الاحد 26 سبتمبر 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.21 3.23
    الدينــار الأردنــــي 4.53 4.55
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.81 3.85
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

سر رمسيس الثاني تكشفه ملاحظات نابليون ..

  • 01:27 AM

  • 2021-02-15

القاهرة - وكالات - " ريال ميديا ":

بوصف "روائع الحضارة الفرعونية" حل "نابليون بونابرت" لغزا حول رمسيس الثاني بفضل الملاحظات التي تم كتابتها خلال رحلته إلى البلاد منذ أكثر من قرنين من الزمان.

غالبًا ما يُنظر إلى الفرعون الثالث من الأسرة التاسعة عشرة في مصر على أنه أعظم ملك للمملكة الحديثة وهي أقوى فترة في الحضارة القديمة، ويُعتقد أنه تولى العرش في أواخر سن المراهقة.

 ومن المعروف أنه حكم مصر لمدة 66 عامًا مذهلة من 1279 قبل الميلاد إلى 1213 قبل الميلاد، قبل وفاته عن عمر يناهز 90 عامًا، ودفن رمسيس الثاني في مقبرة في وادي الملوك، وتم نقل جسده لاحقًا إلى مخبأ ملكي حيث تم اكتشافه عام 1881، وهو الآن معروض في المتحف المصري.

لكن فيلم "Ramses II: The Great Journey" من "أمازون برايم" كشف كيف سيستغرق الأمر أكثر من 200 عام لحل هذا "اللغز" المذهل.

قال الراوي بالفيلم: "لفهم قصة رمسيس بعد وفاته بشكل أفضل، نحتاج إلى العودة إلى الضفة الغربية لطيبة القديمة"، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية.

برز القائد العسكري والسياسي الفرنسي إلى الصدارة خلال الثورة الفرنسية وقاد العديد من الحملات الناجحة خلال الحروب الثورية، ففي عام 1798 توجه إلى الأراضي العثمانية في مصر وسوريا للدفاع عن المصالح التجارية الفرنسية، والسعي لمزيد من التحالفات المباشرة، ولكن انتهت الحملة بهزيمة نابليون، وانسحاب القوات الفرنسية من المنطقة.

ولكن على الصعيد العلمي، أدت الرحلة الاستكشافية إلى اكتشاف حجر رشيد، مما أدى إلى إنشاء علم المصريات، وأضاف الفيلم الوثائقي: "وعلى الرغم من فشل الفرنسيين في هذا المشروع، إلا أن الحملة العلمية التي رافقته كشفت للعالم روعة الحضارة الفرعونية".

نشر "أوصاف مصر" في عام 1809 أطلق موجة غير مسبوقة من الهوس المصري في أوروبا، وجذب الدبلوماسيين والممولين والمغامرين وتجار التحف وممثلي المتاحف إلى نهر النيل.

"كانت نواياه هي العثور على تابوت رمسيس الثاني والكنز المصاحب له، لكن مهمة صعبة كانت تنتظر قوته العاملة، الممر كان مسدودًا بالكامل بسبب رواسب كبيرة من الرواسب، وتم تطهير أكثر من 60 مترًا من القبر، لكن السيد سولت اضطر إلى تركه لخلفائه حتى ينتهي".

في عام 1829، وصلت بعثة فرانكو توسكان، مما أدى إلى حل اللغز، ففي عام 1844 بدء استكشاف مقبرة رمسيس الثاني ووصل أخيرًا إلى حجرة الدفن، لكن الغرفة الذهبية نُهبت ولم يعد من الممكن العثور على مومياء رمسيس الثاني".

وتم العثور على عدد قليل من المعدات الجنائزية في القبر، بما في ذلك الشبتي الخشبي، الشبتي البرونزي المصبوب التالف، وشظايا التماثيل والقيشاني، وقطع من الزجاج والكالسيت وأغطية من الحجر الجيري.

يعتقد الخبراء أن جثته دفنت في الأصل في وادي الملوك، كما كان معتادًا بالنسبة لفرعون، لكن الكهنة المصريين القدماء نقلوها لاحقًا لإحباط اللصوص المستشريين.

في عام 1881، تم اكتشاف مومياء رمسيس الثاني في مخبأ ملكي سري في دير البحري، إلى جانب أكثر من 50 من الحكام والنبلاء الآخرين.

في عام 1974، لاحظ علماء الآثار حالتها المتدهورة وطيرانها إلى باريس، حيث تم علاجها من عدوى فطرية.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات