الاربعاء 21 ابريل 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الشاعرة اللبنانية هدى غازي. لأسرار المشاهير..

ثقافتنا سلاحنا فى مواجهة العالم

  • 22:42 PM

  • 2021-01-03

بيروت - " ريال ميديا ":

يسعدنا اليوم أن نلتقي مع رمز من رموز الثقافة اللبنانية
‎.. عربية المولد, عالمية الأداء… اسم يعرفه الكثير من المثقفين المصريين
‎جعلت قلمها وسيلة للدفاع عن قضايا الشعر ..
‎و فاز اسمها نيابة عن الشعراء العرب في العديد من المسابقات ..
‎و حصلت على العديد من الجوائز و الشهادات التكريمية من لبنان والبلدان العربية ..
‎معنا الأستاذة الشاعرة اللبنانية  هدى غازي.

أجرى الحوار : الاعلامي/ صموئيل أديب:

اولا .. حدثينا عن نفسك

بداية تحية حب من لبنان وأهله الى مصر فجر الحضارة والأصالة والتاريخ ..مصر التي تسكن كل روح زارتها وتنفست محبة أهلها.
‎الاسم هدى غازي
‎ -شاعرة لبنانية من بلدة المرج البقاعية
‎- نائب رئيس هيئة الحوار الثقافي الدائم
‎- امين سر الاتحاد الدولي للصحافة للفنون والإعلام
‎- مديرة تحرير جريدة الحوار العربي
‎- عضو سيدات البقاع وهي مجموعة تأسست خلال الثورة اللبنانية وهدفها المساعدات الخيرية
‎- عضو منتدى المرج الثقافي
‎- ناشطة اجتماعية
‎- أكتب الشعر النثري والمحكي والشعر الغنائي

سؤال ككل الاسئلة لكل المثقفين.. ما رأيك في حال الثقافة العربية..؟

‎ثقافتنا سلاحنا المشهور في وجه كل ما يواجهه العالم مؤخرا من كساد في شتى مجالات الحياة وقد تختلف ثقافة المجتمعات لكن ثقافتنا العربية ما زالت تحارب الظروف وتقمع الانهزام وتواجه تغيرات الازمان فهي ثابتة وراسخة بعزيمة أهلها وهي ضمانة لتراث أمتنا العربية وعندما نراقب المشهد الثقافي في الدول العربية نتأكد بأنها ما زالت بخير بفضل أهل الفكر والأدب والفن الذين لم يتقاعسوا في نصرتها ورفع راياتها حتى في أحلك الظروف التي عصفت ببلادنا العربية

من خلال كتاباتك العربية.. ما هي أهم المواضيع التي تعالجينها بكتاباتك ..؟؟

أرددها دائما إن لم تكن أقلامنا مرآة لأوجاع وأفراح الناس فلماذا نكتب !!
أقلامنا أمانة في أعناقنا وموهبتنا رسالة وعليها أن تحمل الخير للغير من توعية وإرشاد الى احساس واسعاد واقناع وغالبا ما تكون المواضيع الاجتماعية حاضرة في كتاباتي فحبري أغرفه من المواقف والظروف التي نعيشها وكي نقبض على إهتمام القراء علينا الترجل عن صهوة الخيال والغوص في الواقع بحلوه ومره وان سألتني عن العشق الذي يسري في عروق قلمي سأخبرك بأنه الوطن ..الحب الخالد روحا وشعرا ونثرا

أي المقالات تجذب القارئ اللبناني ؟

القارىء اللبناني كغيره من القراء العرب يتذوق الأدب بكافة الوانه فالشعر له جمهوره وللرواية محبيها والكتابات السياسية والعلمية والصحية والتوعوية لها متابعيها …فالناس تتفاوت في اذواقها واهتماماتها وتفكيرها ..ولا يمكننا أن ننكر أن القراء في لبنان مؤخرا يتجهون نحو القراءات التحليلية السياسية والاجتماعية نظرا لما يمر به البلد من أزمة سياسية وإقتصادية بحثا عن الأمل بين ركام الأحلام لكن شغف القارىء بالشعر والرواية ما زال يطّوق فكره ونلمس ذلك من خلال التفاعل المستمر على منشوراتنا .

الشاعرة هدى غازي تعاملت مع معظم الصحف في الوطن العربي.. اي الصحف أحب إلى قلبها ..؟

‎اشكرك على هذا السؤال واسمح لي ان اتقدم باسمى ايات الشكر والعرفان والتقدير لكافة الصحف العربية والاعلاميين الأصدقاء الذين قاموا بنشر كتاباتي من لبنان الى مصر وسوريا وتونس والعراق والجزائر والأردن والمغرب والسودان
الى كل الدول العربية الشقيقة وخاصة خلال الثورة اللبنانية وانفجار المرفأ في بيروت فحروفنا التي نزفت أوجاع لبنان أدمعت الأعين في كل الأوطان
محبتي المعتقة بشموخ الأرز لكل من ساهم في إيصال حرفي الى العالم

 برأيك اي الصحف أكثر انتشارا؟

‎لقد كثرت الصحف العربية في الاونة الاخيرة وتنوعت بين الورقية والالكترونية منها المستقل ومنها التابع لحكومات الدول لكن أكثرها انتشارا هي تلك التي تتمتع بحضور تاريخي وتحظى بمكانة متميزة وقوية على أرض الواقع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وتستقطب نسبة قراءة ومتابعة عالية

حدثينا عن آخر نشاطاتك الثقافية ؟

فبفضل الله ومحبة الأصدقاء والمتابعين وتشجيعهم الدائم ما زلت في عطاء مستمر فتابعنا نحن كهيئة حوار مسيرتنا الثقافية بإرادة قوية وتحديا لصراع الموت والبقاء وايمانا منا بالعطاء والوفاء للمتابعين والقراء قمنا بإصدار جريدة الحوار العربي والتي كانت بمثابة ولادة الحلم بعد مخاض طويل .

أما على الصعيد الشخصي لي ديوان بعنوان رحيق الذكريات وديواني الجديد قيد الطبع كما أقوم بكتابة سلسلة قصص قصيرة بعنوان ( لعنة الشرق ) وهي قصص واقعية تسلط الضوء على معاناة المرأة في مجتمعاتنا العربية ولي فقرة” مشاهير من لبنان ” تنشر أسبوعيا على صفحات جريدة الحوار العربي بالإضافة إلى كتابة الأغاني .
أما عن مسيرتي الثقافية فقد قمنا باعداد العديد من النشاطات الثقافية والاجتماعية والترفيهية من خلال هيئة الحوار الثقافي الدائم ومنها :
‎( مهرجان الشعر العربي في لبنان والذي شارك فيه ٢٠ شاعر وشاعرة من مختلف الدول العربية ) ( مهرجان الأطفال الأول الذي أقيم في البقاع صيف ٢٠١٩)

‎و شاركت بمعجم المبدعين العرب ( الجزء الأول ) والصادر عن مؤسسة النيل والفرات للطباعة والنشر
‎و شاركت بالعديد من الأمسيات اللبنانية والمهرجانات الدولية ومنها مهرجان الشعر العربي السابع – مهرجانات النصر في المنيا – مهرجان مصر في عيون العرب .
‎و حصلت على العديد من شهادات التقدير والتكريم من لبنان والخارج بالإضافة الى درع التميز والإبداع من مؤتمر القادة والمبدعين العرب

ما هي آخر انجازاتك الشعرية؟

‎ من يكتب الشعر يتنفسه ويعشقه ويحمله شغفا في خافقه فيفيض قلمه بسحره ، فهو يسقيني الحب والحياة ويضخ في دمي إدمانه ويكحل عيون أيامي بالأفراح
‎كتبت شعر النثر والشعر المحكي وشعر الاغنية

‎وقد لحنت وغنت لي الفنانة هناء شرانق ٣ اغاني
‎( يسعد الله هالضحكة – أغنية مصرية بعنوان “بحذرك ” والتي كانت عنوان ألبوم الفنانة هناء والذي صدر مؤخرا ويتم توزيعه في لبنان والدول العربية أغنية خليجية بعنوان “تدلل علي وهي من ضمن الألبوم الجديد أيضا
‎لحن وغنى لي المطرب شادي حكيم اغنية ثورية بعنوان ” اغضب ”
‎اغنية “بحنلك واشتقتلك ” لحنها الموسيقار كاروزو لوجين بالإضافة الى اغنية “ طبع الكرام “
وأغنية بعدن عيونك بالاضافة الى
‎هوارة من الواقع اللبناني لحنها وغناها الفنان حسام الترشيشي
‎واغنية في مواجهة العنف ضد المرأة غناها المطرب قاسم البقاعي
‎اغنية لرمضان غناها ولحنها الفنان باسم زعرور
بالاضافة الى العديد من الفيديوهات الشعرية مونتاج الاستاذ ماجد المصري

لمن تقرأ هدى غازي من الأدباء؟

لشعراء الزجل في لبنان …لدرويش لنزار لجبران لمطران ولكل شاعر كتب و يكتب بإحساسه فيؤثر في القراء بلغته المتفردة وأسلوبه المميز .

هناك علاقة طويلة و ممتده بين مصر و لبنان .. حدثينا عنها؟

لهيئة الحوار فرع في مصر ومن خلاله شاركت بمهرجانات مصر الدولية في المنيا والفيوم والاسكندرية وكفر الشيخ واتوجه بالشكر والتقدير للاستاذة منال محمود والشاعر سلامة أبو النجاة لجهودهم المباركة في إنجاح تلك المهرجانات
وسيبقى عشق مصر العظيمة ينبض فينا في كل حين وستبقى فضاءاتها الثقافية ومنابرها محط أنظار الشعراء وقبلتهم

هناك تجاذبات في مجال الأدب والصحافة..هل تعرضتِ لمثل هذه المواقف ؟

عندما يفهم ما نكتبه بشكل خاطئ وعندما لا يتم الفصل بين شخصية الكاتب وشخصية القصة في بعض الأحيان فيتوجب علينا الشرح لإيصال جوهرية الفكرة والهدف المقصود منها أما على أرض الواقع فاشكر الله على نعمة المحبة والاحترام وأشدد على الاحترام فغالبا ما تدفعني بعض الحوارات والتعليقات الى تجنب أهلها أتفهم الجميع وأقدر القراء واحترمهم واذكر دائما من يتابعني على ضرورة كيل حروفهم قبل نشرها على صفحاتي

*دائما يحلم الكاتب بانتشار كتاباته بشكل واسع ،‎فما هي الدول التي ترغب الكاتبة هدى غازي أن تنشر لها مقالاتها، و لم تنشر بعد؟

ما زالت حروفي تسافر في جولاتها العربية وتدخل المدن دون تأشيرات بفضل الأحبة والمتابعين من كل الدول وعندما ينصفني الوقت سأقوم بترجمة بعض النصوص الى الانجليزية لتحظى كتاباتي بامتداد جغرافي أوسع

* بين الماضي و الحاضر… أي وقت تفضلين أن تعيشي فيه؟

بالرغم من تبدل أحوالنا وافتقاد الحاضر لصمام الامان ما زال الماضي يأسر الحنين في ذاكرتنا ويتدفق منه عبق الذكريات واللقاءات التي تطبعت بالمحبة الروحانية وبالشفافية والراحة إلا أننا أولاد الحاضر وعلينا ان نتعايش مع تغيراته مهما كانت الصعوبات قاسية ومهما ضاقت النفوس وتغيرت القلوب وتحكمت الأجهزة العصرية بعلاقاتنا الاجتماعية وأفقدتها لذة الحياة
كان الماضي زمنا جميلا ببساطته والحاضر مازال يدهشنا بغرابته ولكنه زمننا وسنجاريه …

* كلمة أخيرة للقراء !!

الأمل نور الحياة يمنحنا العزيمة وحب البقاء وبه تصفو النفوس ويستمر العطاء
محبتي لكم وللقراء و لجريدتكم الغراء تمنياتي بدوام التوفيق والازدهار والارتقاء

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات