رام الله / غزة – وكالات - " ريال ميديا ":
قالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية يوم الاثنين إنها تسلمت منذ بداية عملية الترشح 15 قائمة انتخابية للمشاركة في الانتخابات العامة المقررة في 22 مايو أيار المقبل، وذلك مع بقاء يومين للتسجيل.
وأضافت اللجنة في بيان أنها "قبلت ترشح خمس قوائم، وجرى إبلاغها رسميا بقرار الاعتماد، وهي (قائمة فلسطين للجميع، وقائمة التغيير الديمقراطي، وقائمة كرامتي الشبابية المستقلة، وقائمة الوفاء والبناء، وقائمة طفح الكيل)، فيما يستمر دراسة باقي الطلبات".
وأوضحت اللجنة في بيانها "باب الترشح لانتخابات المجلس التشريعي 2021، سيبقى مفتوحا حتى منتصف ليلة الأربعاء الموافق 31/3/2021، علما بأن الكشف الأولي للقوائم والمرشحين سيعلن رسميا بتاريخ 6 أبريل المقبل".
وتقدمت حركة حماس يوم الاثنين، بقائمتها لانتخابات المجلس التشريعي القادم تحت اسم (القدس موعدنا).
وقال جمال الطويل المرشح عن قائمة حركة حماس لرويترز "قائمة من اسمها بوصلتها نحو القدس في انحياز كامل لقضايا شعبنا وبالذات القدس المستهدفة من قبل الاحتلال الصهيوني بإجراءاته وتهجير شعبنا وتفريع القدس من أهلها".
وأوضح الطويل، وهو من سكان مدينة البيرة في الضفة الغربية، أن أعضاء حركة حماس في الضفة الغربية يتعرضون للتهديد من إسرائيل بعدم المشاركة في هذه الانتخابات.
وقال "تم الحديث وتم التهديد (من قبل السلطات الاسرائيلية) بعدم القيام بمثل هذه النشاطات ولكن نحن لا نأخذ إذنا من الاحتلال، فالاحتلال صادر الأرض وهجر الشعب واعتدى على الشجر لن يبقي شيئا وبالتالي الذي يريد أن يخدم وطنه ويبني مؤسساته لا ينتظر إذنا من الاحتلال ولا يخضع لإجراءاته".
وذكرت لمى خاطر الكاتبة والمرشحة عن الحركة أن نسبة النساء في القائمة حوالي ثلاثين في المئة.
وقالت لمى لـ"رويترز" ردا على سؤال عن خشيتها من اعتقال إسرائيل لها "نحن الأصل لا نسعي للسجون ولا نحب السجون، الميادين أولى بنا من السجون وكأناس فاعلين لهم أهداف في خدمة الوطن حتى المشاركة في هذا المشروع الوطني الكبير".
وأضافت "حتى إذا فُرض السجن علينا نحن لن نقبل الخضوع لتهديدات الاحتلال حتى لو كان ثمن هذه المشاركة هو السجن، فهذه مرحلة تحد بالنسبة لنا. نحن هنا تحديدا في الضفة الغربية خيارنا هو التحدي.. تحدي سياسات الاحتلال بكل تفاصليه سواء تهديدات أو اعتقالات".
وتقدم محمد دحلان الذي فصلته حركة فتح قبل عدة سنوات بقائمة لخوض الانتخابات تحت اسم قائمة (المستقبل) دون أن يكون مرشحا عنها.
ولم تتقدم حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس بقائمتها بعد للمشاركة في هذه الانتخابات. ومن المتوقع أن تقدمها يوم الثلاثاء أو يوم الأربعاء قبل انتهاء موعد قبول الطلبات.
وفي حال جرت الانتخابات في موعدها ستكون المرة الأولى منذ 15 عاما، عندما فازت حركة حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي في آخر انتخابات عامة في 2006.
وتظهر أرقام لجنة الانتخابات الفلسطينية أن حوالي 2.5 مليون مواطن في الضفة الغربية وقطاع غزة سجلوا للمشاركة في هذه الانتخابات التي ستكون وفق التمثيل النسبي الكامل، بمعنى أن المشاركة فيها ستكون من خلال القوائم فقط.
وتسود الشارع الفلسطيني حالة من القلق حول إمكانية تأجيل تلك الانتخابات، وذلك بعد تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبومرزوق، رئيس دائرة علاقاتها الدولية، والتي قال فيها إن حماس تُقدر أن احتمالية إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأجيل تصل إلى 40%.
تصريحات أبو مرزوق حول إمكانية تأجيل الانتخابات الفلسطينية فتحت الباب أمام سيناريوهات محتملة للحالة السياسية الفلسطينية في حال أصيبت بانتكاسة جديدة على الصعيد السياسي، تحديداً في هذا الظرف الإقليمي المعقد.
جاء حديث أبو مرزوق على هامش لقاء خاص عقده مع نخبة من الصحفيين الفلسطينيين، الجمعة 26 مارس/آذار 2021، على تطبيق (Clubhouse) للتواصل الصوتي.
تطرق القيادي بـ"حماس"، في حديثه، إلى أسباب تأجيل الانتخابات الفلسطينية، والتي تنحصر في أربعة عوامل وهي: عدم تشكيل الفريق الأمريكي الخاص بالمنطقة، وموقف إسرائيل وتدخلها في الانتخابات، وانقسامات فتح الداخلية، ومشاركة المقدسيين في الانتخابات ترشيحا ًوتصويتاً.
