الاحد 20 يونيو 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

غانتس: سنعمل على ضرب حركة حماس بقوة

بدعم أمريكي..نتنياهو: العملية العسكرية في قطاع غزة ستأخذ وقتا

بعد 4 ساعات ونصف.. انتهاء اجتماع (كابينت) دون مناقشة مقترح وقف إطلاق النار

  • 19:07 PM

  • 2021-05-16

وكالات - " ريال ميديا ":

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن التوتر مع غزة، سيستغرق بعض الوقت.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، بأن هناك دائما ضغوطاً دولية، لوقف العملية، "لكننا نحصل على دعم من الولايات المتحدة".

وتابع: "سنواصل العملية العسكرية في هذا الوقت بقدر ما هو ضروري لإعادة الهدوء".

من جهته، قال وزير الجيش الاسرائيلي بيني غانتس: "دمرنا شبكة الأنفاق في قطاع غزة".

وأضاف غانتس: "قلت للوفد الأمريكي إنه ما من دولة ستقبل بضرب مواطنيها وواجبنا الأخلاقي والقانوني حمايتهم".

وادعى أن حركة حماس فوجئت بالضربة التي وجهناها إليها في مواقع تحت الأرض لكسر طريقة تحركها.

ونوه غانتس إلى أن كثير من الأرواح أنقذت بسبب انصياعهم لتعليمات الجبهة الداخلية.

وتابع حديثه قائلا: "كوزير للجيش أجدد التأكيد أننا سنعمل على ضرب حركة حماس بقوة".

من جهته، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، "حماس ارتكبت خطأً كبيرًا، ونحن نعمل وفق خطة معدة مسبقًا".

وأضاف كوخافي: "وجهنا ضربات كبيرة لحماس، وعملياتنا ستتواصل"، مضيفا: "جاهزون لأي عملية عسكرية برية ضد قطاع غزة".

من جهته، قال رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، في مؤتمر مشترك، إن لم تقم بتقدير شدة ردنا بشكل صحيح، مشيراً إلى أن "قطاع غزة يواجه قوة عسكرية ضخمة لم يعهدوها حتى يومنا هذا".

وكانت (القناة 12) الإسرائيلية أفادت اليوم الأحد، بانتهاء اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت).

وأضافت: بأن الوزراء لم يناقشوا اقتراح وقف إطلاق النار.

وكانت قناة (كان) الإسرائيلية، نقلت عن مسؤول سياسي قوله، إن (كابينت) لم يناقش وقف إطلاق النار، ولا يوجد اقتراح من هذا القبيل مطروح على الطاولة.

وأضافت القناة، بأن "قضية الأسرى والمفقودين تشكل دائمًا عنصرًا مهمًا في سياستنا".

ووفق صحيفة (يديعوت أحرونوت) فإن قبيل اجتماعهم مع رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، قال رؤساء مجالس مستوطنات غلاف غزة في بيان مشترك: "نريد استمرار العملية العسكرية ضد قطاع غزة، وعدم إنهاءها حتى إعادة الجنود والأسرى الإسرائيليين من  غزة".

وانعقد اليوم اجتماع المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيلي (كابينت)، لبحث تطورات العملية العسكرية ضد غزة.

ووفق ما نقلت قناة (كان)، فإن تل أبيب تواصل رفضها لمناقشة التوصل لوقف إطلاق نار في الوقت الحالي.

ونقلت صحيفة (هأرتس) عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، قولهم: إن الضغوط الدولية ستجبر إسرائيل على وقف إطلاق النار مع غزة قريباً.

كما نقلت إذاعة الجيش عن الوزير، عضو (كابينت)، يوآف غالنت: بأنه "يدعم الاستمرار في ضرب غزة بقوة مضاعفة لإبقاء المعركة التالية بعيدة سنوات"، وفق زعمه.

كما نقلت إذاعة الجيش عن الوزير وعضو (كابينت) تساحي هنغبي، قوله: إن عمليات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ضد غـزة مثيرة للإعجاب للغاية، على حد زعمه.

وتابع: "ليس من المنطقي إيقافها الآن، بل على العكس تمامًا، نحتاج مضاعفة الهجوم".

في السياق، قال موقع (واللا) الإسرائيلي نقلا عن الجنرال احتياط جيورا آيلاند: "آن الأوان لوقف العملية إن لم يكن لسلاح الجو أهداف أخرى..".

من جانبه، قال زعيم حزب الصهيونية الدينية، بتسلائيل سموتريتش، إنه، يجب ألا تنتهي العملية ضد غـزة بأي حال من الأحوال باتفاق وقف إطلاق نار.

وأضاف: "يجب أن نوقفها فقط من جانب واحد بعد تدمير جميع مقار حماس في غـزة وجميع قدراتها العسكرية، بطريقة تجعلها تستغرق عقودًا للتعافي من الضربات".

وتابع: "كل شيء من الجو، لا داعي لإرسال جندي واحد لغزة".

وكان السفير، أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، مساء السبت، قال إن اتصالات مصرية مكثفة تجري مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف التوصل إلى تهدئة تامة.

وأكد، في تصريحات لقناة (الجزيرة)، أن الجهود المصرية مستمرة وتغطي كامل جوانب استحقاقات التهدئة المنشودة، مضيفاً، أن "هناك تواصل مصري مع الأطراف الدولية المعنية وخصوصا الجانب الأمريكي".

وشدد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، على أن "الأولوية حاليا هي للعمل على وقف التصعيد وحقن الدماء"، مضيفاً: "نطالب دوما بدفع مسار التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، وبعد التوصل إلى تهدئة تجب العودة إلى أصل المشكلة ومعالجته".

ومن جهة ثانية  أفادت (القناة 12) الإسرائيلية اليوم الأحد، بانتهاء اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت).

وأضافت: بأن الوزراء لم يناقشوا اقتراح وقف إطلاق النار.

وكانت قناة (كان) الإسرائيلية، نقلت عن مسؤول سياسي قوله، إن (كابينت) لم يناقش وقف إطلاق النار، ولا يوجد اقتراح من هذا القبيل مطروح على الطاولة.

وأضافت القناة، بأن "قضية الأسرى والمفقودين تشكل دائمًا عنصرًا مهمًا في سياستنا".

ووفق صحيفة (يديعوت أحرونوت) فإن قبيل اجتماعهم مع رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، قال رؤساء مجالس مستوطنات غلاف غزة في بيان مشترك: "نريد استمرار العملية العسكرية ضد قطاع غزة، وعدم إنهاءها حتى إعادة الجنود والأسرى الإسرائيليين من  غزة".

وانعقد اليوم اجتماع المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيلي (كابينت)، لبحث تطورات العملية العسكرية ضد غزة.

ووفق ما نقلت قناة (كان)، فإن تل أبيب تواصل رفضها لمناقشة التوصل لوقف إطلاق نار في الوقت الحالي.

ونقلت صحيفة (هأرتس) عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، قولهم: إن الضغوط الدولية ستجبر إسرائيل على وقف إطلاق النار مع غزة قريباً.

كما نقلت إذاعة الجيش عن الوزير، عضو (كابينت)، يوآف غالنت: بأنه "يدعم الاستمرار في ضرب غزة بقوة مضاعفة لإبقاء المعركة التالية بعيدة سنوات"، وفق زعمه.

كما نقلت إذاعة الجيش عن الوزير وعضو (كابينت) تساحي هنغبي، قوله: إن عمليات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ضد غـزة مثيرة للإعجاب للغاية، على حد زعمه.

وتابع: "ليس من المنطقي إيقافها الآن، بل على العكس تمامًا، نحتاج مضاعفة الهجوم".

في السياق، قال موقع (واللا) الإسرائيلي نقلا عن الجنرال احتياط جيورا آيلاند: "آن الأوان لوقف العملية إن لم يكن لسلاح الجو أهداف أخرى..".

من جانبه، قال زعيم حزب الصهيونية الدينية، بتسلائيل سموتريتش، إنه، يجب ألا تنتهي العملية ضد غـزة بأي حال من الأحوال باتفاق وقف إطلاق نار.

وأضاف: "يجب أن نوقفها فقط من جانب واحد بعد تدمير جميع مقار حماس في غـزة وجميع قدراتها العسكرية، بطريقة تجعلها تستغرق عقودًا للتعافي من الضربات".

وتابع: "كل شيء من الجو، لا داعي لإرسال جندي واحد لغزة".

وكان السفير، أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، مساء السبت، قال إن اتصالات مصرية مكثفة تجري مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف التوصل إلى تهدئة تامة.

وأكد، في تصريحات لقناة (الجزيرة)، أن الجهود المصرية مستمرة وتغطي كامل جوانب استحقاقات التهدئة المنشودة، مضيفاً، أن "هناك تواصل مصري مع الأطراف الدولية المعنية وخصوصا الجانب الأمريكي".

وشدد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، على أن "الأولوية حاليا هي للعمل على وقف التصعيد وحقن الدماء"، مضيفاً: "نطالب دوما بدفع مسار التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، وبعد التوصل إلى تهدئة تجب العودة إلى أصل المشكلة ومعالجته".

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات