القاهرة - " ريال ميديا":
- كيف وصلك خبر ترشيح الفيلم؟
- من خلال البث المباشر الذي تنظمة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة على شاشة التلفزيون، وشعرت بسعادة بالغة بعد ترشيح الفيلم، وأدرس زيارة موقع تصوير الفيلم في وادي رام في الأردن مع فريق العمل كله للاحتفال بترشيح الفيلم مع أهل البادية هناك.
- من أين استوحيت قصة الفيلم؟
- الفيلم يحكي قصة الفتى البدوي وشقيقه اللذين يتركان قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر، حيث تعتمد نجاة "ذيب" من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة، والثقة، ومواجهة الخيانة، والفكرة استوحيتها من نص قصير للمؤلف باسم غندور، تحدثت معه وعملنا على تحويل النص لفيلم روائي طويل، ثم ذهبنا إلى البادية لندرس المنطقة الجغرافية والتاريخ وطبيعة أهل المنطقة، وبعد ذلك بدأنا في تطوير النص على مدى عام كامل لنصل للشكل النهائي للنص في اللهجة البدوية.
- لماذا اعتمدت على ممثلين غير محترفين في العمل؟
- كان من المهم أن يخرج الفيلم بشكل واقعي حيث تدور أحداثه في البادية عام 1916 تزامناً مع اندلاع الثورة العربية الكبرى، لذلك كان العامل الأهم هو العثور على ممثلين منفتحين على تاريخهم وتراثهم، لذلك قمنا بتنظيم ورش تمثيل لأهل المنطقة على مدى ثمانية أشهر قبل بدء التصوير لتدريب أهل البادية ليكونوا نجوماً، وهم بالفعل نجحوا أن يحققوا النجومية المطلوبة منهم، في الأسبوع الأول من التصوير كان هناك مشهد حساس بين بطلي الفيلم "ذيب" و"حسين" وعند تصوير هذا المشهد وجدت التمثيل بينهم يرتقي لمستوى عالمي ومن خلال هذا المشهد شعرت بنجاح الفيلم.
24 - محمد عيسي:
