الاربعاء 13 نوفمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

عاجل

  • أبو حمزة يغرد عبر تويتر الساعة السابعة مساءً

جمعية بسمة للثقافة والفنون تعرض فيلم عن الصعوبات والتحديات التي تواجه المرأة الفلسطينية

  • 14:30 PM

  • 2019-11-04

غزة – " ريال ميديا ":

نفذت جمعية بسمة للثقافة والفنون عاشر عروض أفلامها ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" في مركز العائلة – النصيرات ، حيث تم عرض فيلم "ياريتني مش فلسطينية" للمخرجة الفلسطينية الشابة فداء نصر بحضور ما يقارب 32 شخص من فئات شبابية متنوعة  من كلا الجنسين، جسدت المخرجة من خلال فيلمها التحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية في عملها وحياتها إجمالاً، فمن خلال العرض ناقش الحضور موضوع الفيلم بشكل تفاعلي مع ميسرة الجلسة أ. عائشة دحيل حيث اتفقوا أن الفيلم يتمحور حول القيود التي تواجها الفتاة الفلسطينية سواء داخل مجتمعها أو التي يفرضها الاحتلال عليها، ويعيق تحقيق أحلامها من سفر واحتكاك مباشر بالعالم الخارجي، مما يتسبب بحالة من اليأس وفقدان الأمل حتى تشعر أن القيود تلتف حولها من كل صوب.

"أنا بحب فلسطين وبكره القفص" بهذه الجملة بدأ الحضور مداخلاتهم حيث أن الحصار الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي هو القفص الكبير الذي تعيش فيه كل امرأة فلسطينية، أما القفص الصغير والأكثر تعسفاً هو العادات والتقاليد التي تقيد المرأة، وتحرمها جزءاً كبيراً من حريتها، وزاد هذا القفص انغلاقاً عندما تحرم المرأة من عملها الذي كان منفسها الوحيد، ونافذتها على العالم.

كما انقسمت آراء الجمهور إلى مؤيد ومعارض لعمل المرأة في الصحافة، فمنهم من يرى أن المرأة صاحبة رسالة ولا يوجد فرق بينها وبين الرجل، بل هي قد تكون مؤثرة أكثر من الرجل في بعض المواقف، أما البعض الآخر يرى أن رسالة المرأة هي الأمومة وتربية أولادها ولو أن بطلة الفيلم كانت زوجة أو أم لكانت رسالتها أعظم من كونها صحافية لأن هذه المهنة منبوذة بسبب الاختلاط الكبير بالرجال مما يجعلها مهنة غير محبذة ولا تشبه مجتمعنا العربي من وجهة نظرهم.

وبمداخلة متواضعة من سيدة مسنة قالت إن المرأة هي المربية والتي تنشئ أجيالاً، وأنها عمود البيت، وليست نصف المجتمع، بل كله، والصحافة ليست مهنة معيبة بل هي أشرف مهنة، ولكن الخلل في الثقافة المتوارثة عبر الأجيال، والنظرة الذكورية حول المرأة، واعتبارها خُلقت فقط لتلبية احتياجات المنزل مع أن ذلك لا يتعارض أبداً مع كونها صحفية ومؤثرة، فالصحافة مهنة تستحق الاحترام سواء كان ممتهنها رجل او امرأة، فكلاهما أصحاب رسالة ويجب الالتفاف حولهم ودعمهم في مسيرتهم لإظهار الحقائق، وايصال رسالة الشعب الفلسطيني للعالم بعدساتهم وأصواتهم وصمودهم في وجه الانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل شبه يومي، وإن البطلة نموذج للكثير من الصحفيات والصحفيون الذين فقدوا مهنتهم ومعها شغفهم بالحياة.

من جانب آخر أجمع الجمهور على أن المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني مهما بلغ سقفها هي جزء من صموده ولا يجب ان يصل لمرحلة يتمنى فيها أن "لا يكون فلسطيني"، فوطنه وهويته تفرض عليه أن يكون فلسطيني بالدم والانتماء.

في نهاية اللقاء ناشد الجمهور المؤسسات الحقوقية ونقابة الصحافيين إلى تفعيل الإجراءات الضاغطة على الاحتلال لحماية الصحفيين من الانتهاكات والاعتقالات ورفع الضغوطات عنهم لأنهم أصحاب رسالة سامية وقضية عادلة.

 يأتي هذا النشاط من خلال مشروع "يلاّ نشوف فيلم!" مشروع شراكة ثقافية -مجتمعية تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات