الجمعة 14 مايو 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مناقضا تصريحاته مع السفراء الأوربيين..

محدداً شروط التهدئة مع حماس.. غانتس: علينا أن نجد طريقة للانفصال عن الفلسطينيين

قناة: غانتس يدرس تقديم "رزمة تسهيلات" لحماس

  • 20:55 PM

  • 2020-11-05

وكالات - " ريال ميديا ":

ذكر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، يوم الخميس، أن الاتفاق "الإبراهيمي" الموقع مع دول الإمارات والبحرين والسودان، ناجم عن تغيير في الإدارك إقليميًا وحتى في الميدان، وأنه يمثل فرصة لتحقيق السلام الدافئ على الصعيدين الاقتصادي والأمني.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بسفراء الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، إلى جانب سفير الاتحاد إيمانويل جوفري.

واقترح غانتس، ألا يفوت الفلسطينيون هذه الفرصة أيضًا وإلا سيتركونهم وراء الركب، حقيقة إنهم يحاولون جمع قروض من أوروبا بدلاً من أخذ أموالهم الضريبية، وهذا يضر بالسكان الفلسطينيين أولًا.

وتابع: "ليس سرًا أنني عارضت الضم أحادي الجانب وأوضحت للأميركيين ذلك، وفهموا أنه لا بد من إيجاد طريقة أخرى للمضي قدمًا، والآن علينا الاستفادة من الوضع الجديد في المنطقة، والسعي لوجود كيانين إسرائيلي وفلسطيني .. يجب أن نجد طريقة للانفصال عن بعضنا البعض على المستوى المدني والسياسي، وعلى المستوى الأمني ​، يجب أن تستمر إسرائيل في السيطرة".

وأردف: "في الحقيقة، في هذه الحكومة الحالية، لن يجد الفلسطينيون شريكًا أكثر استعدادًا للحوار مني".

وبشأن الوضع في غزة، أوضح غانتس، أن المساعدات الأوروبية لغزة يجب أن تأخذ في عين الاعتبار مسألة عودة "الأولاد "الأسرى الإسرائيليين لدى حماس"، مشيرًا إلى أنه يرحب بالترويج لأي مساعدة مدنية واقتصادية لغزة بما في ذلك بالمشاريع الكبرى التي لم تتم في الماضي الموافقة عليها، لكن من أجل ذلك، ومن أجل تحسين الوضع الاقتصادي وأوضاع السكان بغزة، يجب تحقيق الهدوء ووقف القوة العسكرية لحماس، وإعادة جنودنا ومواطنينا.

وعن إيران، قال غانتس، إن الولايات المتحدة وحتى أن تغيرت الإدارة الأميركية ستعمل على كبح ما وصفه بـ "العدوان الإيراني"، في المنطقة ومنعها من تطوير قدراتها النووية.

وحول لبنان، قدم غانتس خريطة لما زعم أنه انتشار الصواريخ في الأوساط المدنية، في جميع أنحاء لبنان، مضيفاً: "هذه ليست محاكاة .. هذا هو الواقع في لبنان، حزب الله ينتهك القانون الدولي ويخفي أسلحة في مناطق مدنية، وإذا اضطررنا للهجوم في لبنان، فسيحدث ذلك في هذه النقاط الساخنة المدنية وبتكلفة باهظة".

ودعا غانتس، السفراء الأوروبيين إلى إرسال رسالة إلى الحكومات الأوروبية التي على اتصال مع لبنان بأنه يجب أن تتحمل الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها في لبنان، مسؤولية الدولة وأن تطرد حزب الله لمصلحته ومصلحة مواطنيها.

ولفت إلى أنه حاليًا يجري مع لبنان حوار حول موضوع المياه الاقتصادية، وهذه فرصة لحل قضية الحدود البحرية برمتها، ووضع آلية للحوار، قائلًا "بدون نشاط حزب الله وإيران في لبنان يمكن أن تكون هناك علاقات جيدة بين البلدين".

وحول العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، ذكر غانتس، أن "حتى لو كانت هناك خلافات حول السياسات الإسرائيلية الأوروبية، فإن الأسابيع الأخيرة تظهر أن هناك العديد من القضايا المشتركة، مثل مواجهة صعود التطرف والراديكالية التي يجب على أوروبا، كبحها وفي الوقت نفسه دعم العمليات الإيجابية التي نراها على أنها حوار وتطبيع".

ومن جهة ثانية كشفت قناة عبرية، مساء الخميس، أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، ورئيس الوزراء القادم بيني غانتس، سيصادق على تسهيلات وصفت بأنها في "متناول اليد" بشأن قطاع غزة، ولا تعتمد على أي تقدم في قضية الإسرائيليين المفقودين بالقطاع، بل مقابل هدوء لبضعة أشهر..

يأتي ذلك في تناقض واضح لتصريحات سابقة لغانتس، أعلن فيها عن شروط لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في غزة خلال لقائه سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل.

وقالت قناة ريشت كان العبرية"، إن غانتس سيوافق على استيراد المنتجات من غزة، وإصدار تصاريح لرجال الأعمال، وربما بعض التسهيلات الصغيرة الأخرى.

وأوضحت القناة، أن ذلك يأتي في إطار اهتمام المؤسسة الأمنية والعسكرية بتجديد جهود التسوية مع حماس عبر قطر ومصر وتقديم حزمة إغاثة أولية لا تعتمد على أي تقدم في قضية الإسرائيليين المفقودين بغزة، بل مقابل هدوء لبضعة أشهر.

وكان غانتس قد التقى صباح يوم الخميس بسفراء الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، إلى جانب سفير الاتحاد إيمانويل جوفري.

وبحسب ما أورده مكتب غانتس عقب الإجتماع، فإنّ "المساعدات الأوروبية لقطاع غزة، يجب أن تأخذ في الاعتبار مسألة إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في القطاع".

وأضاف: "يسعدني الترويج لأي مساعدة مدنية واقتصادية لسكان غزة بما في ذلك المشاريع الكبرى التي لم تتم الموافقة عليها في الماضي، لكن من أجل النهوض بالاقتصاد في غزة وأوضاع السكان هناك، يجب أولاً تحقيق الهدوء التام، ووقف تعاظم القوة العسكرية، وإعادة الأسرى الإسرائيليين إلى ذويهم".

وكان غانتس، قد صرح الشهر الماضي، أن الحكومة غيرت من سياساتها للعمل ضد قطاع غزة، ولا يمكن أن يمر أي حدث بدون عقاب ورد واضح.

وأضاف غانتس خلال مقابلة مع إذاعة كان العبرية، "أنا لا أعمل مع حماس، أنا أعمل وأجيب من وجهة نظري، لقد تغيرت المعادلة، لا بالون ولا صاروخ، لا شيء مقبول".

تجديد مباحثات صفقة تبادل 

من جانبها، كشفت قناة "كان" العبرية، مساء يوم الخميس، عن تجديد المباحثات بين إسرائيل وحماس بشأن اجراء صفقة تبادل للأسرى.

وذكر مراسل الشؤون العربية في القناة غال برجر، أنه تم تجديد المباحثات بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن اجراء صفقة تبادل أسرى جديدة.
 
وقال المراسل، إن مباحثات صفقة التبادل تجددت مؤخرا بين الطرفين، بعد انقطاع دام لمدة شهرين.حسب موقع عكا للشؤون الاسرائيلية
 
ونقل المراسل عن مصادر فلسطينية قولها: "إن جولة المباحثات الحالية لا تزال في بدايتها" مشيرة الى أنه "لم يحدث أي تقدم حقيقي حتى الآن".  
 
وبحسب برجر، تطالب حماس بالإفراج عن أسرى قدماء بهذه الصفقة، وتتوقع الموافقة على الإفراج عن جمال أبو الهيجا، وحسن سلامة، وإسرائيل ترفض ذلك.
 
ولفت المراسل، إلى أن الأطراف لم تصل حتى الآن الى مرحلة وضع الأسماء (أسماء الأسرى)، وانما يدور الحديث عن أرقام (أعداد) فقط.
 
وأشار الى أن إسرائيل ترفض حتى الآن الأرقام التي تطرحها حماس، وأبلغت أسرى حماس بالسجون الإسرائيلية بذلك، بزعم أنه لا يوجد لدي حماس جنود أحياء.

وكانت هيئة الث الاسرائيلية مكان قد نقلت عن مصدر عسكري كبير في سلاح البحرية الاسرائيلي، قوله، إن إسرائيل لا تعارض تشغيل الميناء في غزة بشرط أن تخضع الحركة فيه لمراقبتها، مضيفا أن حماس تعكف على بناء قدرات هجومية بحرية.

مطالب حماس ..

وحول مطالب حركة حماس، قالت القناة الـ 12 العبرية قبل أسابيع، إن الحركة طالبت بتجديد المشاريع المدنية في قطاع غزة مع التركيز على الماء والكهرباء، وذلك في إطار مفاوضات التهدئة غير المباشرة.

وأوضحت القناة، أن إسرائيل مع استمرار المفاوضات والتوصل إلى اتفاقات مشروط بإحراز تقدم في قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، مضيفةً: "هذا هو سبب استعداد الجيش لتصعيد قريب في الجنوب".

وفي وقت سابق، رجحت مصادر أمنية إسرائيلية، أن الهدوء في قطاع غزة، لن يستمر لوقت طويل، بحسب ما ورد في صحيفة معاريف العبرية. 

وذكرت الصحيفة، أن تقديرات المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تشير إلى عودة البالونات الحارقة بعد فترة قصيرة. 

وقالت الصحيفة: "إن مصادر أمنية إسرائيلية، توقعت أن تقوم حركة حماس بالعودة إلى التظاهرات قرب السياج الحدودي قريباً". 

ووفقاً للصحيفة، أضافت المصادر الأمنية الإسرائيلية، أن حماس تعيش حالة ضغط، بسبب الأوضاع الاقتصادية بقطاع غزة، وتزايد الإصابات بفيروس كورونا. 

وبحسب الصحيفة، أشارت المصادر ذاتها، أن حماس قد تلجأ الى ممارسة الضغط على إسرائيل، من خلال البالونات الحارقة والمفخخة، لزيادة المنحة القطرية إلى 300 مليون دولار. 

ولفتت هذه المصادر إلى أن حماس تعمل على ضبط الأوضاع الأمنية بالقطاع، لكن في حالة تسخين الأجواء، فسوف تعود البالونات بسرعة، وإذا ردت إسرائيل، فسيتم تجديد إطلاق الصواريخ من غزة.

الرد الإسرائيلي ..

ونقلت إذاعة "كان" العبرية، يوم الإثنين الماضي، عن صحيفة الأخبار اللبنانية، أن الردود المصرية على مطالب وفد حماس الذي زار القاهرة الأسبوع الماضي جاءت دون المتوقع.
 
وقالت مصادر حمساوية، إن مصر دعت الى المحافظة على حالة الهدوء في الساحة الفلسطينية الى حين انتهاء الانتخابات الأمريكية التي ستجري غدًا.
 
وكان الوفد الذي تَشكّل من قيادة الخارج طلب من المصريين الضغط على إسرائيل لتنفيذ تفاهمات التهدئة التي لم يَسْرِ منها سوى إدخال المنحة القطرية للأسر الفقيرة، لكن المصريين نقلوا للفلسطينيين أن إسرائيل أبلغتهم أن طلبات مثل مدّ غزة بالغاز الطبيعي تحتاج إلى سنوات. 
 
كما أوضح المصريون أن إعادة فتح معبر رفح مرتبطة بالوضع الأمني في سيناء.
 
ومع ذلك، وفي إشارة إلى تليين الأجواء، التقى الوفد قيادة "المخابرات العامة"، وعلى رأسها رئيس الجهاز، اللواء عبّاس كامل.
 
وأفادت صحيفة الأخبار بأن القاهرة شددت، لوفد حماس، على ضرورة عدم الانجرار إلى التصعيد حالياً، مُلوّحةً الى أن إسرائيل أبلغتها أنها قد تذهب إلى مواجهة تتخلّلها سلسلة اغتيالات ضدّ قادة المقاومة السياسيين والعسكريين.
 
 وفي سياق متصل، قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان: إن هناك تواصلًا مع المسؤولين المصريين والقطريين والأمم المتحدة بضرورة إلزام إسرائيل بتفاهمات التهدئة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات