الاحد 16 مايو 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مصر توسع ميدان المعركة مع تركيا إلى منطقة الساحل الأفريقي

تركيا: مستعدون لتبادل تحسين العلاقات مع مصر والإمارات

  • 23:26 PM

  • 2021-01-15

إسطنبول - القاهرة - وكالات - " ريال ميديا ":

أعربت تركيا عن استعدادها لتحسين علاقتها مع مصر والإمارات، على أساس متبادل بين الطرفين.

وقال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، للصحفيين على متن طائرة عودته إلى تركيا من باكستان، الجمعة، ردا على سؤال عن العلاقات مع القاهرة وأبوظبي: "إذا اتخذوا خطوات صادقة وملموسة وبناءة، فإننا سنرد عليهم إيجابا أيضا".

وفيما يتعلق بالعلاقات مع الإمارات، ذكر الوزير أن تركيا تلقت "رسائل إيجابية" من أبوظبي، لكنها ترغب في رؤية خطوات إيجابية أيضا.

وقبل أيام، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، إن بلاده "لا تعتز بأي خلافات مع تركيا"، ما اعتبره مراقبون مؤشرا على تطور نوعي في العلاقات بين البلدين، تزامن مع أجواء المصالحة الخليجية التي أعلنها قادة دول مجلس التعاون الخليجي في القمة التي استضافتها مدينة العلا السعودية.

وبدا واضحا من تصريحات "قرقاش"، وجود رغبة من جانب أبوظبي لتخفيف حدة التوتر مع أنقرة على أقل تقدير، عبر التأكيد على المصالح المشتركة بين البلدين من جانب، والتهوين من هوة الصراع بينهما من جانب آخر، عبر الادعاء بأن الخلاف ينحصر في ملف العلاقة بجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يؤثر على علاقات تركيا بالدول العربية، وفقا لما أوردته "الأناضول".

وفي هذا الإطار، سلط "قرقاش" الضوء على حقيقة أن أبوظبي هي "الشريك التجاري الأول لأنقرة في الشرق الأوسط"، حسبما نقلت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، وحديثه صراحة عن سعي بلاده لـ"تطبيع" العلاقات مع تركيا، في تصريحات أدلى بها لقناة "سكاي نيوز عربية"، الممولة إماراتيا.

أما بخصوص مصر، فقال "جاويش أوغلو"، إن أنقرة والقاهرة اتخذتا بعض الخطوات الإيجابية تجاه بعضهما البعض خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف: "بإمكاننا معالجة الوضع من خلال مثل هذه الإجراءات الرامية لتعزيز الثقة المتبادلة".

وخلال الأشهر الأخيرة، بدت مؤشرات للتقارب بين القاهرة وأنقرة، خاصة حول الأزمة الليبية، وذلك بعد تكبد قائد قوات شرق ليبيا "خليفة حفتر" خسائر فادحة، وفقدان أغلب مدن الغرب الليبي، ما دفع مصر إلى تبني دعم التسوية السياسية في البلاد، لتعقد اتصالات مع تركيا على مستوى أجهزة الاستخبارات، تتعلق بالملف الليبي.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قالت مصادر تركية رسمية إن اتصالات تجددت بين أنقرة والقاهرة على المستوى الاستخباراتي والدبلوماسي منخفض التمثيل، لتخفيف التوتر بين الجانبين.

وسبق أن قال المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، إن بلاده مستعدة للتقارب مع مصر "حال تبنت أجندة إقليمية إيجابية".

وعلى الرغم من تخفيض العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا إلى مستوى القائم بالأعمال، منذ عام 2013، عقب الانقلاب العسكري على الرئيس الراحل "محمد مرسي"، فإن الميزان التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 20% ليتجاوز 5.2 مليار دولار في 2018، مقارنة بـ4.38 مليار دولار خلال العام الذي سبقه.

و مع جعل القاهرة حربها ضد أنقرة أولوية في سياستها الخارجية، فإن جميع المناطق باتت أرضا محتملة للمعركة، حتى منطقة الساحل الأفريقي، التي كانت عادة خارج بؤرة الاهتمام المصري.

وأضاف موقع "إنتليجنس أونلاين" الاستخباري، أنه بعد ليبيا وشرق البحر الأبيض المتوسط​​، تبذل مصر قصارى جهدها حاليا لمواجهة النفود التركي المتصاعد في منطقة الساحل.

ففي وقت سابق من هذا الشهر، قررت القاهرة تعزيز وحدتها في "بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي" (مينوسما)، إضافة إلى توفير التدريب العملي لقوات مجموعة دول الساحل الخمس، التي تضم موريتانيا، وتشاد، ومالي، وبوركينافاسو، والنيجر. 

وإلى جانب رغبتها في المساهمة في الاستقرار الإقليمي، تحاول مصر علانية مواجهة جهود تركيا لتعزيز وجودها في المنطقة، بما في ذلك اقتصاديا.

ولهذه الغاية، أرسلت وزارة الخارجية المصرية إلى منطقة الساحل مبعوثين من "مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام" (CCCPA).

وتأسس هذا المركز عام 1994، ويهدف إلى الترويج لمصالح السياسة الخارجية المصرية في أفريقيا والشرق الأوسط، ويرأسه وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، ويعمل بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والدفاع، وأجهزة المخابرات، مثل المخابرات العامة برئاسة "عباس كامل"، التي تلعب دورا مباشرا في تنفيذ أولويات السياسة الخارجية المصرية.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الموريتاني "محمد ولد الغزواني"، في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تحدث الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" عن جهود بلاده التي ترمي إلى تعزيز المحور المصري المناهض لتركيا في أفريقيا.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات