الخميس 29 اكتوبر 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

رفضنا الحوار مع أمريكا حول صفقة ترامب ..

العاروري: دول عربية أوقفت الدعم المالي للسلطة بقرار أمريكي

العاروري: التفاهم الثنائي بين حماس وفتح يسهل الى حد كبير جدا التفاهم الوطني الشامل .. وبدأنا في ترتيب قيادة ميدانية

  • 22:06 PM

  • 2020-10-16

اسطنبول - " ريال ميديا ":

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إن الدول العربية المطبعة تجاوزت المبادرة العربية التي وقعت عليها وقدمتها لإسرائيل.

وأضاف العاروري خلال لقاء عبر قناة الأقصى التابعة لحركة حماس: "جعل إسرائيل كيانًا مقبولًا في المنطقة يتطلب تصفية القضية الفلسطينية حسب الرغبة الإسرائيلية الأمريكية".

وأكد، أن حكومة الاحتلال هي مَن ترسم معالم تصفية القضية الفلسطينية، وتطبقها الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة، لافتا أن تطبيع بعض الدول العربية مع الكيان هو كشف لظهر الفلسطينيين.

ولفت العاروري، إلى أن حكومة الاحتلال لا تقبل أي حلول دولية، بل تريد تصفية كاملة للقضية الفلسطينية.

وحول المصالحة الفلسطينية، قال العاروري، إن التفاهم الثنائي بين حماس وفتح يسهل إلى حد كبير جدًا التفاهم الوطني الشامل.

وأضاف: حماس تريد انتخابات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كي تحصن الموقف الفلسطيني، لافتا أن انتخابات السلطة الفلسطينية فقط لا تكفي لتحصين الموقف الوطني.

وقال، إن الأطراف الدولية لا تجرب الضغط على حماس في مسار الوحدة الوطنية، لأنها تعرف موقفنا جيدًا، وبنيتنا التنظيمية محصنة من أي ضغوط.

وأضاف: دول عربية اتصلت على حركة فتح يحملون رسائل أمريكية ضد مسار الوحدة الوطنية، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة صفقة القرن موقف مشرف.

وأوضح، أن الطلب الأمريكي للحوار مع حماس هدفه شق الموقف الفلسطيني، واستخدامه لتهديد قيادة منظمة التحرير، مؤكدا أن الحركة رفضت حوارًا مع الإدارة الأمريكية حول صفقة ترامب.

وأردف العاروري: الإدارة الأمريكية تضع نفسها في موقع العداء مع الشعب الفلسطيني.

وأكمل العاروري قائلا: "محاولات خرق الموقف الفلسطيني وفرض قيادة فلسطينية على المقاس الأمريكي كان أحد أهم دوافع حديثنا مع فتح لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني"، مشيرا الى أن دول عربية أوقفت الدعم المالي للسلطة الفلسطينية بقرار أمريكي.

أوضح، أن حديث بندر بن سلطان عن القيادة الفلسطينية هو جزء من مشروع خرق الموقف الفلسطيني والضغط عليه، وكذلك دول عربية اتصلت على حركة فتح يحملون رسائل أمريكية ضد مسار الوحدة الوطنية.

وأضاف العاروري: لا نستبدل دولة بأي دولة أخرى في الحوار الوطني، وكل حوار نجريه في أي عاصمة هو إضافة للقضية الفلسطينية، وليس بديلًا عن أحد، لافتا أن الحوار في اسطنبول لا يعني أن لدينا موقفًا سلبيًا تجاه أي دولة عربية.

وبين العاروري، أن تفاهمات اسطنبول تمت على أن يتم عرض هذه التفاهمات على قيادة الحركتين، مبينا أن الحوار الوطني بدأ في ترتيبات قيادة وطنية ميدانية لتفعيل المقاومة الشعبية، وتطور ليشمل الشراكة في النظام السياسي الفلسطيني.

وقال: اتفقنا في هذه المرحلة على المقاومة الشعبية في الضفة، ولكن سلوك الاحتلال قد يدفعنا إلى تطوير شكل المقاومة باتفاق وطني، مؤكدا أنه رغم كل العقبات والضغوطات نستطيع إطلاق المقاومة الشعبية القابلة للتطور.

وأضاف العاروري: تفاهمنا في اسطنبول على أن التفاهمات الثنائية لا تصبح رسمية وسارية المفعول إلا باتفاق وطني شامل، مؤكدا أن الحوار الوطني مستمر حتى الوصول لاتفاق وطني شامل.

وأكمل: اتفقنا في اسطنبول أيضا على تهيئة الظروف في الضفة وغزة كي يشعر شعبنا بأجواء التقارب والشراكة، مؤكدا أن التفاهمات التي تمت ملتزمون بها، ولا نتراجع عنها، ونبني عليها.

وشدد على أن الشراكة الوطنية هو الرد على مشروع صفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية.

وأكمل بالقول: "نقاش داخل حماس يدور حول مبدأ التوالي أو التوازي في الانتخابات التشريعية والوطنية والرئاسية، وبخصوص القائمة الوطنية المشتركة في الانتخابات: لا يوجد قرار وإنما توجه بالموافقة عليها داخل حماس وفتح، ونعتبر الذهاب للانتخابات بتوافق وطني شامل هو الأنسب لهذه المرحلة".

واستكمل: "أقول للأخوة في فتح: حماس تدخل الانتخابات ولسنا متربصين بأحد وإنما لنخوض معركة مشتركة في مواجهة مشاريع التصفية، وحماس تريد انتخابات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كي نحصن الموقف الفلسطيني، وكلي أمل أن نصل لاتفاق وطني شامل قادر على تحصين الموقف الفلسطيني، والتراجع الصهيوني عن خطة الضم مؤقتا وسيعود الاحتلال لها، والمسار السياسي المستند للمفاوضات برباعية أمريكية وصل إلى طريق مسدود".

وقال: كل إنجاز حدث على صعيد القضية الفلسطينية هو بفضل المقاومة. العاروري: المقاومة لم تفشل أبدًا، وهو المشروع الذي نجح، وهو المشروع الذي نراهن عليه في المستقبل.

وأشار الى أن انسحاب اسرائيل من سيناء جاء بفضل مقاومة المصريين؛ وانسحابه من لبنان بفضل المقاومة اللبنانية، وأول انسحاب يحدث داخل فلسطين من غزة وشمال الضفة وتحقق تحت ضربات المقاومة فقط.

وتمنى العاروري خلال اللقاء، السلامة للأسير ماهر الأخرس، والانتصار في معركته مع سلطات الاحتلال.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات