الثلاثاء 14 يوليو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.41 3.48
    الدينــار الأردنــــي 4.95 4.97
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.83 4
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مزهر: تَغوّل العدوان الإسرائيلي والأمريكي على حقوقنا نتاج (أوسلو)..والانقسام دمرنا

  • 13:41 PM

  • 2020-06-28

غزة - " ريال ميديا ":

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، بأن غزة اليوم موحدة في مواجهة المشروع التصفوي ومخطط الضم، معتبراً أن الجدية في حجم التعاطي مع محاولات الانقضاض على القضية الفلسطينية يعتمد بالدرجة الأساسية على مستوى أداء الجميع في الميدان، ولا يستند فقط على المواقف اللفظية الرافضة.
وأضاف مزهر في كلمة الجبهة في اللقاء الوطني المنعقد في  غزة تحت عنوان " موحدون في مواجهة مخطط الضم"، أن تَغوّل العدوان الإسرائيلي والأمريكي على حقوقنا جاء نتاج اتفاق أوسلو المشئوم، والانقسام ساهم في تدمير العمل الوطني الجماعي المشترك والناجع في مواجهة هذه السياسات وأضعف القرار الوطني واستنزف شعبنا وأوقعه بين جرائم الاحتلال من جانب والضغط الاقتصادي والاجتماعي من جانب آخر.

وقال الجدية في حجم التعاطي مع محاولات الانقضاض على القضية الفلسطينية، يعتمد بالدرجة الأساسية على مستوى أداء الجميع في الميدان، ولا يستند فقط على المواقف اللفظية الرافضة، وتَغوّل العدوان الصهيوني والأمريكي على حقوقنا، جاء نتاج اتفاق أوسلو المشؤوم، والانقسام ساهم في تدمير العمل الوطني الجماعي المشترك، والناجع في مواجهة هذه السياسات، وأضعف القرار الوطني، واستنزف شعبنا وأوقعه بين جرائم الاحتلال من جانب، والضغط الاقتصادي والاجتماعي من جانب آخر".

وأكمل القيادي بالجبهة الشعبية: أولى أولوياتنا للتأكيد على جديتنا في مواجهة مشاريع التصفية، والتي يجب أن نعمل على تحقيقها وتمليكها لشعبنا، هي استعادة الوحدة على أسس وطنية كفاحية تشاركية، تستعيد للنظام السياسي الفلسطيني حيويته وقدرته، بعيداً عن الهيمنة والتفرد والإقصاء، وبما يستجيب لكافة التحديات ومتطلبات الصمود والمقاومة.

وحول ثاني الأولويات، فأشار إلى أنها تتمثل بوقف سياسات الإفقار لشعبنا الفلسطيني، وتعزيز عوامل صموده ومناعته السياسية، والاهتمام بمتطلبات حياته الأساسية، بما يُعزز صمود المواطن في وجه برامج التطبيع والتطويع، ويقوي صمود الحاضنة الشعبية على خوض غمار هذه المواجهة، وهي مسؤولية خاصة للقيادة الفلسطينية، كما أنها مسؤولية جمعية للكل الفلسطيني. 
واستطرد: الأولوية الثالثة من أجل مواجهة مخططات التصفية، هي ضرورة تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، بإعلان سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، والإلغاء الواضح والصريح لاتفاقيات أوسلو، كخطوة أساسية نحو بناء استراتيجية وطنية جامعة موحدة لشعبنا في الوطن والشتات.
وعن الأولوية الرابعة، قال: إن دعوتنا لإطلاق طاقات شعبنا الكفاحية، عند محاور الاشتباك في الداخل والاحتجاجات الشعبية في الخارج على أساس برنامج وطني ناظم للمقاومة، بحاجة إلى توفير مرتكزات سياسية وتنظيمية واقتصادية للعمل على استمرارية هذا الاشتباك، وصولاً لانتفاضة شعبية عارمة، وبما يساهم في توسيع رقعة هذه الانتفاضة في كل مناطق الوطن وبإشراف قيادة وطنية ميدانية، تقود وتوجه نضال شعبنا.

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات