الثلاثاء 13 ابريل 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

أبو أحمد فؤاد: لهذه الأسباب قررت " الجبهة الشعبية" المشاركة في الانتخابات

  • 23:09 PM

  • 2021-02-24

دمشق - " ريال ميديا ":

قال أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الجبهة الشعبية لها مرجعية قيادية داخل وخارج الوطن لاتخاذ أي قرار وحتى داخل سجون الاحتلال للوصول إلى نتائج تخدم القضية عموماً، ولهذا أخذت قراراً بخوض غمار المعركة الانتخابية القادمة.

وأضاف فؤاد خلال لقاء عبر فضائية "فلسطين اليوم": "النقطة الحساسة التي جعلتنا نشارك هو ربط المجلس التشريعي بالمجلس الوطني، منوها إلى أننا "وجدنا صعوبة في عدم المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي كونها جزء لا يتجزأ من المجلس الوطني".

وأكد  أن "الجبهة الشعبية "معارضة سياسية" بالنهج السائد في الحالة الراهنة، ونختلف مع الكثيرين في النهج السياسي ونتفق أيضاً مع كثير وموافقنا في شتى القضايا معلنة دون أي تبديل أو تنازل".

واعتبر أن الضمانة الاساسية التي يمكن المراهنة عليها هي الميدان الفلسطيني الموحد بما يشكل المقاومة المسلحة والفعاليات والانتفاضة وغيرها، مشددا على أنه "يجب ان لا نقبل بشكل كامل أن يتم فرض أي توجيهات خارجية على أي فصل فلسطيني".

ونوه نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، إلى أنه اذا احتكمنا لشعبنا وحلفائنا وأصدقائنا لتقرير بعد المسائل على الصعيد الدولي أو العربي يمكن الخروج بفائدة

واستدرك قائلا: "أما أن ننتظر شيء من الإدارة الأمريكية الجديدة فهذا رهان فاشل"، معتبرا أن هذه الادارة ستعزز ما هو مطلوب للكيان الصهيوني وستفرض مجدداً على بعض الأنظمة العربية باستكمال مسلسل التطبيع، بهدف تسييد الاحتلال على العالم وليس الدول العربية فقط".

وحول العقبات أمام الانتخابات، أكد فؤاد، أن أمامها عقبات عديدة داخلية بين السلطة، وبعض الفصائل من خلال التعبير عن أرائهم حسب معطياتهم الخاصة، وعقبات مثل الاحتلال، وملف مشاركة القدس بالاقتراع، وممارسة العملية الانتخابية بكل حرية.

وأضاف: "نحن نرغب أن لا يتدخل أحد على  الاطلاق في عمليتنا الانتخاية، وأن نختار كافة الأساليب التي تناسب شعبنا لتسهل العملية بشكل ديموقراطي وبأليات موحدة".

ولفت إلى الآن كافة الضوابط الديموقراطية موجودة وواضح تماماً أن أصوات شعبنا لا يمكن شرائها، محذرا من أن "يلعب المال السياسي دوراً في تزوير الانتخابات، فهناك أنظمة عربية ستعمل على ضخ أموال، وأشخاص أيضاً بهدف التخريب أو توجيه الانتخابات باتجاه أجندات خاصة".

وأوضح فؤاد، أن الكل مستعد للعملية الانتخابية ولكن كون الانقسام قائم يمكن أن يحدث العديد من التأرجحات، مشددا على أنه "يجب البناء على كل ما سيتم في إعادة تشكيل وترتب البيت الفلسطيني ومنظمة التحرير بما يخدم كافة المواطنين لحل الكثير من القضايا العالقة على مدار سنوات".

وبين أن اقناع الناخب الفلسطيني بحدوث تغيرات بعد الانتخابات ليس أمراً سهلاً، داعيا للبناء على ذلك بتشكيل حكومة موحدة، والاتفاق على العديد من الملفات كالرواتب والموظفين وما إلى ذلك.

وشدد على أن أهلنا بالقدس متحمسون جداً للمشاركة بالانتخابات، ولن نقبل بشروط الاحتلال التي يمكن أن يضعها لتشكيل عقبة أمام العملية الانتخابية، مؤكدا  أننا مصرون على اتمام العملية بنفس الطريقة في جميع المناطق.

وأشار فؤاد، إلى أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً لتذليل أي عقبات يمكن ان تواجه الانتخابات في القدس، وغيرها من المناطق، رافضا أن "يتم تفصيل العملية على مقاس الإدارة الأمريكية الجديدة أو النظام العربي المطبع".

وحول خيار المقاومة، أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، أن كل الفصائل الفلسطينية، بما فيها فتح، تُجمع أن سلاح المقاومة حق مكفول قانونياً كشعب محتل، ولا يمكن إلغاءه ويجب دعمه وتقويته في كل أماكن الوجود الفلسطيني دون أي تنازل، مشيرا الى أنه "تم الاتفاق على ذلك في كافة الاجتماعات الفصائلية داخل أو خارج الوطن".

وأشار إلى أنه  حتى الآن لم يتم عرض أي مقترح لدمج سلاح المقاومة تحت إطار جيش فلسطيني، مشددا أنه إذا عرض من قبل أي جهة نزع سلاح المقاومة سترفض غالبية الفصائل ذلك، والجبهة الشعبية أول من سيرفض.

وأضاف فؤاد، إن المقاومة لا يمكن تأطيرها بجيش فلسطيني داخل دولة، وقراراتها نابعة من داخل غرفة العمليات المشتركة لاستكمال الهدف الرئيس، وهو تحرير كامل الارض الفلسطينية.

وتابع، "يمكن للعدو اختيار أي وقت مناسب له لشن عدون على غزة أو لبنان أو اليمن أو سوريا وغيرهم من أصدقاء وحلفاء الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى "أننا في حالة صراع دائم مع الاحتلال".

وختم بالقول: "في حالة أي حرب مع العدو الصهيوني سنكون في اصطفاف كامل إلى جانب محور المقاومة لحسم المعركة كما يجب أن تحسم، ونحن في حالة ترقب دائم للعدوان".

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات