الاثنين 08 مارس 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الرئاسة الفلسطينية : نقدر عاليا ما جاء في بيان القمة الخليجية حول القضية الفلسطينية

القمة الخليجية: ندعم سيادة الفلسطينيين على الأراضي المحتلة عام 1967

  • 20:14 PM

  • 2021-01-05

السعودية - " ريال ميديا ":

شدد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق تلك الأسس.

وأكد المجلس، في البيان الختامي لقمته الـ41 التي انعقدت،  اليوم الثلاثاء، في محافظة العُلا بمنطقة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، مواقف دوله الثابتة من القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.

وأضاف البيان، الذي تلاه وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان في مؤتمر صحفي، أن دول المجلس تؤكد دعمها للسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران/يونيو 1967، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية..

وأدان قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عشرات المنازل شرق القدس، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني والتهجير القسري للمواطنين من مدينة القدس، ومحاولة تغيير طابع المدينة القانوني وتركيبتها السكانية، الذي يتعارض مع القوانين الدولية والإنسانية والاتفاقات ذات الصلة.

وأعرب عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأكد البيان أن سياسة إسرائيل المتعلقة بهدم المنازل وتهجير وطرد السكان والمواطنين الفلسطينيين تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين والسلام الدائم.

وشدد على أهمية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) مشيداً بالمساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة الوكالة، وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمها لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين.

ومن جهة ثانية ثمنت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، مواقف دول مجلس التعاون الخليجي الثابتة لدعم القضية الفلسطينية، وبيان القمة الخليجية الذي أكد على دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وأثنت الرئاسة الفلسطينية على مواقف القمة الخليجية حول الممارسات الإسرائيلية في تغيير طابع وهوية القدس وسياسة هدم المنازل ورفض الضم والاستيطان، والتأكيد على تطبيق قرار مجلس الأمن 2334، ودعم "الأونروا"، وذلك وفق ما جاء في بيان القمة الخليجية التي عقدت في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعبر عن شكره وتقديره العميق للمواقف الواضحة والقوية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي المنعقدة اليوم في العلا، والتي اعتبروا فيها القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها للسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران/يونيو 1967، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف الناطق باسم الرئاسة، أن الرئيس محمود عباس يثمن عاليا الدعم السياسي والمساعدات السخية لدول المجلس المقدمة إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، ودعوتهم للمجتمع الدولي لاستمرار دعم الأونروا لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وكان بيان القمة الخليجية قد أكد على مركزية القضية الفلسطينية، وعلى ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأعرب بيان القمة عن إدانته لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بهدم عشرات المنازل شرق القدس، داعيا إلى التدخل الدولي لوقف استهداف الوجود الفلسطيني والتهجير القسري للمواطنين من مدينة القدس، ومحاولة تغيير طابع المدينة القانوني وتركيبتها السكانية، الذي يتعارض مع القوانين الدولية والإنسانية والاتفاقات ذات الصلة.

وأكد البيان على رفض أي توجه إسرائيلي لضم أي جزء في الضفة الغربية إلى إسرائيل، معتبرا ذلك مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

وأدانت القمة الخليجية سياسة إسرائيل بهدم المنازل الفلسطينية وتهجير وطرد السكان والمواطنين الفلسطينيين، معتبرة أن من شأن ذلك تقويض إمكانية تحقيق حل الدولتين والسلام الدائم.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات