الاحد 25 سبتمبر 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.49 3.51
    الدينــار الأردنــــي 4.93 4.95
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.38 3.4
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد

خبيرة نفسانية من "كليفلاند كلينك للأطفال": التشخيص والتدخل المبكّران مهمّان في علاج التوحّد

مديرة مركز التوحد في كليفلاند: بوسع الآباء لعب دور حيوي في تحسين نتائج علاج الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد

  • 11:09 AM

  • 2022-04-01

كليفلاند - " ريال ميديا ":

قالت خبيرة نفسية من منظومة الرعاية الصحية العالمية كليفلاند كلينك، إن بوسع الآباء أن يلعبوا دورًا مهمًا في تحسين نتائج علاج الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحّد، بالحرص على الكشف والتدخل المبكرين، وعبر لعب دور مركزي في برنامج العلاج الشامل للطفل.

جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد، الموافق للثاني من إبريل من كل عام.

وقالت الدكتورة سينثيا جونسون مديرة مركز التوحّد في كليفلاند التابع لمستشفى كليفلاند كلينك للأطفال وأستاذة طب الأطفال، إن من المهم أن يكون الآباء على دراية بعلامات الإصابة باضطراب طيف التوحّد، مشيرة إلى أن من شأن التشخيص والتدخل المبكرين رفع مستوى الوصول إلى نتائج مثالية في العلاج. كما أكّدت أن بوسع الآباء أيضًا لعب دور مباشر في علاج أطفالهم.

وأوضحت أن هناك برامج توعوية مفيدة للآباء تقدّم المعلومات والدعم، وبرامج تدريبية تعلّم استراتيجيات محدّدة ترمي للمساعدة في معالجة سمات الضعف الأساسية في التواصل الاجتماعي وتحسين السلوك المتداخل، مثل نوبات الغضب الشديدة واضطرابات النوم ومشاكل التغذية.

وقالت الدكتورة جونسون إن ثمّة سمتان رئيستان لاضطراب طيف التوحد يمكن تشخيصهما في العام الأول من عمر الطفل. أولهما وجود عجز في الاتصال أو عجز في استخدام الاتصال اجتماعيًا، كعدم القدرة على إجراء الاتصال البصري التقليدي بالعين وعدم استخدام الإشارات غير اللفظية مثل التأشير بالإصبع أو التلويح باليد، وثانيهما وجود سلوكيات تقييدية أو تكرارية. ويحدث التشخيص في العادة بعد إجراء مقابلات مع الآباء والمعلمين، وإجراء اختبارات خاصة بالتوحّد.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يُعاني طفل واحد من كل 160 طفلًا تقريبًا، على مستوى العالم، من اضطراب طيف التوحد.

ودعت خبيرة الصحة النفسية الآباء الذين لديهم أطفال صغار وأطفال في سنّ ما قبل المدرسة إلى تحرّي التأخر في النطق وفي تطوّر التواصل عند أطفالهم، موضحة بأنّ الأعراض المحتملة يمكن أن تشمل عدم استخدام الإيماءات، والتكرار المتتابع للفظ العبارات والكلمات، والتقليد المحدود لأفعال الآخرين وعواطفهم، واللعب غير النمطي المتكرّر والمقيد، والانخراط في حركات متكررة مثل الخفقان باليد ونقر الأصابع، والحساسية المفرطة للصوت. وأضافت: "كلما تمكنّا من تحديد اضطراب طيف التوحد في وقت مبكر، زادت قدرتنا على معالجتها بسرعة والمساعدة في تجنّب تعرّض الأطفال إلى سلسلة من الاضطرابات أثناء نموهم وتطورهم في سنّ مبكرة".

وتتسم برامج العلاج بالطابع الشخصي وتبدأ بعلاجات تحليل السلوك التطبيقية التي يشار إليها غالبًا باسم "التدخل السلوكي المكثف المبكر"، بحسب مديرة مركز التوحّد في كليفلاند، التي أكّدت أن تركيز هذه العلاجات ينصبّ على السمات الأساسية لاضطراب طيف التوحّد، مثل الصعوبات الاجتماعية والتواصل، وعلى السلوكيات المتكررة والسلوكيات الأخرى التي تتعارض مع سلوكيات الطفل الطبيعية. وقد تكون العلاجات التكميلية كالعلاجات الوظيفية أو علاج النطق مناسبة أيضًا، في حين أن الأدوية غالبًا ما تستخدم لعلاج السلوكيات التخريبية بالإضافة إلى ضعف الانتباه وفرط النشاط، وفق ما أضافت.

وحذّرت الدكتورة جونسون من أن مرضى التوحّد أكثر عرضة من غيرهم من الأطفال للإصابة بالتشنجات والصرع ومشاكل الجهاز الهضمي والتغذية واضطرابات النوم والاكتئاب والقلق، مؤكّدة أن البرنامج الشامل سيكون كفيلًا بعالج هذه المشكلات بجانب علاجه لسمات التوحّد الأساسية.

وتتضمّن الاعتبارات المهمة الأخرى في العلاج دمج توعية الآباء وتدريبهم في برنامج العلاج. وقالت الدكتورة جونسون في هذا الإطار: "رأينا دائمًا مدى فاعلية تدخّل الآباء لتحسين المهارات التنموية لأطفالهم وتطوير أدائهم العامّ، إذ إن برامج تدريب الآباء توجّههم إلى مبادئ تحليل السلوك التطبيقي وتقدّم لهم استراتيجيات دقيقة لحلّ مشكلات السلوك والتغذية والنوم، وغيرها من الأمور، ما قد يخفّف كثيرًا من تعب الآباء وتوتّرهم".

 

وأضافت: "يمكننا المساعدة في تحسين التفاعل بين الآباء والأطفال عبر سلسلة من الجلسات التعليمية والتدريبية للآباء وأطفالهم، كما يمكن مساعدة الآباء على وضع استراتيجيات تساعد الطفل اجتماعيًا وتحدد سبل التعامل مع التحدّيات التي تطرأ، مثلًا، أثناء خروج الأسرة في نزهة".

 

وبالرغم من أن القيود التي فرضتها الجائحة كانت صعبة جدًا على الأسر التي لديها طفل مصاب بالتوحد، فقد رأت الدكتورة جونسون أنها خلقت في المقابل فرصًا لتعزيز مشاركة الآباء بنجاح في التدخلات العلاجية، وانتهت إلى القول: "استطاع الآباء أن يلمسوا مدى فاعلية مشاركتهم في مساعدة أطفالهم على إتقان مهارات جديدة، فبإمكان الأسر أن تكون خير معين للأطفال على تعلّم المهارات المناسبة للنمو، وتعزيز استقلاليتهم، وتسخير قدراتهم الفريدة".

 

-انتهى-

 

مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال:

مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال جزء من منظومة كليفلاند كلينك للرعاية الصحية، وهو يقدّم رعاية طبية وجراحية وتأهيلية كاملة للرضع والأطفال والمراهقين. يشتمل المستشفى على 389 سريرًا موزعة على أربعة مستشفيات لرعاية الحالات الحادّة ومستشفى تخصصي واحد لعلاج ما بعد الحالات الحادّة. كذلك يقدّم خدمات طب الأطفال في أكثر من 50 موقعًا للعيادات الخارجية موزعة في أنحاء شمال شرق أوهايو. ويتعامل طاقم العمل، المكون من أكثر من 300 من أطباء الأطفال والمتخصصين العاملين بدوام كامل، مع 750,000 زيارة كل عام، ويقدّمون الرعاية الداخلية في المستشفى لـ 13,000 طفل سنويًا. مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال يُعدّ مركزًا طبيًا أكاديميًا غير ربحي متعدّد التخصصات، يجمع بين الرعاية السريرية والبحوث والتعليم، ويُصنّف المستشفى باستمرار ضمن "أفضل مستشفيات الأطفال" في تقرير "يو إس نيوز آند ورلد ريبورت" لأفضل المستشفيات.

 كليفلاند كلينك

كليفلاند كلينك هي مؤسسة طبية أكاديمية غير ربحية متعددة التخصصات، تجمع بين الرعاية الطبية وأنشطة البحوث والتعليم، وتتخذ من كليفلاند في ولاية أوهايو مقراً لها. تأسست كليفلاند كلينك في العام 1921 على أيدي أربعة أطباء مرموقين بهدف تزويد المرضى بخدمات رعاية متميزة ترتكز على مبادئ التعاون والتعاطف والابتكار، وقد نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات الطبية المهمة، مثل مجازة الشريان التاجي وأول عملية زرع وجه في الولايات المتحدة.

ويواصل تقرير "يو إس نيوز آند ورلد ريبورت" لأفضل المستشفيات في الولايات المتحدة تصنيف كليفلاند كلينك ضمن أفضل المستشفيات في الولايات المتحدة.

يبلغ عدد موظفي كليفلاند كلينك 72,500 موظفًا في مختلف أنحاء العالم، منهم أكثر من 5,050 من الأطباء والباحثين و17,800 من الممرضين والممارسين المختصين المسجلين في 140 من التخصصات الطبية والتخصصات الدقيقة. وتتضمن شبكة مرافق كليفلاند كلينك الصحية المشتملة على 6,500 سريرًا، المبنى الرئيسي الواقع على مساحة 173 فداناً بالقرب من وسط مدينة كليفلاند، و22 مستشفى وأكثر من 220 مؤسسة للعيادات الخارجية، بينها مواقع في شمال شرق أوهايو وجنوب شرق فلوريدا ولاس فيغاس ونيفادا، بالإضافة إلى أخرى في العاصمة البريطانية لندن ومدينة تورونتو الكندية والعاصمة الإماراتية أبوظبي. وفي العام 2021، سجلت شبكة كليفلاند كلينك الصحية 10.2 مليون زيارة للعيادات الخارجية 304,000 حالة دخول للمستشفى، علاوة على إجراء 259,000 عملية جراحية، وجاء المرضى من جميع الولايات الأميركية ومن أكثر من 185 دولة حول العالم.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات