الخميس 02 فبراير 2023

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.44 3.46
    الدينــار الأردنــــي 4.75 4.77
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.66 3.68
    الجـنيـه المـصــري 0.1 0.11

الرئيس عباس يهنئ المناضل ماهر يونس بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال

عميد الأسرى "ماهر يونس" حراً بعد (40) عاماً داخل سجون الاحتلال

الأسير ماهر يونس حراً طليقاً بعد 40 عاماً في سجون الاحتلال

  • 10:52 AM

  • 2023-01-19

رام الله - " ريال ميديا ":

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس، عن عميد الأسرى "ماهر يونس".

ويعتبر يونس، من أقدم الأسرى بعد ابن عمه كريم، وخرج من السجون بعد (40) عاماً من الاعتقال.

و تقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس صباح اليوم الخميس، بالتهنئة من عميد الأسرى، المناضل الوطني ماهر يونس، بعد الإفراج عنه منسجون الاحتلال الإسرائيلي.

وثمن الرئيس عباس صمود المناضل ماهر يونس في معتقلات الاحتلال، حيث أمضى 40 عاما من عمره في المعتقلات، وبات رمزا من رموز شعبنا ومن أحرار العالم.

وأكد أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني بأسره، وملف الأسرى سيبقى على رأس أولوياتنا، وسنبذل كل الجهود لإطلاق سراحهم من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن ماهر يونس من سجن "أوهلي كيدار" في النقب بعد اعتقال استمر 40 عاما، ليتوجه إلى منزله في بلدة عارة في المثلث الشمالي، حيث سيعانق والدته التي تنتظره منذ أربعة عقود

أول تصريح بعد الإفراج عنه..

صرّح الأسير ماهر يونس عقب تحرره بأنه يتمنى "الحرية للوطن والأسرى"، مشيراً إلى أن "أحلى هدية أن نكون على وفاق وطني"، وأضاف: "كان أملي أن أرى الوطن محرراً بعد 40 عاماً".

وقال يونس: "40 سنة ومستمرون بمسيرتنا، وأشكال الاحتلال والقمع والعنصرية مرفوضة"، وتابع: "للجميع نقول كفاكم خلافات والأسرى يتذمرون من هذه الخلافات".

وبعد تحرره من سجون الاحتلال صباح اليوم الخميس، زار الأسير يونس قبر والده في جبانة وادي عارة، ورافقه حشد غفير من أبناء بلدته وأقربائه بينهم ابن عمّه الأسير المحرر كريم يونس.

وفور وصوله، احتضنت والدة الأسير المحرر ماهر يونس ابنها بعد 40 عاماً من أسره في سجون الاحتلال، في مشهد وصفه الناشطون بـ"المبكي والمؤثر".

وفي مقطع فيديو، بث لحظة استقبال والدة الأسير المحرر ماهر يونس نبأ الإفراج عنه بعد 40 عامًا في سجون الاحتلال، وظهرت فيه والدته وهي تردد “الحمد لله” فيما علا صوت الزغاريد والأهازيج التي تتغنى بالصبر والصابرين.

وأُجريت أول مكالمة بين الأم وابنها وهو في طريق عودته إلى بيته في عارة، وقالت والدة ماهر “حبيب روحي، أهلا وسهلا، شرفت الدنيا، الكل بانتظارك حبيبي، الحمد لله يا با، هانت، ربنا يفرج عن كل الأسرى، أهلا وسهلا حبيبي”، ثم اختتمتها بزغرودة كبرى أتبعتها زغاريد أخرى ممزوجة بدموع الفرحة.

ورغم تهديدات الشرطة الإسرائيلية، إلا أن جماهير غفيرة من قرية عارة والمجتمع العربي توافدت لمنزل عائلة ماهر يونس، لاستقباله والاحتفال بتحرره.

وقبيل تحرره من الأسر، نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير يونس إلى سجن "أوهلي كيدار"، ومنعته من وداع رفاقه.

كما منعت الشرطة الإسرائيلية عائلة الأسير يونس من تنفيذ أي احتفالات بالإفراج عنه، وحذرتها من رفع العلم الفلسطيني، ونصب خيمة لاستقباله.

واعتقل يونس، في الثامن عشر من كانون الثاني/ يناير 1983، وذلك على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة "فتح"، وذلك بعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه المناضل كريم يونس، إضافة إلى رفيقهم سامي يونس، الذي أفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وكان في حينه أكبر الأسرى سنّا، وتوفي بعد أربع سنوات من تحرره.

وتعرض يونس لتحقيقٍ قاسٍ في حينه، وحكم عليه بالإعدام، وبعد شهر من الحكم، أصدر الاحتلال حُكمًا عليه بالسّجن المؤبد مدى الحياة، وفي عام 2012، تم تحديد المؤبد بـ40 عاما، وخلال سنوات اعتقاله توفي والده عام 2008، علما أن والده أسير سابق أمضى 8 سنوات في الأسر.

وولد يونس في السادس من كانون الثاني/ يناير 1958، في قرية عارة داخل أراضي عام 1948، وله خمس شقيقات، وشقيق، درس في المدرسة الابتدائية، والثانوية في قرية عارة، وفي المدرسة الصّناعية في الخضيرة، وخلال سنوات أسره حصل على البكالوريوس في العلوم السياسية.

وكان يونس قد بعث رسالة لأبناء شعبنا قبيل الإفراج عنه، قال فيها: "تحية لكل من قال أنا فلسطيني وحر، أتطلع إلى لقائكم بكل حب ووفاء، وأنتظر تلك اللحظة التي أكون فيها حرا بينكم، بعد أن ملت الأيام والسنوات من وجودي خلف القضبان، متشوقا لمشاهدة الجماهير العظيمة التي تهتف باسم فلسطين، ومتحمس لرؤية جيل الشباب المليء بقيم الوعي والمعرفة لنلتف سويا حول قضايانا ومستقبلنا، فأنا قدمت لوطني وضحيت لأجل شعبي ها أنا لا زلت حياً، وقادراً أن أعيش، وبعد يومين سأولد من جديد".

وأضاف: "أنتظر حريتي بكل حزن وألم، لأنني سأترك خلفي إخوتي ورفاقي الذين عشت معهم كل الصعاب والأفراح والأحزان، أغادرهم وقلبي وروحي عندهم، على أمل أن نلتقي قريبا جميعا أحرارا...".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات