الاربعاء 10 اعسطس 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.33 3.35
    الدينــار الأردنــــي 4.7 4.72
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.39 3.41
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

الأونروا: التحديات المالية لا تزال قائمة مع اقتراب أزمة غذائية في غزة

(أونروا): الدول الأعضاء بمؤتمر "التعهدات السنوي" تعهدوا بدفع 160 مليون دولار

  • 22:42 PM

  • 2022-06-24

غزة - " ريال ميديا ":

أكدت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أن الفجوة التمويلية الحرجة للوكالة الأممية تنخفض، لافتة إلى أنه بالرغم من ذلك فإن التحديات المالية لا تزال قائمة مع اقتراب أزمة غذائية في قطاع غزة.

وأشارت الوكالة في بيان لها، أن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يخاطب مؤتمر إعلان التبرعات لوكالة (أونروا)، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، منوهة في الوقت ذاته إلى أن المجتمع الدولي يدعم الوكالة بقوة في مؤتمر التعهدات السنوي.

وفي السياق ذاته، أكدت الوكالة أن المجتمع الدولي يدعم (أونروا) بقوة خلال مؤتمر التعهدات السنوي، الذي عقد في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور غوتيريش، موضحة أنه أظهر التزامه الراسخ تجاه لاجئي فلسطين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من لخلال تقديم دعم سياسي ومالي إضافي.

وقالت الوكالة في بيانها: "لقد تعهد الدول الأعضاء مجتمعة بدفع مبلغ 160 مليون دولار لدعم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية الأخرى التي تقدمها (أونروا) في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة وسوريا والأردن ولبنان".

وأضافت: "يغطي التمويل بعض برامج الاستجابة للطوارئ، خصوصا المعونات الغذائية والنقدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا"، لافتة في الوقت ذاته إلى أنه مع المساهمات المؤكدة وتلك المتوقعة خلال الصيف، إن هناك احتمالات بوجود عجز يزيد عن 100 مليون دولار في ميزانية الوكالة الأساسية.

في السياق ذاته، أكدت الوكالة في بيانها، أنها ستواصل جهودها  الهائلة لحشد التمويل الذي تحتاجه للحافظ على توفير الخدمات الأساسية حتى نهاية العام، منوهة إلى أن المؤتمر جمع عشرات الدول للبحث في معالجة الفجوة التمويلية للوكالة، والتي لا تزال كبيرة على الرغم من التعهدات المعلنة.
وقالت: "تؤدي سنوات من نقص التمويل، إلى استنزاف الاحتياطيات المالية للوكالة، وقد بدأت تؤثر على نوعية الخدمات بسبب تدابير مراقبة التكاليف والتقشف المطبقة منذ فترة طويلة"، مشيرة إلى أن غوتيريش أكد أن الاسثمار في الوكالة يعني الاستثمار في استقرار المنطقة، وهذا يعني الاستثمار في المستقبل من خلال تعليم الأطفال والشباب والفتيات والفتيان والشابات والرجال، والذي يعني بدوره، احترام التزام المجتمع الدولي تجاه لاجئي فلسطين وحقوقهم إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم.

وأوضحت الوكالة في بيانها، أن الأزمات العالمية المتتالية تقوض قدرة الملايين من لاجئي فلسطين على تلبية حتى الاحتياجات اليومية البسيطة، لافتة إلى أن حالة لاجئي فلسطين حرجة بشكل خاص في غزة وسوريا ولبنان، حيث تصل معدلات الفقر إلى 80% مع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

بدوره، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "إن المبالغ التي تم التعهد بها اليوم ستذهب مباشرة لتمويل خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئي فلسطين، كما سيتم استخدامها أيضا لشراء المواد الغذائية وتقديم المعونات النقدية للاجئي فلسطين الأكثر حاجة، ولكن حتى مع مساهمات اليوم، سيكون من الصعب جدا التوفيق بين متطلبات الولاية، والمصاعب الهائلة التي يواجهها لاجئو فلسطين، ونقص التمويل المتبقي. وآمل حقا أن تشجع تعهدات اليوم الشركاء الآخرين على تقديم مساعدة إضافية حاسمة".

وتعتبر (أونروا)، التي غالبا ما تعمل وسط الأزمات السياسية والإنسانية، رائدة على نطاق واسع في تقديم الخدمات للاجئين، ويمكن القول إنها المنظمة الأكثر كفاءة على صعيد الأمم المتحدة. وقد تكيفت الوكالة باستمرار في جميع أقاليم عملياتها، وتغلبت على التحديات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك توسيع نطاق سبل الوصول إلى الصحة الإلكترونية والتطبيب عن بعد، وإطلاق منصة تعليمية رقمية، وتعزيز نهج عدم التسامح مطلقا إزاء الاستغلال والإساءة الجنسيين، ووضع سياسات وممارسات لتحقيق التكافؤ والمساواة بين الجنسين في الوكالة ككل.

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " مساء يوم الجمعة، إن الفجوة التمويلية الحرجة للوكالة الأممية تنخفض، إلا أن التحديات المالية لا تزال قائمة مع اقتراب أزمة غذائية في غزة.أ

وأظهر المجتمع الدولي التزامه الراسخ تجاه لاجئي فلسطين ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) من خلال تقديم دعم سياسي ومالي إضافي في مؤتمر التعهدات الذي عقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقد تعهدت الدول الأعضاء مجتمعة بدفع مبلغ 160 مليون دولار لدعم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية الأخرى التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وغزة وسوريا والأردن ولبنان. كما يغطي التمويل بعض برامج الاستجابة للطوارئ، خصوصا المعونات الغذائية والنقدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا.

و تتوقع الأونروا، حسب بيانها، الذي وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، عجزا يزيد عن 100 مليون دولار في ميزانيتها الأساسية.  ستواصل الوكالة جهودها الهائلة لحشد التمويل الذي تحتاجه للحفاظ على توفير الخدمات الأساسية حتى نهاية العام.

وجمع المؤتمر عشرات الدول للبحث في معالجة الفجوة التمويلية للوكالة، والتي لا تزال كبيرة على الرغم من التعهدات المعلنة.

وتؤدي سنوات من نقص التمويل إلى استنزاف الاحتياطيات المالية للوكالة، وهي قد بدأت تؤثر على نوعية الخدمات بسبب تدابير مراقبة التكاليف والتقشف المطبقة منذ فترة طويلة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "إن الاستثمار في الأونروا يعني الاستثمار في استقرار المنطقة، إنه يعني الاستثمار في المستقبل من خلال تعليم الأطفال والشباب والفتيات والفتيان والشابات والرجال. وهذا يعني احترام التزام المجتمع الدولي تجاه لاجئي فلسطين وحقوقهم إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم".

وأضاف: "إن الأزمات العالمية المتتالية تقوض قدرة الملايين من لاجئي فلسطين على تلبية حتى الاحتياجات اليومية البسيطة.

ولفت، إلى أن حالة لاجئي فلسطين حرجة بشكل خاص في غزة وسوريا ولبنان، حيث تصل معدلات الفقر إلى 80 في المئة مع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

بدوره، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "إن المبالغ التي تم التعهد بها اليوم ستذهب مباشرة لتمويل خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئي فلسطين.

وأكد أنه سيتم استخدامها أيضا لشراء المواد الغذائية وتقديم المعونات النقدية للاجئي فلسطين الأكثر حاجة.

وأردفت الأونروا: "أنه حتى مع مساهمات اليوم، سيكون من الصعب جدا التوفيق بين متطلبات الولاية، والمصاعب الهائلة التي يواجهها لاجئو فلسطين، ونقص التمويل المتبقين وآمل حقا أن تشجع تعهدات اليوم الشركاء الآخرين على تقديم مساعدة إضافية حاسمة".

وتعتبر الأونروا، التي غالبا ما تعمل وسط الأزمات السياسية والإنسانية، رائدة على نطاق واسع في تقديم الخدمات للاجئين، ويمكن القول إنها المنظمة الأكثر كفاءة على صعيد الأمم المتحدة. 

وأضافت: "تكيفت الوكالة باستمرار في جميع أقاليم عملياتها، وتغلبت على التحديات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك توسيع نطاق سبل الوصول إلى الصحة الإلكترونية والتطبيب عن بعد، وإطلاق منصة تعليمية رقمية، وتعزيز نهج عدم التسامح مطلقا إزاء الاستغلال والإساءة الجنسيين، ووضع سياسات وممارسات لتحقيق التكافؤ والمساواة بين الجنسين في الوكالة ككل".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات