الاربعاء 12 اعسطس 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.41 3.48
    الدينــار الأردنــــي 4.95 4.97
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.83 4
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

انتخابات للمجلس الوطني بين الخاص والعام ..

  • 22:56 PM

  • 2020-07-10

محسن ابو رمضان:

تعددت الأقلام والمواقف والمقترحات سواء من شخصيات وطنية او من أحزاب او من منابر ثقافية مختلفة والتي تدعو لإجراء انتخابات للمجلس الوطني بوصفة البرلمان الفلسطيني الذي يمثل كل الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم .
الدعوة جذابة وتلقي الترحاب والتأييد من معظم الفاعليات والقوي السياسية والمجتمعية .
والسؤال هنا .؟
هل تتوحد الأهداف و المقاصد وراء الدعوة لإجراء انتخابات للمجلس الوطني.؟؟
اعتقد انة يوجد هناك تباين او اختلاف بالأهداف بين من يريد كحزب سياسي أن يقتحم بوابة المنظمة ويعزز كيانة بها وهذا مسعي مشروع علي أن يرتبط بالهدف الوطني العام .
وعلية فإن الهدف الوطني العام يتجسد بتعزيز الكيانية السياسية الوطنية الفلسطينية الموحدة وذلك في مواجهة سياسة التجزئة والتفتيت الاحتلالية الذى استطاع بممارساتة الكولونيالية التوسعية من تجزئة الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني بهدف دفعة لخياراتة الفردية ذات الأهداف الاقتصادية والمعيشية بدلا من الالتفاف لحقوقة الوطنية الشاملة وبالمقدمة منها الحق في تقرير المصير.
وعلية فهناك فرق بين المسعى الفئوي الحزبي الضيق من وراء المطالبة وبين المسعي الرامي لبناء كيانية فلسطينية موحدة ترمي الي الحفاظ علي الهوية الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني بهدف تجميع كل مكوناتة في كافة أماكن تواجدة في هيئة وطنية موحدة وذلك بهدف تأصيل الصراع واعادتة لمربع التحرر الوطني في مواجهة سياسة الاحتلال والاستيطان الذي يتضمن مصادرة الأراضي والضم وتهويد القدس وتصفية قضية اللاجئين الي جانب التميز العنصري الذي تماسس في قانون القومية الإسرائيلي.
واحدة من مرامي الدعوة للانتخابات تكمن بتاصيل الصراع بهدف العمل علي وحدة الأرض والشعب والقضية ورفض الحلول المجزئة ذات الطبيعة العنصرية
من هنا فتتعدد الأهداف من وراء الدعوة لإجراء انتخابات المجلس الوطني الأمر الذي يتطلب الحذر و التأكيد علي الهدف الوطني العام وليس الفئوي الخاص الذي يرمي في أحد ابعادة للتنافس علي التمثيل .
نأمل وعلي خلفية اللقائات التي تمت بين قياديين من الحركتين الكبيرين والذي بدأ بلقاء كل من اللواء جبريل رجوب والأستاذ صالح العاروري أن يتم التطرق الي آليات الوحدة والشراكة بما يشمل منظمة التحرير وبما يشمل إجراء انتخابات للمجلس
الوطني وعلي قاعدة قانون التمثيل النسبي الكامل بوصفة المعبر عن كل الفلسطينيين وهو برلمان للشعب الفلسطيني وليس للدولة الفلسطينية التي من الممكن أن تكون في حدود الرابع من حزيران عام 1967 .
وعلية فعلينا الانتباة وراء الدعوة لإجراء انتخابات للمجلس الوطني.
وعلينا الالتفاف حول الهدف الوطني العام الذي يرمي الي إعادة إحياء الهوية الوطنية الجامعة وتعزيز الديمقراطية والمشاركة بدلا من الفئوية والمحاصصة والكوتة الفصائلية التي أن الأوان لتجاوزها بعد أن حققت وظيفتها في مراحل سابقة وذلك علي طريق تعزيز برنامج اجماع وطني عبر رؤية وطنية شاملة ترمي الي تأصيل الصراع وفق الرواية التاريخية لشعبنا بوصفة هجر من ارضة عام 1948 بأدوات العنف والقوة و الإرهاب الصهيوني وإحلال المهاجرين من المستوطنين الجدد علي انقاضة.

الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة أنها تعبر عن الموقف الرسمي لـ "ريال ميديا"

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات