الاثنين 25 يناير 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

جمعيّات حقوق الإنسان: نطالب بالسّماح للسّجناء الفلسطينيّين بالاتصال هاتفيّا مع عائلاتهم في فترة (كورونا)

  • 14:48 PM

  • 2020-12-31

 

رام الله - " ريال ميديا ":

تقدّم (هموكيد) مركز الدفاع عن الفرد، إلى جانب سبع جمعيّات أخرى لحقوق الإنسان، بالتماس إلى المحكمة العليا، لمطالبتها بالسّماح للسّجناء الفلسطينيّين، المصنّفين كسجناء "أمنيّين"، بالاتصال هاتفيّا مع عائلاتهم.

يأتي هذا الالتماس على خلفيّة الانقطاع المتواصل الذي يعيشه آلاف السّجناء الفلسطينيّين عن عائلاتهم منذ تفشّي الوباء، وتشترك في تقديم هذا الالتماس جمعيّات: (الضمير، الميزان، أطباء لحقوق الإنسان، جمعيّة حقوق المواطن، اللجنة الشعبية لمناهضة التعذيب، عدالة، وأهل ضد احتجاز الأطفال).

وتمّ تقديم هذا الالتماس في أعقاب وقف الزّيارات العائلية للسّجناء في فترة الإغلاق الثّالثة بسبب (كورونا)، والتي دخلت حيّز التّنفيذ
في إسرائيل يوم الأحد من هذا الأسبوع، وفي حين يُسمح للسّجناء الجنائيين في إسرائيل بالاتصال هاتفيّا بشكل يومي مع أبناء عائلتهم، إلا أن غالبيّة السّجناء والمعتقلين الفلسطينيّين معرّفون بوصفهم "أمنيّين"، ممن تحظر مصلحة السجون عليهم إجراء المحادثات الهاتفيّة.

ويفصّل الالتماس كيفيّة قيام مصلحة السجون بمنع السّجناء من الالتقاء بعائلاتهم على مدار الشهور الماضية، مبقيا إياهم في هذه
الفترة معزولين عن العالم، ومن ضمن الحالات: سجين محتجز في سجن شطّة، عرف عن حمل أخته، وإصابة جدته بمرض (كورونا)، وتدهور الحالة الصحيّة لجدته الأخرى، من الراديو، وذلك بسبب قلّة الزّيارات.

وطرحت الجمعيّات، مطلباً آخر في التماسها، يتمثل في السّماح للسّجناء ممن ثبتت إصابتهم بمرض (كورونا)، أو من أولئك الذين خالطوا مرضى (كورونا) وموجودون بالحجر الصحي، بالاتصال الهاتفيّ.

 

يرتكز هذا المطلب على شهادات وردت للجمعيّات من سجناء أصيبوا بـ (كورونا) ومكثوا في الحجر لمدة أسابيع طويلة، ومنعوا من إمكانيّة التحدث مع أبناء عائلاتهم وإعلامهم بحالتهم الصحيّة، وتمّ تسجيل شهادات مماثلة من عائلات السّجناء الذين ادعوا أيضا بأن مصلحة السجون لم تكلف نفسها عناء إبلاغهم بالحالة الصحيّة لأعزّائهم أثناء مكوثهم في الحجر الصحي في السجون.


وطالب الالتماس بترتيب آليّة اتصال بين السّجناء القصّر وعائلاتهم، وخصوصا من جانب القصّر الموجودين في الحجر الصحي، وفقا للمشروع التجريبي في سجن الدامون، وقد أثير هذا المطلب بعد أن اتضح أنه في الأشهر الأخيرة، ورغم التزام مصلحة السجون بعد التماس سابق، بتوفير محادثة هاتفيّة
بين القصّر وعائلاتهم مرة كل أسبوعين، فالاسرى القاصرين المحتجزين في سجون اسرائيلية أخرى غير سجن الدامون، لم يكن لديهم اتصال مستمر ومتكرر مع والديهم.

وقد صرّحت جسيكا مونتيل، المديرة العامة لـ (هموكيد): "نعيش ظروف الوباء منذ عشرة أشهر، ولم تقم مصلحة السجون حتى الآن بالاستعداد لضمان وجود اتصال بين السّجناء الفلسطينيّين وبين أبناء عائلاتهم، والآن، ومع توقّف الزّيارات بسبب فترة الإغلاق الثّالثة، فقد بات آلاف البشر معزولين، مجددا، عن العالم الخارجي، وفي ظل حالة انعدام اليقين الحاليّة، وفي الوقت الذي نقلق فيه جميعا بشأن انتشار الفيروس، فإن عائلات السّجناء لا سبيل لديها لمعرفة حال أبنائها، ولا طريقة لديها بالمطلق لمعرفة ما الذي يحصل معهم في زمن الوباء، وإن احتجاز السّجناء في ظل هذه الظروف يعدّ خرقا لحقهم في الحياة العائليّة، وحقّهم في العيش بكرامة".

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات