الاحد 27 سبتمبر 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

غانتس يهدد حماس: إسرائيل سترد على إطلاق بالونات أو أي عمل عسكري من قطاع غزة!

موقع إسرائيلي يكشف عن شكل المواجهة المقبلة بين حماس وإسرائيل

  • 23:41 PM

  • 2020-08-08

غزة - وكالات - " ريال ميديا ":

أكد بيني غانتس وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ورئيس الوزراء البديل، مساء يوم السبت، أن إسرائيل سترد على أي هجوم سواء إطلاق بالونات أو غيره من قطاع غزة .

وقال غانتس خلال مقابلة مع القناة الـ12 العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إن حركة حماس تلقت ردًا مناسبًا على إطلاق البالونات مجددًا. بالإشارة منه للقصف الأخير على غزة منذ يومين. وفق صحيفة القدس المحلية.

وشدد، أنّه سيواصل التمسك بشرطه بشأن إقرار الميزانية العامة، حتى لو أدى ذلك لإجراء انتخابات مخيبة للآمال بالنسبة للجمهور، مؤكدًا أنه سيعمل جاهدًا من أجل منع إجراء انتخابات جديدة رغم الخلافات القائمة مع حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو .

وأضاف، أنه يضع مصلحة إسرائيل أمام عينه، ولكنه لن يوافق على حل وسط في قضية الميزانية ويتمسك بشرطه بشأن إقرارها لمدة عامين، حتى ولو كان الثمن في النهاية هو إجراء انتخابات أخرى، يدفع بالأساس باتجاهها نتنياهو، وزعيم المعارضة يائير لابيد.

وأشار غانتس إلى أنه غير نادم على دخوله الحكومة حتى وإن تم تفكيكها، موجهاً رسائل تهديد لإيران، وحزب الله، وحركة حماس، مشيرًا إلى أن أجهزة الأمن مشغولة كل يوم بإيران وسعيها للحصول على برنامج نووي وإرسالها لـ "الإرهابيين" لتنفيذ نشاطات في كل مكان من الشرق الأوسط، ومحاولاتها ترسيخ وجودها في سوريا.

وتابع، أن إسرائيل تتابع كل نشاطات إيران، وستواصل العمل من أجل إحباطها، مشددا على أن إسرائيل ستواصل حالة التأهب وسترد على أي محاولة من حزب الله اللبناني لتنفيذ أي هجمات.

وأكد غانتس"،  عدم مسؤولية "إسرائيل" عن حادثة انفجار مرفأ بيروت التي وقعت يوم الثلاثاء ، مشيراً إلى أن عداء حكومته مع حزب الله وليس الشعب اللبناني، وأن إسرائيل لا زالت تمد يدها لمساعدة لبنان في الكارثة التي حلت به.

كما أفاد موقع (واللا) الإسرائيلي، أن هناك تقديرات تشير إلى أنه إذا اندلعت الحرب المقبلة على الحدود اللبنانية أو السورية، فإن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ستدخل فيها. 

وقال مراسل الموقع، أمير بوحبوط: "بعد ساعات قليلة من تولي العميد نمرود ألوني، منصب قائد فرقة غزة، أطلق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، مما يشير مرة أخرى إلى انفجار الساحة الفلسطينية، واحتمال حدوث تدهور كبير". 

وأشار إلى أن الساحة اللبنانية الآن في ذروة الاهتمام، ويعرّفها الجيش الإسرائيلي على أنها الأكثر دموية في الساحات، لكن قطاع غزة هو الساحة المتفجرة التي يمكن أن تفاجئ في أي لحظة، وتتحرك من صفر إلى 100 كم/ ساعة. 

ونوه إلى أن احتمال تفجر الأوضاع ناتج بشكل أساسي عن عدم الاستقرار بسبب ضعف البنية التحتية، حيث تفاقمت المشاكل الاقتصادية منذ الحرب الأخيرة صيف 2014، مشيراً إلى أن اليأس في القطاع، زاد بعد ارتفاع معدل البطالة إلى 48% قبل (كورونا) وإلى أكثر من 60% بعد تفشي الفيروس.

وأشار بوحبوط إلى أن الوضع، يتطلب حلاً وسطاً وهو "المجال الاقتصادي" من أجل تهدئة الأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أنه لا يمكن للكارثة بانفجار مرفأ بيروت أن تُنسى إسرائيل مشاكل غزة، لذا فإن حماس منشغلة على مدار الساعة ببناء قوتها وتكثيفها والاستعداد للحرب المقبلة. 

المواجهة المقبلة 

وأوضح، أنه في السنوات الأخيرة، دارت حوالي 20 جولة قتال مع غزة، معظمها بدأت عند تولي هرتسي هاليفي منصبه كقائد للقيادة الجنوبية في حزيران/ يونيو 2018، حيث كان مصممًا على تغيير الواقع الأمني. 

وزعم بوحبوط أن هاليفي في البداية نجح في إعادة قطاع غزة إلى أولويات هيئة أركان الجيش على الرغم من القضايا المشتعلة مثل المشروع النووي الإيراني، وتموضع الحرس الثوري في سوريا، ومشروع صواريخ حزب الله الدقيقة. 

وادعى أنه بعد أن قام هاليفي بتحليل التحديات والتهديدات في الساحة الجنوبية، أصر على الانتقال من الردود إلى المبادرات، حيث جولات القتال التي كانت في الأساس ردود فعل على العمليات الفلسطينية، مثل إطلاق الصواريخ، فكانت أيام من المعارك المخطط لها جيداً، وتقتصر على أيام. 

وأضاف أن التحول الكبير، حدث عندما اقتنعت المستويات العليا في الجيش الإسرائيلي، وفهمت موقف جهاز الشاباك، بأنه يجب خطو خطوة إلى الأمام، وأصروا على الانتقال من الاستجابات إلى المبادرات.

وزعم بوحبوط، أن اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 في "عملية الحزام الأسود" أدى إلى الهدوء نسبيًا، وتعزيز ردع الجيش الإسرائيلي. 

وأشار إلى أن مؤسسة الجيش لا زالت تنظر إلى الجهاد الإسلامي في غزة على أنه من عوامل تقويض الاستقرار والهدوء، لكنه أصبح أكثر تحفظًا، مما كان عليه قبل رحيل أبو العطا. 

ولفت إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية، تعمل على تحسين اقتصاد غزة، ومعالجته رغم البطء الشديد فيه، لكن ما يمنع ذلك عدم حل حماس لقضية الجنود الأسرى، الذي يمكن أن يسرع من ذلك وتطوير القطاع. 

وأوضح بوحبوط، أن الصمت النسبي مع قطاع غزة حالياً يسمح لهليفي ببدء ثلاثة أساليب، سيغيرون بشكل جذري الطريقة التي ستبدو عليها المواجهة القادمة ضد (حماس).

أولاً: قام هاليفي بتجديد الخطط الحربية، وتكييفها مع التحديات الناشئة في قطاع غزة، مثل الأنفاق الدفاعية والحوامات والطائرات والكوماندوز البحري. 

ثانياً: وضع معيار جودة لكفاءة وحدات الجيش التي ستكون مطلوبة في يوم ما للمناورة في عمق القطاع.

ثالثاً: أن تشمل المواجهة استهداف مراكز القوة والقدرة التابعة لحماس، بالتزامن مع إجراء مباحثات حول موضوع ضم الضفة والجنود الأسرى، وهدف الجولة هو منع تصاعد قوة حماس، إلى جانب منع محاولات التهريب عبر البحر والحدود مع رفح، التي تضم أسلحة وذخائر ومواد أساسية لإنتاج البنية العسكرية التحتية.

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات