محافظات - عمان - " ريال ميديا ":
انطلقت مسيرات غاضبة، اليوم الجمعة، في الضفة الغربية، وقطاع غزة، وأراضي 48، اضافة للعاصمة الأردنية عمان، تنديدا ورفضا لـ (صفقة القرن).
وخرجت مسيرات حاشدة في الخليل وطولكرم والأغوار وقلقيلية ورام الله بعد صلاة الجمعة مباشرة، وذلك تأكيدا على أحقية الفلسطينيين بأرضهم من النهر إلى البحر.
أما في قطاع غزة، فقد خرجت مسيرة حاشدة، من المسجد العمري وسط مدينة غزة، دعت لها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، وذلك عقب صلاة الجمعة.
وانطلق المصلون بعد أداء صلاة الجمعة صوب ميدان فلسطين، وتجمهروا هناك، رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بصفقة ترامب.
وفي عمان انطلقت مسيرة حاشدة من أمام السفارة الأمريكية، رفضا لصفقة ترامب.
و أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مسيرة رافضة لـ"صفقة القرن" في قرية بدرس غرب رام الله.
واحتشد مواطنو قرية بدرس ومحافظة رام الله والبيرة، للمشاركة في مسيرة جابت شوارع القرية وصولا إلى جدار الضم والتوسع العنصري الذي يلتهم أجزاء كبيرة من أراضي القرية، رافعين الأعلام الفلسطينية ومنددين بخطة ترامب- نتنياهو، وفق الوكالة الرسمية (وفا).
واقتحمت آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة تباعا عقب قمع المسيرة التي جاءت تأكيدا على الرفض القاطع لـ (صفقة القرن).
إلى ذلك، أصيب مواطن بقنبلة غاز بكتفه، واعتقل آخران، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة "حماية الأغوار" في قرية عاطوف شرق طوباس.
وأفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال هاجمت آلاف المشاركين في المسيرة الجماهيرية ضمن فعاليات "حماية الأغوار" بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وفعاليات محافظة طوباس وحركة "فتح"، وأطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه المشاركين.
وأكد عضو إقليم حركة "فتح" في رام الله والبيرة نعيم مرار خلال مشاركته في المسيرة، مواصلة الفعاليات التي تترجم مواقف القيادة الفلسطينية، وفاء لدماء الشهداء والأسرى حتى نيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على كامل التراب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الصفقة ستفشل كما فشلت المؤامرات السابقة، ولن تقلل من إرادة شعبنا الفلسطيني، و"صفقة القرن" مصيرها إلى زوال والشعب الفلسطيني باق.
وكانت قوات الاحتلال احتجزت صباح اليوم، 4 حافلات قادمة من مختلف محافظات الوطن للمشاركة في المسيرة الجماهيرية في الأغوار الشمالية.
وتأتي جمعة الغضب ضد خطة ترامب التي أعلنها مؤخرا، خرج الآلاف للمشاركة في المظاهرات في كل المدن الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية،و في عدد من عواصم ومدن الدول العربية، وهتف المتظاهرون ضد ترامب وأمريكا وضد إسرائيل، مؤكدين موقفهم الداعم لفلسطين وعاصمتها القدس المحتلة كما أكد المشاركون على ضرورة مواصلة الدعم الرسمي والشعبي لحقوق الشعب الفلسطيني كاملة.
انطلقت مسيرة حاشدة في قطاع غزة، ظهر يوم الجمعة، دعت لها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، رفضًا وتنديدًا بصفقة القرن الأمريكية.
واتجه المشاركون صوب ميدان فلسطين، وتجمهروا هناك، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بصفقة ترمب.
وبالتزامن، انطلقت مسيرة حاشدة في شمال قطاع غزة، ردد خلالها المشاركون هتافات غاضبة ورافضة للصفقة المشؤومة.
وأصيب عدد من المواطنين، مساء يوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة بغزة، إن الطواقم الطبية تعاملت مع 12 إصابة من قبل الاحتلال الاسرائيلي شرق القطاع.
وأفادت مصادر طبية، بأن قوات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الفاصل، فتحت النار صوب مجموعة من المواطنين شرق البلدة، ما أدى لإصابة مواطنين بجروح مختلفة، جرى نقلهما إلى المستشفى الأندونيسي.
وفي مدينة رام الله، أصيب بعد ظهر يوم الجمعة، عدد من الشبان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بدرس.
وأفادت مصادر محلية، بإصابة ثلاثة شبان بالرصاص المطاطي خلال المواجهات المندلعة مع الاحتلال في قرية بدرس.
وفي الأغوار ، أصيب مواطن بقنبلة غاز بكتفه، واعتقل آخران، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، يوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة "حماية الأغوار" في قرية عاطوف شرق طوباس.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال هاجمت آلاف المشاركين في المسيرة الجماهيرية ضمن فعاليات "حماية الأغوار" بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وفعاليات محافظة طوباس وحركة "فتح"، وأطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه المشاركين.
كما اعتدت قوات الاحتلال على المصلين خلال صلاة الجمعة، في الأراضي المهددة بالمصادرة في منطقـة عاطوف والرأس الأحمر بالاغوار.
وفي طوباس، أصيب مواطنا بقنبلة غاز في كتفه بصورة مباشرة، نقل إثرها إلى المستشفى، كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الجليل رسمي بشارات من بلدة طمون جنوب شرق طوباس، ورماح جلال بني عودة.
وأكد المشاركون في المسيرة، على أنهم لن يسمحوا بتنفيذ القرار الأميركي الإسرائيلي تحت مسمى "خطة ترامب"، لأن الأغوار أرض فلسطينية ولن يتم التنازل عنها، ولن تمر هذه الخطة على شعبنا.
وفي مدينة الخليل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في مخيم العروب شمال الخليل، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية خرجت تنديدا بما يسمى "صفقة ترامب".
وبينت المصادر، أن جنود الاحتلال اقتحموا المخيم، وشرعوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين الذين عبروا عن رفضهم لـ"صفقة ترامب"، ما إدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
كما اعتدى جنود الاحتلال على طاقم تلفزيون فلسطين في المخيم، ومنعوه من مواصلة عمله في المكان.
وفي قلقيلية أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، عقب انطلاق مسيرة للمواطنين بعد صلاة الجمعة، أطلق الاحتلال خلالها وابلا كثيفا من قنابل الغاز، صوب منازل المواطنين، ما أسفر عن اختناق عشرات المواطنين.
وأوضح شتيوي أن المسيرة انطلقت اليوم تنديدا بسياسة الاحتلال القمعية بحق أطفال القرية والتي كان آخرها اصابة الطفل محمد مهند شتيوي (15 عاما)، كما حمل المتظاهرون شعارات تندد بـ"صفقة القرن" وخطورتها على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدين أنه لا دولة دون القدس عاصمة فلسطين.
وكانت قوات الاحتلال احتجزت صباح الجمعة، أربع حافلات قادمة من مختلف محافظات الوطن للمشاركة في المسيرة الجماهيرية في الأغوار الشمالية.
وفي مدينة نابلس أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات عند مفترق قرية بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر إعلامية، بأن مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال وشبان عند مفترق بيتا جنوب نابلس، أطلق الجنود خلالها الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز ما أدى إلى إصابة اثنين بالمطاط، والعشرات بالاختناق.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عبادة عبد السلام معلى.
وفي الأردن انطلقت مسيرة شعبية حاشدة من أمام المسجد الحسيني، بعد صلاة يوم الجمعة، رفضاً لخطة السلام الأمريكية "صفقة القرن".
وندد المشاركون، في المسيرة بالخطة التي وصفوها بانهاء القضية الفلسطينية، والانحياز لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وكان دعا التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن، والفعاليات الشعبية والشبابية إلى مسيرة مركزية حاشدة رفضاً لخطة السلام الأمريكية "صفقة القرن".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال: "إننا نتخذ اليوم خطة كبيرة نحو السلام في الشرق الأوسط، تقدم حلولاً دقيقة لجعل المنطقة أكثر أمناً".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مساء يوم الثلاثاء الماضي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لاعلان خطة للسلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: "شعوب الشرق الأوسط تريد العيش في سلام بدون إرهاب"، متابعاً: "قلت للرئيس عباس أن الشعب الفلسطيني يستحق فرصة للعيش بشكل أفضل".
وقال: "الحكومات في المنطقة تدرك أن الرهاب هو عدونا المشترك، التقيت برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وكذلك منافسه الذي يبذل جهودا من أجل فوز برئاسة الحكومة الاسرائيلية وتكلمنا عن سعيهما للسلام في اسرائيل بأي طريقة".
وأضاف: "في أول رحلة لي، زرت اسرائيل وتأثرت بالإنجازات التي حققتها هذه الدولة الصغيرة رغم التهديدات التي تحيط بها، فعدت من رحلتي من أجل أن أبني مسارا قويا للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني والتقيت بالرئيس محمود عباس في البيت الابيض من أجل ان نصوغ السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين"، لافتاً: "لم أنتخب لأحقق أشياء صغيرة ولا لأتفادى المشاكل الكبيرة".
وفي لبنان شارك الآلاف من الفلسطينيين اللاجئين بالمخيمات الفلسطينية، في مسيرات غضب، التي خرجت يوم الجمعة، رفضاً واستنكاراً لـ "صفقة ترامب".
وخرج المشاركون لليوم الثالث على التوالى، في المسيرات التي شارك فيها ممثلو الأحزاب اللبنانية، والفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، تعبيراً عن تمسكهم بحقوقهم في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير، ورفضاً للتوطين والتهجير.
وأكد المتحدثون، في كلماتهم ضرورة انجاز الوحدة والمصالحة الوطنية للتصدي لكل ما يحاك ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني.
وشددوا على الاستمرار بالنضال والكفاح ضد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، والدفاع عن مقدساتنا المسيحية والاسلامية، والتأكيد بأن القدس كانت وستبقى عاصمة أبدية لفلسطين.
وفي الجزائر أجمعت شخصيات وطنية و ممثلي أحزاب سياسية و من المجتمع المدني في تدخلات خلال هذه الوقفة الاحتجاجية على رفض صفقة ترامب باعتبارها "قرارا مجحفا في حق القضية الفلسطينية" ، مؤكدين أن الخطة الأمريكية المزعومة للسلام " لن يكتب لها النجاح ".
وبعدما أكدوا أن الخطة المزعومة "تجاهل تام لإرادة الشعب الفلسطيني" دعوا الى وحدة الصف الفلسطيني و انهاء الانقسام الداخلي .
وجددوا بالمناسبة التأكيد على موقف الجزائر الثابت الداعم للشعب الفلسطيني و لقضيته العادلة و نضاله من أجل انهاء الاحتلال و اقامة دولته المستقلة المنشودة.
وقال رئيس جمعية مشعل الشهيد محمد عباد في كلمة له " نحن كمجتمع مدني نرافق الدبلوماسية الجزائرية في مواقفها الثابتة ازاء القضايا العادلة و منها القضية الفلسطينية ".
وأعتبر ممثل جمعية الارشاد و الاصلاح أن " صفقة ترامب ستكون قاطرة الانطلاق لتحرير فلسطين "، كما أكد السيد جيلالي سفيان رئيس حزب "جيل جديد" ثقته في أن "الشعب الفلسطيني سيعمل من أجل الحفاظ على هويته ووجوده مثلما فعل طيلة عقود من الاحتلال".
من جهته اعتبر الوزير السابق و الناشط السياسي عبد العزيز رحابي أن الشعب الفلسطيني وحده باستطاعته تغيير الامور في الميدان لان القضية قضية تصفية استعمار" مضيفا أن فلسطين تحتاج الى تأييد و مؤازرة المجتمع المدني في العالم العربي ليؤثر بدوره على القرار السياسي ".
وكانت الجزائر جددت الاربعاء دعمها "القوي والدائم للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابل للتصرف أو السقوط بالتقادم في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيدة عاصمتها القدس الشرقية".
والتي تبقي القدس عاصمة "غير مقسمة" لإسرائيل فيما رھن قيام دولة فلسطينية مستقبلية "متصلة" بشروط عدة.
وفي اليمن شهدت محافظة صعدة، مظاهرات حاشدة رفضا لما تسمى “صفقة ترامب” المشؤومة الرامية الى تصفية الفلسطينية وللمطالبة بوقف كل أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر موقع المسيرة نت أن المتظاهرين حملوا الأعلام الفلسطينية واليمنية ورفعوا لافتات ورددوا هتافات تندد بـ "صفقة ترامب" وبسياسات واشنطن الرامية إلى الهيمنة على المنطقة.
ودعا المتظاهرون في بيان الشعوب العربية والإسلامية إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأميركية وإلى رفض جميع أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال مشددين على أن الخلافات بين دول المنطقة شجعت الولايات المتحدة ومن ورائها الصهاينة على تمرير مخططاتهم والتطاول على المقدسات في المنطقة بالتآمر مع بعض الأنظمة العربية المتخاذلة.
وأكد البيان الرفض القاطع لصفقة ترامب الخبيثة واعتبر أن أي عمل يستهدف مقدساتنا عدوانا على الأمة بأسرها.
ومن المقرر أن تخرج المزيد من المظاهرات الكبرى عصر اليوم رفضا لما تسمى “صفقة القرن” تحت شعار "لا لصفقة ترامب" في العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة.
وفي موريتانيا الجمعة الاحتجاجات الشعبية والسياسية الرافضة لمشروع صفقة ترامب التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبارها “صفقة منحازة للمحتل وغير متكافئة ولا تحقق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة والمثبتة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
ونظم “تجمع الشباب الناصري الموريتاني" و”حراك الشباب القومي العربي" الداعمين لما يسمى محور المقاومة أمس، وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في نواكشوط رفضا للصفقة الأمريكية.
ورفع المحتجون شعارات معادية لأمريكا وإسرائيل من بينها شعار: “القدس ليست للبيع”.
وأكد منظمو الاحتجاج أن "الوقفة تأتي ضمن سلسلة أنشطة مناهضة للمؤامرة الأمريكية الإسرائيلية سيتم الإعلان عنها لاحقا".
ووصف المحتجون التسوية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي بأنها “صفقة العار”، معتبرين أنها "مؤامرة" تمت حياكتها في البيت الأبيض الأمريكي.
