الاربعاء 10 اعسطس 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.33 3.35
    الدينــار الأردنــــي 4.7 4.72
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.39 3.41
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

ج.بوست: إسرائيل بحاجة إلى تغيير استراتيجيتها ضد حماس

  • 22:15 PM

  • 2022-06-24

غزة - " ريال ميديا ":

قالت الكاتبة بنينا شاكر، في مقال لها بصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن استمرار وجود برج المراقبة والقناصة التابع لحماس، الذي يطل على مجتمع نتيف هعسارا الإسرائيلي، هو إهانة للأمن الذي من المفترض أن توفره دولة إسرائيل لكل فرد من مواطنيها.

وشددت أنه، على إسرائيل أن تبدأ بتغيير المعادلة وبسرعة ضد حماس ونشطائها، وما تحتاجه إسرائيل ومواطنوها هو سياسة هجومية، استراتيجية لا تنتظر الطرف الآخر ليهددها أو يضربها، بل تضعها في حالة فرار دائم وتخشى على وجودها.

وأضافت بنينا، لكسب الحروب والصراعات، يجب أن تكون الدولة وجيشها غير متوقعين، مما يدفع العدو في الخلف إلى النقطة التي يشعر فيها أنه لم يعد يستحق متابعة أهدافه الحربية.

وتابعت، وجود البرج هذا كافي لشن إسرائيل هجوم عسكري عليه، لتهديده حياة الإسرائيليين.

وقالت، بعد إطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل يوم السبت الماضي، ردت إسرائيل ببعض الضربات، بما في ذلك على مقصورة برج المراقبة، ودمرته ولكن ليس الهيكل نفسه، مما يعني أنه يمكن إعادة بنائه بسهولة وسرعة، الذي كان بعد أيام قليلة فقط.

وبحسب التقارير، فضل الجيش الإسرائيلي عدم تدمير الهيكل بأكمله لأنه كان سيعرض للخطر نشطاء حماس على الأرض. بدلاً من ذلك، يُقال الآن أن رد فعل إسرائيل على برج المراقبة هو ببساطة نقل مدخل نتيف هعسارا بحيث لا يكون مرئيًا من البرج.

هذه رسالة إلى حماس وأعداء آخرين لإسرائيل مفادها أنهم ينتصرون، وأن الدولة اليهودية سترد فقط على الأحداث بخفة ولن تتخذ الخطوات اللازمة لهزيمتها.

حيث قال رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، إن "قاعدتنا الجديدة هي: من يرسل المهاجمين يدفع الثمن"، في حين أن هذا يبدو صعبًا، إلا أنه لا يزال بيان نوايا تفاعلي، وأعدائنا يستطيعون النوم بشكل مريح في أسرتهم لأن إسرائيل لن تأتي لمطاردتهم وتدميرهم وقدرتهم على إيذاء الإسرائيليين.

ففي عام 2018، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو: "لا يوجد تسامح مع التداعيات، ولا" تقطير "للصواريخ - يتم ضربهم على الفور."

إن ما يسمى بـ "عدم التسامح" مع هجمات حماس قد ذكره في كثير من الأحيان، من قبل رؤساء الوزراء الحاليين والسابقين، وكذلك وزراء الجيش غانتس ويعالون وليبرمان.

إسرائيل وحماس..

في الوقت الحالي، إسرائيل هي التي يتم دفعها باستمرار إلى الخلف بسبب عدم مقدرتها على التنبؤ بردة فعل حركة حماس، حيث استخدمت حركة حماس في قطاع غزة عبوات ناسفة جماعية تجاه السياج الحدودي وبالونات حارقة وأنفاق هجومية تحت الحدود لإبقاء أحد أفضل الجيوش تجهيزًا وتطورًا تقنيًا على أصابع قدميه.

مع كل تكتيك من تكتيكات حماس، تحاول إسرائيل تطوير رد متطور يكلف أحيانًا الدولة ومواطنيها الذين يدفعون الضرائب مليارات الدولارات، مثل بناء جدار مضاد للأنفاق تحت الأرض، فحماس تستنزف الاقتصاد الإسرائيلي ويحلون في نفس الوقت بأساليبهم العسكرية المبسطة والفعالة.

يعرف العدو الألم الذي يلحقه بإسرائيل، ويرى في عزيمتنا الضعيفة نقل القتال إلى العدو إشارة إلى أنهم يسيرون على الطريق الصحيح.

حان الوقت لاستراتيجية جديدة

تقول بنينا، بعد إعادة بناء برج المراقبة، وضعت حماس لافتة تحذيرية مكتوبة بلغة عبرية مكسورة للإسرائيليين الذين كانوا يشاهدون على بعد أمتار فقط أنهم سيُطردون "خارج فلسطين قريبًا ... دمار العدو وشيك".

وتابعت، هذه هي الكلمات المؤسفة لعدو واثق من مهمته، ترى أنه ردًا على بناء برج مراقبة بسيط، قررت دولة إسرائيل، العضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والتي تنفق ما يقرب من 25 مليار دولار سنويًا على جيشها، أن أفضل مسار للعمل هو إخفاء المدنيين الإسرائيليين عن الأنظار.

وأضافت، هذا ليس مجرد جُبن، إنها استراتيجية خاسرة، تشجّع أعداءنا القريبين والبعيدين، وإذا أرادت إسرائيل البقاء على المدى الطويل، فيجب عليها أخيرًا أن تواصل الهجوم وتكون غير متوقعة وأن تغير قواعد اللعبة.

فالطبيعة غير المتكافئة لهذه الحرب هي أنه بينما ستسعى حماس إلى أي عذر لقتل مدنيين إسرائيليين، فإن إسرائيل لن تقتل حتى مقاتلي حماس خوفًا من التصعيد.

وختمت مقالها بحديثها، نحتاج إلى قواعد اشتباك جديدة لن تنتظر حتى يكون هناك سبب للتصوير والقلق بشأن الاستجابة، ويجب أن يصبح هذا الأمر قضية رئيسية في الانتخابات المقبلة، وعلى كل زعيم وحزب أن يوضح موقفه من هذه النقطة.

وتابعت، بغض النظر عن الانتخابات، يجب على إسرائيل أن تزيل برج المراقبة مرة واحدة وإلى الأبد، دون سابق إنذار أو رعاية لمن يديرها. هذا إجراء بسيط نسبيًا، لكن يمكن أن يشير إلى بدء استراتيجية جديدة من شأنها تغيير المعادلة وتقود إسرائيل نحو النصر.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات