السبت 05 ديسمبر 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

غسيل أموات سولو وعزف منفرد

  • 12:03 PM

  • 2020-10-28

ثروت النجيري:

اقيم أمس بحضور كل من المخرج البورسعيدى الكبير عباس احمد والمخرج الفنان محمد الدسوقي المستشار الثقافي لمحافظة بورسعيد و الدكتورةجيهان الملكي مدير عام ثقافة بورسعيد والدكتور محمود محسب عميد كلية التربية النوعية ببورسعيد والروائي الأديب عاطف عبد الرحمن والمخرج صلاح الدمرداش والفنان عادل منسي

العرض المسرحي غسيل اموات لفرقة فنون للتجارب الفنية والمسرحية ضمن فعاليات مهرجان ايام القاهرة الدولي للمونو دراما فى نسخته الرابعة وهو تجربة مصرية عراقية التأليف للدكتور سعد هدابي والأخراج للفنان احمد محسب وللمونو دراما تاريخ حافل بالنجاح فى مصر فقد قدم ممثلون كبار اعمال من المونو درامات أمثال احمد ماهر الذي قدم مسرحية التربيع والتدوير وعبد الرحمن ابوزهرة مسرحية نادى النفوس العارية ونعيمة وصفي مسرحية عديلة وسناءجميل مسرحية الحصان واما نص الليلة غسيل اموات فهو عند سعد هدابي تجربة مسرحية جديدة تتخلص من القواعد التركبية المعروفة وتتشابك الحركة بالصورة بحيث يعبر من خلالها المؤلف فى النص المسرحي تعبيرا رمزيا عن حياة الشخصية الداخلية من الناحيةالنفسية فى أطار نص مسرحي مونو درامي وقد استطاع المخرج احمد محسب ان يبلور فكر المؤلف بحيث تكون المسرحية واضحة ومفهومة لنا وتخاطب العقل ويرفع عنها الغموض ويكشف لنا الصورة بأن العام عبارة عن بئر عميق مليئ بالأسرار التاريخية والسياسية والاجتماعية وقد ربط المؤلف سعد هدابي بين عالم الاحياء او العالم المادى بالعالم الغيبي من خلال الرمزية التي ابدع المخرج احمد محسب فى استخدام الرمزية حيث انه استخدم الوتد لكى يرمز به الى شخصية هابيل ومرة اخرة يرمز به الى شخصية الملك ومرة ثالثة يستخدم التابوت الذي يتحول الى مكتبة وعلى الرغم من ان المونو دراما تفرض نوعا من العزلة بين الممثل والجمهور وتفصل البطل عن محيطه الاجتماعي بسبب فردية الممثل وعدم وجود شخصيات حية يتنوع بينها الحوار وعلى الرغم من كل هذا فقد أبدع الفنان عماد عبد الرحمن فى تقمص الشخصيات التي لعبها على المسرح بأسلوب اكثر من رائع فقد إستطاع ان يقنع الجمهور بأن هذه الشخصيات موجودة حقا تتصارع امامنا وجعلنا نعيش فى كل عصر من العصور والاحداث التى مرت على مر التاريخ من خلال الاسقاط السياسي والتاريخي والاجتماعي عن طريق الرمزية وقد لعب الديكور دورا ابداعيا هاما للغاية فقد نقل الفنان معتز حمود الزمان والمكان الى خشبة المسرح ببراعة ابداعية فى تصميم الديكور الذي كان عبارة عن بئرووتد وتابوت وحبل فى صحراء وقد قام الفنان معتز حمود بتلوين البئر باللون البني لكي يبرهن به على الحزن والكآبة وكذلك التابوت بنفس اللون ونفس المعني والعربة باللون الرمادى الذي يحمل معني الشيخوخة والكآبة والحزن فقد استطاع الفنان معتز حمود ان ينقل للجمهور الزمان والمكان الذي سوف تحدث فيه احداث المسرحية ببراعة وبحسه الفني قام بخلق الجو العام للمسرحية وكان المكياج والملابس لهم عامل كبير فى تأثير العرض المسرحي على الجمهور اما الاضاءة فقد استخدم المخرج احمد محسب اللون الاحمر ليدلل به على الشر والخطر واللون الاصفر ليبرهن به على الشك والتردد ونص غسيل اموات به الكثير من الإسقاط السياسي العصري مثل الخريطة التي قام بتقسيمها الفنان عماد عبد الرحمن لكى يقول ان العالم العربي اليوم يواجه تقسيم جغرافي جديد بسبب الحروب والدمار والتدخلات الغربية والأوروبية فى المنطقة العربية وقد تناول المخرج احمد محسب هذا العمل من المدرسة الرمزية

* تمثيل النجم عماد عبد الرحمن

*مخرج منفذ سارة هاني

*تنفيذ ديكور رفعت حجازي

*مكياج مكياج الشيماء حلمي

التغطية الأعلامية حريدة البيان البورسعيدي

ثروت النجيري رئيس القسم الفني

*تصوير اشرف الشناوى

*تصميم الديكور الفنان معتز حمود

* اخراج احمد محسب

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات