السبت 27 نوفمبر 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.11 3.13
    الدينــار الأردنــــي 4.34 4.36
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.61 3.63
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

قدمنا "رؤية سياسية" ..ومشروع المنظمة وفريق عباس لم يعد موجود

الحية يكشف تفاصيل لقاءات حماس مع المخابرات المصرية..الإعمار والتبادل التجاري

الحية: مشروع منظمة التحرير وفريق عباس لم يعد موجوداً والسلطة متورطة بجزء من الحصار

  • 00:27 AM

  • 2021-10-16

غزة - " ريال ميديا ":

كشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، مساء يوم الجمعة، تفاصيل الملفات التي بحثها وفد الحركة في القاهرة.

وقال الحية في تصريحات لفضائية الأقصى التابعة لحماس،  إنّ لقاءات القاهرة تطرقت لعدة ملفات أبرزها كيفية تطوير العلاقة مع الأشقاء في مصر، وملف الحصار والإعمار، وملف الأسرى، إلى جانب انتهاكات الاحتلال".

وأضاف: "وجدنا خلال لقاءات القاهرة حالة من التقارب بيننا وبين الأشقاء المصريين في ظل ما يجري في المنطقة بين الدول من علاقات متطورة تسعى لإذابة الخلافات بين تلك الدول".
 
وأكّد على أن الأشقاء المصريون سيبدؤون قريبًا في تنفيذ مخططات الإعمار والمشاريع داخل قطاع غزة، مضيفاً "طالبنا الأشقاء في مصر تسهيل العمل على معبر رفح وحركة المسافرين الفلسطينيين وحل كل المشكلات التي تعترضهم".

وتابع: "ناقشنا مع الأشقاء المصريين التبادل التجاري بين غزة ومصر، وقد بدأت هذه الحركة التجارية على الأرض، وحملنا هموم شعبنا في غزة، ونرحب بالدور المصري في تعزيز صمود شعبنا والتخفيف من معاناته".

وأشار أن هناك حالة من الإيجابية، لكن ليست المطلوبة في تسهيل حركة التجار والعمال من أرضنا المحتلة وإليها، كل ذلك يجري في محاولة جادة لتخفيف الحصار، مؤكدًا أن هناك تركيز على أن يعيش الشعب في غزة بعزة وكرامة، ولكن لا ننفك عن قضايا شعبنا المركزية في القدس وفي غيرها.

وأردف: "تحية لأسرانا البواسل وتحية للقدس وأهلها والتي ستكون يوماً عاصمة أبدية لفلسطين"، مشيراً إلى أننا استحضرنا خلال اللقاء مع الوزير عباس كامل وفريق جهاز المخابرات حالة المنطقة وتطوراتها السياسية وانعكاسه على المنطقة والقضية الفلسطينية.

وأضاف الحية أن خلال اللقاء وجدنا شرحًا وافيًا من الإخوة في مصر في موضوع تسهيل حركة المسافرين في معبر رفح، والعمل على حل الكثير من المشاكل، متأملا أن يتم زيادة عدد المسافرين وتسهيل حركتهم.

ولقت الى أن وفد الحركة قد سمع وعدًا إيجابيًا فيما يتعلق بمشكلة الممنوعين من السفر، مشيرا الى أن حماس طلبت من الأشقاء في مصر زيادة الحركة التجارية، وأن يكون في التجارة تنافس، موضحًا أن هناك حالة من الاستجابة وتطوير الحالة التجارية، وسمعنا كلاما ووعدا كبيرا.

وذكر الحية أن الإخوة المصريون قالوا إن غزة تمثل أمنًا قوميًا مصريًا، ولا يمكن أن يتراجعوا في دعمهم للشعب الفلسطيني بشكل عام.

وأكد أن معركة سيف القدس كانت من أجل القدس والأقصى، وأي معركة أخرى ستكون من أجل الوطن، والتهدئة مع الاحتلال لها متطلبات على طريق المواجهة والمقاومة الشاملة معه، مبينًا أن وقف إطلاق النار الأخير له متطلبات، وعلى الاحتلال أن يكون جاهزًا لدفع الثمن، وإلا فلا يمكن أن يكون وقف إطلاق النار بالمجان.

وأفاد الحية أن حماس قدمت للإخوة المصريين رؤية من ثلاثة عناوين لترتيب البيت الفلسطيني.

 العنوان الأول: إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية متمثلة بمنظمة التحرير من بوابة الانتخابات، وإن تعذر ذلك فيتم عقد حوار وطني لتشكيل قيادة وطنية مؤقتة تقود مرحلة نتفق عليها، وهي تؤسس لترتيب القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني.

العنوان الثاني: نريد استراتيجية وطنية نتوافق عليها، وتكون منطلقة من منطلق أننا شعب يعيش في مواجهة الاحتلال، وتقود هذه الاستراتيجية نحو المرحلة الثالثة، وهي: الفعل الميداني على الأرض والسلوك في كل الاتجاهات.

وحول الحالة الفلسطينية والانقسام، قال الحية إن الواقع الفلسطيني لا يسر، وهناك حالة من الانقسام والتفرد، وتآكل في النظام السياسي الفلسطيني، توهناك وجد أزمة قيادة ومشروع وبرنامج سياسي.

وأردف أن أوسلو أورثنا المهالك والضياع، واليوم ظهرت نتيجته، سلطة بلا سلطة، ورئيس ينتظر الإذن من الاحتلال لكي يتحرك، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية غدت سلطة تنسيق أمني، ومحاربة للحريات وقتل الناس على الرأي.

واتهم الحية، السلطة الفلسطينية بأنها متورطة في جزء من حصار غزة، مشيرا الى أن مشروع منظمة التحرير وفريق الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يعد موجودا، وليس له أي أفق سياسي. وفق تعبيره، وأنها تقول إنها لا تستطيع دفع الرواتب، لكن في حماية الاحتلال رقم واحد.

وبيّن أن السلطة في أسوأ أحوالها، والضرر يعود على قضيتنا الفلسطينية.

وحول الانتخابات المحلية، أوضح "لسنا محتاجين لانتخابات بلدية على أهميتها تبدأ من بعض المجالس المحلية التي يقدر بعض أفرادها بالعشرات."

ووجه حديثه لحركة فتح قائلًا: "آن الأوان أن تنتبهوا أنه لا مشروع ولا أفق أمامكم، وهناك قضايا وطنية كبرى لا يمكن أن يحملها إلا الكل الوطني، كقضيتي اللاجئين والقدس، ولذا مطلوب رؤية وطنية واضحة للذهاب تجاهها دون مواربة."

وتابع قوله: "نقول لإخواننا في فتح تعالوا لإعادة الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية لتمثل شعبنا وقضيتنا."

ونوه أن الشعب الفلسطيني أمام تحدٍ كبير، والبقاء في انتظار ما يجود به أبو مازن وفريقه ظلم لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى وشهدائنا و14 مليون فلسطيني، وأن الأصل أن تبادر الحركة الوطنية للضغط على القوة المتنفذة في منظمة التحرير لتشكيل جبهة وطنية عريضة ترعى هذا المشروع، وإن لم نفعل ذلك فإن قضيتنا في الهاوية.

وأكد أن شعبنا بحاجة إلى قيادة قادرة على حمل آمال شعبنا نحو التحرير، وأن الشعب الفلسطيني يقرر ما يريد، ومقاومة شعبنا التي قهرت الاحتلال في سيف القدس قادرة على انتزاع حقوقنا كاملة.

وحول ملف الأسرى، قال الحية، إن أبطال عملية نفق الحرية جسدوا الروح المتوقدة في الأسير الفلسطيني، وأكد أن حماس معهم بقوة وسنعمل على تحريركم.

وحذر الاحتلال من سلوكه الإجرامي بحق أسرانا، خاصة المضربين عن الطعام، وأنهم سيدفعون الثمن، ونحن جاهزون لإبرام صفقة تبادل مع دفع الاستحقاق.

وتمنى الحية ألا يكثر الحديث في صفقة التبادل مطولًا لأن العدو يريد أن يلوكها في الإعلام، ولكن على أرض الواقع لا يفعل شيئا، مشيرًا أن هذه القضية لا يتم حلها ولا متابعتها عبر الإعلام، لأن العدو هو المستفيد من ذلك لأنه يريح المجتمع الإسرائيلي.

وأكد الحية أن "منفتحون في علاقتنا الخارجية على جميع الكيانات عدا الاحتلال، ونرحب بالجميع ونعتز بالواقفين بجانب شعبنا، ولسنا طرفا في أي خلافات أو خصومات في المنطقة."

وأوضح أن علاقة حماس مع أي طرف تتحدد بمدى قربه وبعده من قضية فلسطين، وأن معركتنا الوحيدة في فلسطين، وليس لنا أي معارك أخرى.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات