السبت 06 مارس 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الشعبية تندّد بمنح جائزة ألمانية لمجرمة الحرب "تسيبي ليفني" وتدعو لسحبها

  • 12:37 PM

  • 2020-06-19

غزة - " ريال ميديا ":

نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمنح المجرمة تسيبي ليفيي وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة جائزة بروكيبريس في ألمانيا والتي تمنح سنويًا للذين كرسوا حياتهم من أجل تعزيز الديمقراطية ونشر ثقافة السلام بين الشعوب، داعيةً الأحرار في ألمانيا وأوروبا إلى الضغط من أجل سحب الجائزة من هذه المجرمة الصهيونية لدورها المباشر في جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة عامي 2008-2009.

وعَبّرت الجبهة عن استهجانها لمنح هذه الجائزة لهذه المجرمة الملطخة أيديها بدماء الشعب الفلسطيني والتي تفاخرت دائمًا على الملأ بدورها في هذه الجرائم وخصوصًا في المجازر التي ارتكبت في غزة وفي دعمها لكل ممارسات التطهير العرقي لشعبنا في الداخل المحتل، وفي الوقت الذي وجّهت أكثر من منظمة حقوقية دولية وأوروبية رسائل عاجلة إلى سحب هذه الجائزة.

وشدّدت الجبهة على أن موقف السلطات الألمانية المنحاز والمساند للكيان الصهيوني يشجّع هذه المؤسّسات على تجاوز القانون الدولي ومنح جوائز لمجرمين هاربين من الاعتقال أو الاستجواب من قبل مؤسسات دولية قضائية وفي مقدمتها المجرمة تسيبي ليفني وقائمة طويلة من القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة.
 
وأضافت الجبهة إنّ هذه الخطوة لن تعمل فقط على تبييض جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بل تشجعهم على تصعيد هذه الجرائم، داعيةً السلطات الألمانية إلى وقف الدعم الفوري غير المشروط الذي تقدمه للكيان الصهيوني تحت مبرر التكفير عن أخطائها ضد ملايين اليهود الأوروبيين، والتي للأسف يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وتُشكل دافعًا للكيان الصهيوني لاستثمارها في ارتكاب المزيد من الجرائم، وفي استثمار الموقف الأوروبي لتجميل وجهه الكريه.

وختمت الجبهة تصريحها بمطالبتها للجاليات الفلسطينية والعربية والأحرار في ألمانيا والعالم إلى فضح وكشف الإجرام الصهيوني الذي شاركت فيه المجرمة تسيبي ليفني وتُعتبر أحد أركانه، والتصدي لألمانيا الرسمية التي تشن حربًا عنصرية بلا هوادة ضد صوت الفلسطينيين والعرب داخل ألمانيا، وتُجرّم حركة  المقاطعة في برلمانها.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات