الاحد 27 نوفمبر 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.4 3.42
    الدينــار الأردنــــي 4.8 4.82
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.5 3.52
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

الخارجية الفلسطينية: ردود الفعل الدولية على استشهاد الطفل ريان غير كافية

  • 18:23 PM

  • 2022-09-30

رام الله - " ريال ميديا ":

ترحب وزارة الخارجية الفلسطينية، يوم الجمعة، بردود الفعل الدولية التي اعقبت استشهاد الطفل ريان سليمان(7) اعوام، التي طالبت دولة الاحتلال بإجراء تحقيق فوري بظروف استشهاده خاصة مطالبة الاتحاد الأوروبي والادارة الأمريكية، وتعتبرها في ذات الوقت غير كافية مالم ترتبط بضغط حقيقي على دولة الاحتلال لاجبارها على القيام بتحقيقات جدية بمراقبة ومشاركة دوليتين،فبدون مثل هذا الضغط لن يكون هناك تحقيق جدي، خاصة انه كانت هناك مطالبات دولية لمثل هذه التحقيقات لاحداث سابقة تجاهلتها إسرائيل بالكامل. كما هو الحال في قضية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وواضح ان إسرائيل لن تستمع لهذه المطالبات لانها خجولة لا تصل لمستوى الضغط الحقيقي.

وقالت الخارجية: "من الواضح أن إسرائيل لا تهتم على الإطلاق لحياة الإنسان الفلسطيني، بل تتعامل مع مقولة الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت، لذلك صدر القادة السياسيين والعسكريون تعليمات واضحة لتسهيل إطلاق النار على الفلسطيني بهدف القتل".

وتابعت أن حالة الطفل ريان فريدة من نوعها، فمجرد التفكير كيف ان كتيبة من الجنود الاسرائيليين المدنيين بكل انواع الأسلحة وأكثرها فتكا، يركضون خلف طفل عمره سبع سنوات خارج من مدرسته بسلام نحو بيته، بهدف اعتقاله وضربه لانهم اعتقدوا ان هذا الطفل قد رمى حجر بحجم قبضة يده، وقذفه لأكثر من متر بحكم قوة ذراعه، مما عرض الكتيبة العسكرية الإسرائيلية المتواجدة خصيصا وعلى بعد بضعة أمتار من امام بوابة المدرسة لاثارة الطلبة، للخطر!!. وعليه وبدلا من إطلاق النار على الطفل ريان بهدف قتله لتعريضه حياتهم للخطر، قرروا عدم إطلاق النار والركض خلفه لاعتقاله وربما محاكمته كما حاكموا احمد مناصرة وآخرين من الأطفال.

وقالت الخارجية: "الطفل الصغير ريان، ذو السبع سنوات، ضحية ارهاب جيش الاحتلال وانحطاطه الأخلاقي، بكل وضوح وعن سبق إصرار وتعمد. يجب محاكمة هذا الجيش الذي يستهدف الأطفال من الفلسطينيين".

وتابعت الخارجية: "خاصة وان اليوم هي الذكرى السنوية لاستشهاد الطفل محمد الدرة، الذي قتل برصاص الجيش الاسرائيلي، ورفض الجيش في حينه تحمل مسؤولية استشهاده.  وسوف تتكرر نفس المواقف، ونفس التفسيرات، والادعاء من قبل جيش الارهاب الاسرائيلي".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات