الاثنين 13 يوليو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.41 3.48
    الدينــار الأردنــــي 4.95 4.97
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.83 4
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الجهاد: الإتصال مع إسرائيل جريمة وطعنة لجهاد الشعب الفلسطيني وحقوقه

  • 15:36 PM

  • 2020-06-05

 

غزة - " ريال ميديا ":

قالت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، إن إصرار المقدسيين على الرباط في ساحات الأقصى وتحديهم لإجراءات الاحتلال دليل ساطع على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه واستعداده للتضحية في سبيل الدفاع عن هذا الحق الذي لا يقبل المساومة ولا المقايضة. 

وأضافت الحركة في بيان عبر موقعها الرسيمي "إن أي اتصال مع العدو الإسرائيلي أو من يمثلونه وفي أي مستوى هو طعنة لجهاد الشعب الفلسطيني وحقوقه، وهو جريمة بحق الثوابت القومية والإسلامية وخروج عن اجماع الأمة التي ترفض الوجود الإسرائيلي في منطقتنا العربية والإسلامية".

وجددت الحركة  رفضها وادانتها لكل أشكال التطبيع وسعي بعض الأنظمة الاعتراف بإسرائيل أو إقامة أي شكل من العلاقة معه تحت أي مبررٍ كان، داعية العرب والمسلمين جميعاً إلى مواجهة التطبيع ونبذ المطبعين، وتعزيز نهج المقاطعة الشاملة لإسرائيل والعمل على عزله وملاحقة قادته. 

فيما يلي نص بيان حركة الجهاد الإسلامي في ذكرى نكبة 67 واحتلال القدس

تأتي الذكرى الـ 53 للنكبة الثانية التي حلّت بفلسطين والأمة العربية والإسلامية عام 1967، على وقع مخططات الضم والتوسع ومشاريع التهويد التي تجري في ظل عجز النظام الرسمي العربي الذي كان سببا مباشراً في الهزيمة التي لحقت بالأمة العربية في العام 67 والتي شكلت ضربة في قلب العرب والمسلمين باستكمال احتلال العدو الصهيوني لمدينة القدس، وباقي فلسطين وأجزاء من البلدان العربية.

ثلاث وخمسون عاماً، ومعول التهويد الخبيث ينهش جسد القدس المثخن بالجراح، تحت سمع وبصر العرب والمسلمين جميعاً، في مخطط واضح يسعى العدو من خلاله لحسم معركة القدس عبر إزالة كل ما يتصل بتراثها وهويتها العربية والإسلامية الأصيلة، وتحويلها لمدينة الهيكل المزعوم!. 

تمر ذكرى النكبة الثانية، والقضية الفلسطينية تواجه مرحلة من أخطر مراحل العلو والعدوان الصهيوني، وسط كل ما نشهده من عجز وتطبيع وخذلان، فيما أعداؤنا يتبجحون في فرض مشاريعهم ومخططاتهم التي تستند لأساطير مزيفة وعنصرية، وفي ظل هذا الواقع العصيب يقف الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة جدار صدٍ منيع في مواجهة هذه المخططات والمؤامرات التي عقدنا العزم على مواجهتها وعدم السماح بتمريرها مهما كان الثمن. 

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، نؤكد على ما يلي: 

أولأ: ستبقى القدس عربية إسلامية، رغم المكائد والمؤامرات التي يديرها الأفاكون والمستعمرون المعتدون، ورغم ما أصاب الأمة من جراح وتيه وتشتت، فإن مستقبل القدس تحدده مسيرة الشعب الفلسطيني المتواصلة والمتجذرة في وعي أبنائه الثائرين. 

ثانياً: إن إصرار المقدسيين على الرباط في ساحات الأقصى وتحديهم لإجراءات الاحتلال دليل ساطع على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه واستعداده للتضحية في سبيل الدفاع عن هذا الحق الذي لا يقبل المساومة ولا المقايضة. 

ثالثاً: إن أي اتصال مع الكيان الصهيوني أو من يمثلونه وفي أي مستوى هو طعنة لجهاد الشعب الفلسطيني وحقوقه ، وهو جريمة بحق الثوابت القومية والإسلامية وخروج عن اجماع الأمة التي ترفض الوجود الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية.

رابعاً: إننا نجدد رفضنا وإدانتنا لكل أشكال التطبيع وسعي بعض الأنظمة الاعتراف بالكيان الصهيوني أو إقامة أي شكل من العلاقة معه تحت أي مبررٍ كان ، وندعو العرب والمسلمين جميعاً إلى مواجهة التطبيع ونبذ المطبعين ، وتعزيز نهج المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني والعمل على عزله وملاحقة قادته. 

خامساً: ندعو لاستمرار الرباط في ساحات الأقصى وشد الرحال للصلاة فيه. 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 13 شوال 1441هـ، 5/6/2020م
 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات