الخميس 02 ابريل 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.42 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.71 3.75
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

دعا لعقد مؤتمر دولي...لا تسقطوا الأمل من يدي..

الرئيس عباس: رؤية ترامب تقتل حل الدولتين وانتظر شريك إسرائيلي لــ"صناعة السلام"

  • 18:33 PM

  • 2020-02-11

نيويورك - " ريال ميديا ":

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "جئتكم من قبل 13 مليون فلسطين لأطالب بالسلام".

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الخاصة ببحث تداعيات نشر صفقة ترامب، مساء يوم الثلاثاء.

وأضاف الرئيس عباس في كلمته: الرفض الواسع لصفقة ترامب، يأتي لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب ومخالفتها الصريحة للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ولأنها الغت قانونية مطالب الشعب الفلسطيني بحقه المشروع بتقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله بدولتهوشرعت ما هو غير قانوني من استيطان ومصادرة أراضي وضم للأراضي الفلسطينية.

وأكد عباس: صفقة ترامب جاءت لتصفية القضية الفلسطينية ، وأوكد على وجوب عدم اعتبارها أو أي جزء منها كمرجعية دولية للتفاوض لأنها صفقة أمريكية إسرائيلية استباقية وسنواجه تطبيقها على أرض الواقع

وأردف عباس: صفقة ترامب تحمل في طياتها الاملاءات والأبرتايد وتكافئ الاحتلال، بدلا من محاكمته على ما ارتكبه من جرائم خلال عقود.
ووجه عباس شكر للإسرائيليين الذين عبروا بطرقهم عن رفضهم لـ"صفقة ترامب" وبعض من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.
وعرض عباس بجلسة مجلس الأمن "وثيقة وقع عليها 300 ضابط إسرائيلي قال إنهم يرفضون "صفقة ترامب".

عاد مكررا قائلا:  نحيي المظاهرات الإسرائيلية التي قامت في تل أبيب رفضا للصفقة الأمريكية.
وأكد: السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني لا زال ممكنا وقابلا للتحقيق.

وشدد الرئيس عباس: جئتكم من أجل شراكة دولية لتحقيق السلام العادل والدائم الذي لا زلنا متمسكين به كخيار استراتيجي.
وقال عباس: لا أدري من أعطى ترمب هذه النصائح البغيضة وترمب ليس هكذا ولا اعرف هذه التصرفات من اين جاءت؟.
ووأكد عباس خلال كلمته، نحن جئنا لمجلس الأمن بوصفه مصدرا لأعلى شرعية دولية فيما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط.
وأكمل: "نسعى لدولة عصرية مستندة للشفافية والمسائلة ومحاربة الفساد فنحن من أهم الدول التي تحارب الفساد".
وتابع: نحارب العنف والإرهاب في كل العالم ولدينا 83 بروتوكول مع 83 دولة لمحاربة الإرهاب وأول هذه البرتوكولات مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وروسيا واليابان
 ووجه عباس لكوشنر سؤالا: أين هي الفرصة التي ضيعناها لصنع السلام؟.

وفيما يخص الانتخابات قال عباس: " اسرائيل رفضت اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس"، مؤكدا ان "القدس الشرقية لنا والغربية لهم" وملتزمون باتفاق "أوسلو" بكل تفاصيله وبنوده بما فيها الاعتراف بإسرائيل.

وأكد، أن إسرائيل واصلت الحرب والحصارعلى قطاع غزة، بمساندة الإدارة الأمريكية
ووجه عباس لترامب حديثه قائلا:" الحل السياسي أولاً ثم الحل الاقتصادي وخطتك لا يمكنها أن تحقق السلام والأمن لأنها ألغت الشرعية الدولية وتنكرت للحقوق الدولية المشروعة للشعب الفلسطيني وأخرجت القدس الشرقية من السيادة الفلسطينية ولن تكون صالحة للتطبيق لرؤية الدولتين المستقلتين ذات السيادة".

وقال: أتمنى على ترامب أن يتحلى بالعدل والإنصاف.

وتابع: إذا توصلنا إلى السلام مع الإسرائيليين فسيحقق ذلك أجمل وضع بيننا ولكن دعونا نتوصل إلى هذا السلام، مشددا: نصر على مبادرة السلام العربية وهي جزء من الشرعية الدولية
ودعا عباس الرباعية الدولية لعقد مؤتمر دولي للسلام لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، قائلا:  فهناك 87 قرارا لم يطبق أي منها فأشكو أمري لمن؟.

وتابع: أمد يدي للسلام مجددا قبل ضياع الفرصة الأخيرة لصنع سلام حقيقي تنم بآثاره الأجيال الحالية والمقبلة لـ"نعيش سوا" فشعبنا لم يعد يتحمل استمرار الاحتلال لأرضه.

وأكد أن الوضع قابل للانفجار في المنطقةـ ولن تتغيرالأوضاع إلا باستعادة الأمل في السلام، مضيفا: "ليس لدينا أي صراع مع اليهود والديانة اليهودية نحن ضد من يحتل أرضنا ويعتدي علينا".
وأشار عباس ان شعبنا الفلسطيني لن يركع ولن يستسلم للاحتلال مهما طال الزمن ولا يريد سوى حقه، وأنا على استعداد للتفاوض فورا إذا وجد شريك في إسرائيل يرغب في السلام تحت إشراف الرباعية الدولية.
وقال عباس في ختام كلمته بمجلس الأمن: "أنا على استعداد للبقاء في مقر الشرعية الدولية لبدء المفاوضات وعلى الفور "ولن نلجأ للعنف والإرهاب مهما كان الاعتداء علينا فنحن مؤمنون بالسلام ومحاربة العنف".
ومن جانبه قال المنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، "على الجميع ضبط النفس وإدانة أعمال العنف أينما تجري".
وأضاف ملادينوف خلال جلسة مجلس الأمن الخاصة لبحث صفقة ترامب: "الخطوات أحادية الجانب لن تساهم أبداً في انهاء العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وتابع: خطط الضم أحادية الجانب سيكون لها أثر مدمر على حل الدولتين، والخطوات الأحادية الجانب لن تساعد في تسوية النزاع (..)، وما نحتاج إليه إرادة سياسية لإعادة الأطراف لطاولة المفاوضات.
وأوضح ملادينوف،  "بعد إطلاق المقترح الأمريكي تعهد المسؤولين الإسرائيليين بضم مساحات واسعة من الضفة الغربية وهذه ستقوض فرص السلام وحل الدولتين".
و قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش:" ملتزمون بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لتسوية النزاع على أساس قرارات الأمم المتحدة وتحقيق رؤية الدولتين على أساس خطوط ما قبل 1967".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات