السبت 26 سبتمبر 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

ثلثا الحيوانات البرية في العالم انقرضت في أقل من 50 عاماً

  • 19:45 PM

  • 2020-09-10

وكالات - " ريال ميديا ":

فقد العالم أكثر من ثلثي أعداد الحيوانات البرية في أقل من 50 عاماً، بسبب نشاطات البشر، وفق الصندوق العالمي لحماية الطبيعة الذي نبه الخميس من مخاطر هذا التدهور على مستقبل البشرية.

فبين 1970 و2016، زالت 68 % من الحيوانات البرية، وفق مؤشر الكوكب الحي الذي ينشره الصندوق العالمي لحماية الطبيعة كل عامين ويُستخدم أداة مرجعية.

ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى القضاء على مواطن العيش الطبيعية لهذه الحيوانات، خاصةً من أجل الزراعة، في منحى قد يسهّل ظهور أوبئة جديدة على غرار جائحة كورونا بالاحتكاك بين البشر والحيوانات ما من شأنه تسهيل انتقال الفيروسات من جنس إلى آخر.

هذا المؤشر الذي يُعد بالتعاون مع جمعية علم الحيوان في لندن، يأخذ في الاعتبار حوالى أربعة آلاف جنس من الحيوانات الفقرية موزعة على حوالى 21 ألف مجموعة حيوانية حول العالم.

وسجل تسارعا جديدا في تدهور التنوع الحيوي، بعدما كان التراجع 60 % في التقرير الصادر في 2018 للفترة بين 1970 و2014.

مجزرة بيئية
وقال المدير العالمي للصندوق العالمي لحماية الطبيعة ماركو لامبرتيني: "نشهد على تدمير البشرية للطبيعة.. هذه مجزرة بيئية فعلية".

وأشار إلى أن العالم شهد في الأعوام الخمسين الماضية "تحولاً بسبب الازدياد الكبير في التجارة العالمية والاستهلاك والنمو السكاني"، بحسب التقرير.

غير أن هذه التغييرات، خاصةً قطع الأشجار للزراعة، "كانت لها كلفة باهظة على الطبيعة" والبشرية باتت تتخطى سنوياً "ميزانيتها البيولوجية"، مع استهلاك كميات أكبر من الموارد التي تستطيع الأرض إعادة إنتاجها طبيعياً.

التغير المناخي
وتضاف إلى ذلك التبعات غير المتوقعة للتغير المناخي الذي يغيّر أيضاً في مواقع العيش الطبيعية، ويهدد "ما يصل إلى 20 % من الأجناس البرية بخطر الانقراض بحلول نهاية القرن".

ومن هذه الأجناس ما يعرف بخفافيش الفاكهة، أكبر الخفافيش في العالم، إذ تسجل أعدادها تدهوراً في أستراليا بسبب الجفاف وموجات الحر المتكررة.

وتصل الخسائر إلى 84 % لأجناس المياه العذبة بما فيها الأسماك، والطيور، والبرمائيات، والثدييات.

وتدفع بعض المناطق فاتورة باهظة من هذا الوضع، خاصةً المناطق المدارية في أمريكا الوسطى واللاتينية، أين تراجعت هذه ألأجناس بـ 94 %.

"تغيير المسار".. بمثابة بارقة أمل 
ويترافق تقرير الكوكب الحي هذه السنة مع بارقة أمل، إذ تزامن مع نشر نتائج دراسة مع حوالى أربعين منظمة غير حكومية ومعهداً بحثياً.

وتحمل الدراسة عنوان "تغيير المسار" نشرتها الخميس مجلة "نيتشر"، وتضع نماذج لسلسلة سيناريوهات تحركات محتملة للحفاظ على الطبيعة أو الأجناس، وأيضا تقليص البصمة المتأتية من الإنتاج الزراعي أو الاستهلاك البشري، خاصةً من المنتجات المتأتية من تربية الحيوانات.

وأوضح الباحث في المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية دافيد لوكلير أن السيناريو "الأكثر طموحاً والذي يجمع بين كل هذه التحركات، يتيح لنا أن نقلب التراجع في التنوع الحيوي بحلول 2050".

ولفت إلى أن هذه الاستراتيجية "المدمجة" التي تعمل على مستويات عدة، تتيح حسب الباحثين تفادي آثار سلبية بينها زيادة سعر المواد الغذائية، مثل التي أثارت أعمال "شغب ضد الجوع" في بعض مناطق العالم في العقد الماضي.

ومن شأن سيناريوهات تعمل على جبهة واحدة أو اثنتين فقط أن تسمح بتغيير المسار لكن في وقت متأخر أكثر، أو الحد من الخسائر.

لكن الوضع طارئ وفق دافيد لوكلير الذي أكد أن "كل تأخر في التحرك سيؤدي إلى خسائر جديدة على صعيد التنوع الحيوي".

وشدد على أن للأنظمة البيئية "نقاط لا عودة" لا يمكن بعدها العودة إلى الوضع الطبيعي، وفقدان أي جنس يكون "إلى الأبد".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات