الخميس 25 فبراير 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

فلسطين تُعلن استدعاء سفيرها في البحرين

القيادة الفلسطينية تعلن رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان الثلاثي الأمريكي البحريني الإسرائيلي و إستدعاء سفير فلسطين لدى البحرين والفصائل تندد

حماس: اتفاق البحرين وإسرائيل استسلام للاحتلال وخروج عن الإجماع العربي

  • 21:43 PM

  • 2020-09-11

رام الله - " ريال ميديا ":

أعلنت القيادة الفلسطينية، رفضها واستنكارها الشديدين للإعلان الثلاثي الأمريكي البحريني الإسرائيلي الذي أعلن عنه مساء اليوم الجمعة. 
واعتبرت القيادة الفلسطيينة، وفق وكالة (وفا) الاتفاق خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة دعماً لتشريع جرائم الاحتلال الإسرائيلي البشعة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال سيطرتها على الأراضي الفلسطينية وضمها بالقوة العسكرية، وتعمل بشكل حثيث على تهويد مدينة القدس والسيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت القيادة: "ننظر إلى هذه الخطوة بخطورة بالغة إذ إنها تشكل نسفاً للمبادرة العربية للسلام، وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية".

وتابعت: "نرفض هذه الخطوة التي قامت بها مملكة البحرين، وتطالبها بالتراجع الفوري عنها، لما تلحقه من ضرر كبير بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والعمل العربي المشترك".
وجددت القيادة الفلسطينية دعوتها للدول العربية الشقيقة بضرورة التمسك بالمبادرة العربية للسلام كما جاءت في العام 2002، كما تدعو المجتمع الدولي للتمسك بالقانون الدولي وبقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت القيادة الفلسطينية مرة أخرى بأنها لم ولن تفوض أحداً للحديث باسمها، كما تؤكد أن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية كافة، ونيل الشعب الفلسطيني استقلاله في دولته ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين على أساس القرار الأممي 194، وواهم من يعتقد أن هذه التنازلات التي تأتي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني سوف تخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

حماس: اتفاق البحرين وإسرائيل استسلام للاحتلال وخروج عن الإجماع العربي

و من جهة ثانية  قال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس بالخارج، رأفت مرة، إن الإعلان عن اتفاق تسوية جديد وعلاقات دبلوماسية بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني هو تنكر للقضية الفلسطينية واستسلام للاحتلال وخروج عن الإجماع العربي.

واستنكر مرة في تصريح صحفي، نشره الموقع الرسمي للحركة، هذه الاتفاقيات التي ستكون فقط في خدمة الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية.

وأكد أن هذه الاتفاقيات تضر بالقضية الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني، وستدفع الاحتلال الإسرائيلي للمزيد من الأعمال الإرهابية، وتعتبر تغطية لممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات.

وشدد مرة على أن هذه الاتفاقيات لن تضعف إرادة الشعب الفلسطيني والقوى الحية في أمتنا في مقاومة الاحتلال والتصدي لإرهابه، موضحاً أن شعبنا متمسك بحقه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حتى التحرير والعودة.

حزب الشعب

كما علق عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، على إعلان التطبيع الإسرائيلي البحريني بالرعاية الأمريكية والذي أعلن عنه مساء اليوم الجمعة.

وقال العوض، في تصريح : "بيان التطبيع الأمريكي البحريني الإسرائيلي، ليس مفاجئا، إنه احدى الثمار الضارة لموقف وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية التي أعطت الضوء الأخضر للراغبين في سلوك طريق التطبيع المذل".

وأضاف العوض: "الرد الفلسطيني المطلوب هو الإسراع في تنفيذ مخرجات اجتماع العامين دون تردد".

إستدعاء السفير:

ومن جهة ثانية أعلنت القيادة الفلسطينية، اليوم الجمعة، استدعاء السفير الفلسطيني في البحرين، رداً على اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي الذي أعلن عنه برعاية أمريكية.

وقال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لتلفزيون (فلسطين): "سحبنا سفيرنا من البحرين خالد عارف وسنسحب السفير من أي دولة تطبع مع اسرائيل بعيداً عن مبادرة السلام العربية".

وأضاف: " أقول لترامب كرامة الرئيس محمود عباس هي كرامة الشعب العربي الفلسطيني".

وفي السياق، أعلن وزير الخارجية والمغتربين، الدكتور رياض المالكي، استدعائه الفوري للسفير الفلسطيني المعتمد لدى مملكة البحرين للتشاور ومن أجل اتخاذ الخطوات الضرورية حيال قرار البحرين للتطبيع مع دولة الاحتلال. 

تؤكد دولة فلسطين وكما جاء في بيان القيادة رفضها المطلق لهذه الخطوة المجانية التي اقدمت عليها مملكة البحرين نحو التطبيع مع دولة الإحتلال، وتدعوها للتراجع عنها، حفاظا على العلاقات التاريخية الفلسطينية البحرينية التي نحرص عليها وحفاظا على المبادئ التي لطالما التزمت بها مملكة البحرين عبر السنين في دفاعها عن الحق الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق بيان صحفي صادر عن الوزارة .

 

الجهاد الإسلامي: لا نستغرب سقوط البحرين في وحل التطبيع

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إنه ليس من الغريب على نظام البحرين أن يسقط فى وحل التطبيع وهو الذى عقد قبل أشهر مؤتمر السلام من أجل الازدهار على أرضه من أجل التوريج لصفقة القرن التي تعني عملياً تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف المدلل، في تصريح صحفي: "كان سفير البحرين حاضراً فى قاعة البيت الأبيض التى أعلن ترامب حينها رسمياً عن بنود صفقة القرن بحضور نتنياهو، وتطبيع البحرين نتيجة طبيعية للموقف الذى اتخذته الجامعة العربية باسقاط قرار ادانة تطبيع الامارات مع العدو الصهيونى".

وأشار إلى أن ذلك يعني أن مسلسل التطبيع ماضى على قدم  ساق من قبل أنظمة أرادت لنفسها الذل والهوان ومزيداً من  الهيمنة الصهيوامريكية فى المنطقة العربية وتدمير مقومات النهضة لديها وسرقة ثروات الأمة".

وأكمل: "نطالب شعب البحرين الحر والأصيل كما طالبنا شعب الامارات والشعوب العربية الحرة أن تشهر الغضب فى وجه انظمة التطبيع، وهذا يدفعنا كفلسطينيين أن نفعل كل خيارات الاشتباك مع العدو الصهيونى وتنفيذ مخرجات الاجتماع القيادى الأخير".

الشعبية: الاتفاق البحريني مع الكيان الصهيوني سقوط وخيانة جديدة من "عبيد ترامب":

كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين توصل حكام البحرين لعقد ما يسمى اتفاق "سلام" مع دولة الكيان الصهيوني كما أعلن قبل قليل الرئيس الأمريكي  .

ورأت الجبهة، في بيان صحفي، أن تساقط الحكام العرب أتباع أمريكا وعبيدها بالتفريط بالحقوق العربية والقضية الفلسطينية   لن يضمن لهم مصالحهم وحماية عروشهم  كما يتوهمون، فالتاريخ قال كلمته مع كل من خان شعبه وأمته.

وشددت الجبهة على أن استسهال التفريط والخيانة  من قبل بعض الحكام العرب وآخرهم حكام البحرين، والمساومة على المصالح العليا للأمة العربية وقضيتها المركزية، قضية فلسطين،  يستدعي ودون تأجيل، من قوى حركة التحرر العربية بما فيها الحركة الوطنية الفلسطينية القيام بدورها في التصدي لهذا التسابق على الخيانة المتلاحقة من بعض حكام العرب، حماية لمصالح شعوبنا، وردعاً لمن يفكر بالسير على هذا الطريق.

 

فتح: إعلان التطبيع الثلاثي انحدار بسلوك البحرين وإيغال بالخزي والعار

و قال الناطق باسم حركة فتح، إياد نصر، إن الإعلان البحريني الإسرائيلي الأمريكي عن تطبيع العلاقات البحرينية مع الاحتلال، إصرار على الإيغال في الخزي والعار، وانحدار لا يوصف في سلوك البحرين تجاه قضية فلسطين كقضية العرب الاولى. 

وأوضح نصر، في تصريح صحفي ، الجمعة، أن المسار الذي تصر البحرين على المضي قدما فيه يخالف كل قيم النخوة والرجولة والشهامة العربية، وهو تخلي واضح عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية، والذي سيضع البحرين في منزلة نصير الاحتلال ضد حقوق شعبنا منذ الآن، مثلها مثل سابقتها الإمارات.

وأضاف نصر: "نرى أن هذا التهافت المخزي والمشين عربياً خلف التطبيع مع الاحتلال، ما هو الا دعاية انتخابية مجانية لترامب المجرم، والذي لن يتوانى في سلب ثروات العرب خدمة لأهدافه المشبوهة في المنطقة العربية، وارضاء للاحتلال الاسرائيلي". 

وتابع: "سنقاوم موحدين بكل ما أوتينا من قوة وإرادة هذا الانحدار الخياني البحريني الاماراتي، وسيظل شعبنا يحمل قضيته العادلة رغم أنف الخيانات والطعنات، وسيكون ردنا عليها بالتوجه أكثر نحو الوحدة الوطنية الفلسطينية، وسنثبت للعالم أجمع أننا الاقدر على صون حقوق شعبنا". 

 

الديمقراطية: ندعو لجبهة مقاومة شعبية عربية ضد الشراكات مع التحالف الأميركي الإسرائيلي

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن البيان الثلاثي البحريني الأميركي الإسرائيلي هو الخطوة الثانية في مشروع اصطفاف إقليمي تقوده إدارة ترامب، بالتحالف مع دولة الاحتلال، من ضمن أهدافه، مواجهة مقاومة شعبنا الفلسطيني لشطب قضيته وحقوقه الوطنية، وفرض الحصار على شعوبنا العربية، وقواها التقدمية والديمقراطية والوطنية، وقطع الطريق أمام قيام الدولة الوطنية العربية، ودعم قوى الإرهاب المنظم ممثلاً بدولة الاحتلال، وباقي الجماعات المسلحة التي تعبث بأمن المنطقة، ومصالح شعوبها.
وأضافت الجبهة، في بيان صحفي ، الجمعة: "يأتي الإعلان عن التحالف والشراكة بين النظام في البحرين، ودولة الاحتلال، بعد أن تخلت منظومة الدول العربية في اجتماع وزراء خارجيتها الأخير، قبل ساعات قليلة، عن واجبها القومي، وانتقلت، عبر سياسات الانحراف، عن الخط الوطني، وعن طريق فلسطين إلى مظلة لتغطية سياسات الانجرار وراء التحالف الأميركي الإسرائيلي، خطوة خطوة، بدأها نظام دولة الامارات، تلتها الخطوة البحرينية".

وتابعت: "يؤكد ذلك أن ما يتم التخطيط له بدأ يتجاوز القضية الفلسطينية، ويطال مصالح شعوبنا العربية كافة، الأمر الذي بات يتطلب قيام جبهة مقاومة شعبية عربية، تضم كافة القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية والليبرالية، لتقف في خندق المقاومة الشاملة للتطبيع والالتحاق بالتحالف الأميركي الإسرائيلي ولصون المصالح القومية والوطنية لشعوبها، وفي القلب منها القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية واسترداد كل شبر من الأرض العربية المحتلة".

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات