الثلاثاء 06 ديسمبر 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.4 3.42
    الدينــار الأردنــــي 4.8 4.82
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.5 3.52
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

لن يكون شريكاً بهذا الخطأ التاريخي..

الصالحي: حزب الشعب تعاطى مع المقاربة التي طرحت حول الانتخابات كمدخل لانهاء الانقسام

  • 19:09 PM

  • 2021-04-30

رام الله - " ريال ميديا ":

أكد  الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني يوم الخميس، إنّ الحزب تعاطى مع المقاربة التي طرحت حول الانتخابات كمدخل لانهاء الانقسام.

وقال الصالحي خلال اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، إن الاجتماع كان حاسم للغاية  وهو يشغل بال الشعب الفلسطيني باسره كما يشغل بال كل مناصري شعبنا  ،وهو بالتاكيد ايضا محط اهتمام اطراف دولية وعربية واقليمية عديدة، وبدون شك فهو ايضا لا يغيب عن متابعة الاحتلال الذي لا يوفر فرصة من اجل استثمارها لتكريس احتلاله الاستعماري العنصري وحربه النفسية ضد شعبنا .

وأكد، أنّ حزب الشعب الفلسطيني تعاطى مع المقاربة التي طرحت حول الانتخابات كمدخل لانهاء الانقسام بروح بناءة منذ البداية ،ودعا الى تحقيقها في اطار مجموعة  قضايا ،طرحها في بياناته وفي الاجتماعات التي خصصت لهذه الغاية وكذلك في حوارات القاهرة وهذه القضايا تتلخص في  :الحقوق الديموقراطية لشعبنا ،ومركزية مكانة القدس في الانتخابات ،والافق السياسي لهذه الانتخابات ،وضمان انهاء الانقسام ،وتعزيز دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية .

وشدد، أنّ حزب الشعب لن يكون شريكا في  هذا الخطأ التاريخي الفاحش ولا شريكا في تغطية  التراجع  عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين القوى افلسطينية  بهذا الخصوص بل يحمل المسؤولية في ذلك وفي الوضع الذي وصلنا اليه ايوم في هذه القضية الى جميع  الاطراف والجهات، التي تهربت من البحث الجدي لهذه القضية ووضع الاليات المشتركة سياسيا وعمليا ووطنيا لمعالجتها رغم الحاح حزب الشعب المتكرر على ذلك في حوارات القاهرة وفي اللقاءات الثنائية  مع كل الاطراف.

إليكم نص الكلمة كاملة..

 من  كلمة الرفيق بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني في  اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله  بتاريخ  29/4/2021

الاخ الرئيس ابو مازن

الاخوات والاخوة الاعزاء

نود في البداية ان نحيي ابناء شعبنا الذين يخوضون معركة بطولية في القدس على (باب العامود) وفي باحات المسجد الاقصى وفي  الشيخ جراح وفي كل ركن من اركان عاصمة فلسطين الابدية .

ان اجتماع اليوم حاسم للغاية  وهو يشغل بال الشعب الفلسطيني باسره كما يشغل بال كل مناصري شعبنا  ،وهو بالتاكيد ايضا محط اهتمام اطراف دولية وعربية واقليمية عديدة،وبدون شك فهو ايضا لا يغيب عن متابعة الاحتلال الذي لا يوفر فرصة من اجل استثمارها لتكريس احتلاله الاستعماري العنصري وحربه النفسية ضد شعبنا .

هدف هذا الاجتماع هو  معالجة التحديات التي تواجه الانتخابات وبالتحديد  قضية  القدس في الانتخابات وذلك بروح المسؤولية الجماعية ،وهو اولا واخيرا الحيلولة دون ان تصبح الانتخابات بعد ان كانت وسيلة تهدف ايضا لانهاء الانقسام ،ان تصبح مصدرا لانقسام واختلافات جديدة بين ابناء شعبنا وقواه السياسية  . .

ان حزب الشعب الفلسطيني تعاطى مع المقاربة التي طرحت حول الانتخابات كمدخل لانهاء  الانقسام بروح بناءة منذ البداية ،ودعا الى تحقيقها في اطار مجموعة  قضايا ،طرحها في بياناته وفي الاجتماعات التي خصصت لهذه الغاية وكذلك في حوارات القاهرة وهذه القضايا تتلخص في  :الحقوق الديموقراطية لشعبنا ،ومركزية مكانة القدس في الانتخابات ،والافق السياسي لهذه الانتخابات ،وضمان انهاء الانقسام ،وتعزيز دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية .

نحن اليوم لا نزال امام تحدي هذه القضايا وعلينا ان نعالجها بروح المسؤولية وعلينا ان نعترف بشكل واضح بقصور النظام السياسي الراهن عن معالجة هذه القضايا وعن التناقضات الكبيرة التي يحملها تجاهها وفي المقدمة منها طبعا تناقض واقع استمرار السلطة وفقا للاتفاقات في ظل غياب اي سقف زمني لانهاء هذا الاحتلال ،وتناقض ذلك ايضا مع  حقيقة  اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين كتجاوز لواقع هذه السلطة وهذه الاتفاقات دون ان نحقق تجاوز ذلك بصورة فعلية .

لن نعرض لكل هذه القضايا في اجتماع اليوم ولكن بالنظر الى القضية الملموسة المطروحة فاننا نود تاكيد موقف حزب الشعب على النحو التالي :

1- تأكيد موقف الحزب الثابت وموقف قائمة اليسار الموحد حول الانتخابات في القدس ، وهو الموقف الذي تم طرحه مبكرا برفض أي تهرب اسرائيلي او دولي من تحقيق الالتزامات باعتبار القدس جزءا لا يتجزأ من الارض المحتلة ومن ا لانتخابات الفلسطينية في كل مراحلها ترشيحا ودعاية تصويتا ،وبضمان اجرائها والاشراف على الرقابة  فيها  كاي جزء من الاراضي الفلسطينية وعدم السماح بتهرب اسرائيل من ذلك تحت اية ذريعة خاصة بعد  صفقة القرن .

2- رفض اية محاولات لتبرير ذلك  ايضا باية ذريعة ،ورفض محاولات حرف الجوهر السياسي والوطني لقضية القدس باتجاه موضوع فني او تقني او جعلها  على حساب الجوهر الوطني والسياسي لقضية القدس وانعكاسات ذلك المستقبلية في اطار الصراع اليومي الدائر على القدس ومواجهة (تهويدها) وسلخها تماما عن جسد الدولة الفلسطينية .

ان هذه الانتخابات كل لا يتجزأ فاما ان تجري وفقا للاتفاقات وفي هذه الحالة لا يجوز اخراج القدس منها بما في ذلك حق الدعاية والتصويت والاشراف الفلسطيني للجنة الانتخابات ،او خوض الاشتباك في كل الارض الفلسطينية من اجل سلطة تشريعية لدولة فلسطين خارج هذه الاتفاقات جميعا اما على  شاكلة مجلس تاسيسي لدولة فلسطين او للمجلس الوطني الفلسطيني نفسه ،علما ان الاشتباكات هي حالة يومية في القدس وفي غيرها وهي ليست مستحدثة او جديدة كي تصبح بديلا للمضمون السياسي للانتخابات في القدس  بوصفها جزءا لا يتجزأ من الارض الفلسطينية .

ويؤكد  حزب الشعب الفلسطيني انه لن يكون شريكا في  هذا الخطأ التاريخي الفاحش ولا شريكا في تغطية  التراجع  عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين القوى افلسطينية  بهذا الخصوص بل يحمل المسؤولية في ذلك وفي الوضع الذي وصلنا اليه ايوم في هذه القضية الى جميع  الاطراف والجهات التي تهربت من البحث الجدي لهذه القضية ووضع الاليات المشتركة سياسيا وعمليا ووطنيا لمعالجتها رغم الحاح حزب الشعب المتكرر على ذلك في حوارات القاهرة وفي اللقاءات الثنائية  مع كل الاطراف.

 3- يحذر حزب الشعب الفلسطيني من ان عدم معالجة هذه القضية وفقا للمسؤولية التاريخية الوطنية تجاه القدس  من جهة  ووفقا للحاجة الديموقراطية لشعبنا ولاجراء الانتخابات  و التي لا تحتمل التاجيل من الجهة الاخرى سيفاقم من حدة الازمة والانقسامات في المجتمع الفلسطيني ويهدد  بالسير به نحو نموذج (الدولة الفاشلة ) كما جرت محاولته  في مصر و سوريا وليبيا واليمن وغيرها وبتمويل من ذات الجهات التي تمارس التطبيع اليومي مع الاحتلال ،مما يحول قضية الانتخابات من وسيلة لانهاء الانقسام الى مصدر اضافي لانقسامات جديدة ،الامر الذي يتطلب مشاركة الجميع في بحث الحلول لهذه الازمة .

4- ان حزب الشعب الفلسطيني  يؤكد تمسكه بموقفه الذي يتلخص من جهة  في  سعيه  لضمان مشاركة المقدسيين في الانتخابات ،كشركاء متساوين بكامل حقوقهم الانتخابية اسوة بابناء شعبنا في جحر الديك في غزة وفي زبدة في جنين وفي فروش بيت دجن في الاغوار وفي مسافر يطا في الخليل  وفي غيرها من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ،ومن الجهة الاخرى في  رفضه للانتخابات دون القدس وعدم استعداده  للاستمرار فيها دون ذلك .

5- يحذر حزب الشعب الفلسطيني من اية معاجة جزئية لهذه الازمة الوطنية بما في ذلك تأجيل الانتخابات التشريعية  دون ايجاد اليات بديلة  لتجاوز الانسداد الذي بلغه النظام السياسي الفلسطيني المنقسم والمجزأ في كافة المجالات تقريبا .

ان هذه المعالجة من شقين :

الاول فوري وعاجل يتمثل في تشكيل جكومة وحدة وطنية ،وفي الالتزام باجراء انتخابات المجلس الوطني في الداخل واستكماله في الخارج  بتاريخها المتفق عليه، والى حين ذلك يتم توسيع المجلس المركزي ليضم كافة القوى ويتولى دور السلطة التشريعية والرقابية وكمجلس تاسيسي لدولة فلسطين  الى حين اجراء الانتخابات للسلطة التشريعية الجديدة لدولة فسطين او للمجلس الوطني  حيثما امكن .

والثاني :استراتيجي يقوم  على بناء نظام سياسي جديد  على اساس الدمج الواضح بين ترسيخ الاعتراف بدولة فلسطين وتجاوز الاتفاقات  من جهة وبين توسيع النضال من اجل استقلال هذه الدولة ونيل حريتها من الجهة الاخرى  وذلك عبر اطلاق القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية وتوسيع مبادرات شعبنا الكفاحية والمتواصلة يوميا في القدس وفي بقية انحاء الوطن لتحقيق ذلك. ،والاستناد في ذلك الى قرارات اجتماع الامناء العامون وما تلاها في حوارات القاهرة .واعادة بناء النظام السياسي بترسيخ دور ومكانة  منظمة التحرير الفلسطينية من جهة وبالاستناد الى تقوية عوامل وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج من الجهة الاخرى دفاعا عن حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير واستقلال الدولة .

6- اننا نقترح اخذ فرصة اخرى لعدى ايام من اجل توحيد الموقف الجماعي لكل القوى حول اليات اجراء الانتخابات في القدس ضمن ثوابت هذا الموقف بحيث لا تصبح الانتخابات والقدس قضايا جديدة في الخلاف الداخلي الفلسطيتي ،وبحيث نطور وحدة الموقف الفلسطيني تجاه القدس وكسب المزيد من المؤيدين لهذا الموقف على الساحة الدولية .

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات