بعد صاروخ حزب الله...نتنياهو: لبنان سوف يدفع الثمن
تاريخ النشر : 2019-09-01 17:54

وكالات - " ريال ميديا ":

ألغى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءاته السياسية ويتوجه لوزارة الجيش، عقب استهداف تنظيم حزب الله لآالية عسكرية ومقتل من فيها بحسب قناة الميادين. 
وبحسب وسائل الاعلانم العبري، نتنياهو يعقد مشاورات مع القيادات الأمنية وأجهزة الاستخبارات على خلفية استهداف حزب الله لآلية عسكرية إسرائيلية.
وقالت قناة "كان العبرية" (حكومية) قولها عن نتنياهو: "لبنان ستدفع الثمن".

كما وأفاد موقع واللا العبري: نتنياهو أصدر تعليمات إلى الوزراء بعدم إجراء مقابلات إعلامية حول التصعيد في الشمال.
ومن جانبه قال لجيش الإسرائيلي: شنت قواتنا في سلاح الجو ضربات واسعة داخل الأراضي اللبنانية رداً على إطلاق الصواريخ المضادة من حزب الله على مركبات وآليات الجيش في المنطقة الشمالية.
وبحسب موقع 0404 العبري: "الجيش الإسرائيلي: هجماتنا طالت 3 مباني على الأقل في الأراضي اللبنانية، كان من الواضح أن الذين أطلقوا القذائف المضادة كانوا يختبئون بداخلها".
وأضاف بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي: هذا الحدث غير عادي وصعب، ورئيس الوزراء وزير الجيش بنيامين نتنياهو يتلقى تحديثات منتظمة حول الأوضاع في الشمال.

وكانت أعلن حزب الله اليوم الأحد قصف نقطة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي وتدمير آلية عسكرية في منطقة أفيفيم قرب الحدود الجنوبية للبنان، مشيراً إلى سقوط قتلى وجرحى، وذلك بعد أسبوع من اتهامه إسرائيل بشن هجوم بطائرتين مسيرتين في معقله قرب بيروت وقتل اثنين من عناصره في غارة في سوريا.

وقال حزب الله في بيان "عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم الأحد بتاريخ 1 سبتمبر (أيلول) 2019 قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها".

وأطلق حزب الله اسم عنصريه اللذين قتلا في الغارة الإسرائيلية في سوريا قبل أسبوع على المجموعة التي نفذت الضربة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته إن "عدداً من الصواريخ المضادة للدبابات أطلقت من لبنان باتجاه قاعدة افيفيم العسكرية الإسرائيلية ومركبات عسكرية"، مشيراً إلى أن قواته ردت "بالنيران على مصدر الصواريخ وأهداف في الجنوب اللبناني".

بدورها، قالت القناة 13 العبرية، إن "دورية تتبع للجيش الاسرائيلي تعرضت لصواريخ مضادة للدروع، والنيران تشتعل في محيط الموقع المستهدف، وإنه حتى اللحظة لا معلومات عن إصابات".

ويوم الخميس الماضي، ذكرت قنوات تابعة موالية لحزب الله أن الجيش الإسرائيلي "أخلى ثكنة افيفيم وموقع صلحا ونقاط المراقبة مقابل مارون الراس وفي شبعا تحسباً لرد من لبنان".

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية أن القوات الإسرائيلية تستهدف أطراف بلدة مارون الراس، التي تقع على الجهة المقابلة من منطقة أفيفيم.

وذكر متحدث عسكري في بيان أن "الجيش يرد باطلاق النار نحو نقاط الإطلاق وأهداف في جنوب لبنان". وقد أصدر الجيش الإسرائيلي أوامره للمواطنين الذين يعيشون على بعد 4 كيلومترات من الحدود اللبنانية بفتح الملاجئ والبقاء بالقرب منها.

وفي إطار متصل، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ألغى لقاءاته السياسية وتوجه لوزارة الدفاع لمتابعة مجريات الأمور.

وفي الضفة الأخرى، طالب رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بتدخل أمريكي- فرنسي لوقف التصعيد.

ويأتي ذلك وسط توتر بين لبنان وإسرائيل بدأ قبل نحو أسبوع مع اتهام حزب الله والسلطات اللبنانية إسرائيل بشن هجوم بواسطة طائرتين مسيرتين في ضاحية بيروت الجنوبية. وقال الحزب إنهما كانتا محملتين مواد متفجرة. إحداهما سقطت بسبب عطل فني والثانية انفجرت، من دون أن يحدد هدف الهجوم.

ووقع الهجوم بعد وقت قصير من غارات إسرائيلية استهدفت ليل السبت الأحد الماضي منزلاً لمقاتلين من حزب الله قرب دمشق، ما أسفر عن مقتل إثنين منهما، هما زبيب وضاهر.

وتوعد حزب الله بالرد على الهجومين الإسرائيليين، وقال زعيم الميليشيا حسن نصرالله مساء السبت إن "الموضوع بالنسبة لنا ليس رد اعتبار انما يرتبط بتثبيت معادلات وتثبيت قواعد الاشتباك وتثبيت منطق الحماية للبلد"، مضيفاً "يجب أن يدفع الإسرائيلي ثمن اعتدائه".

وتوعد نصرالله أيضاً باستهداف المسيّرات الإسرائيلية، التي غالباً ما تحلق في الأجواء اللبنانية.

ومنذ وقوع الهجومين، يترقّب اللبنانيون الردّ، ويتساءل البعض ما إذا كان سيؤدي إلى تصعيد أكبر.

إلا أن نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم قال في مقابلة مساء الثلاثاء مع قناة روسيا اليوم "استبعد أن تكون الأجواء أجواء حرب، الأجواء هي أجواء رد على اعتداء وكل الأمور تقرر في حينه".

وكان حزب الله استهدف في العامين 2015 و2016 آليات عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة رداً على غارات إسرائيلية استهدفت مقاتليه في محافظة القنيطرة السورية.