الاحد 20 اكتوبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

مشاركة ضعيفة...و نتائج تقديرية...

النهضة تتصدر وقلب تونس ثانيا ونداء تونس يختفي!

  • 00:17 AM

  • 2019-10-07

تونس - " ريال ميديا ":

تونس: أفرزت النتائج التقديرية لعمليات سبر الآراء التي أعلنت عنها إحدى شركات سبر الآراء في تونس منذ قليل إلى حصول حركة النهضة على أكبر نسب الأصوات بنسبة 17.5 بالمائة، بما يقارب 40 نائبا، وحصول حزب "قلب تونس" برئاسة نبيل القروي على نسبة 15.6 بالمائة، بما يقارب 33 نائب. في حين جاء الحزب الدستوري الحر في المركز الثالث بنسبة 6.8 بالمائة من جملة الأصوات.

ائتلاف الكرامة في المرتبة الرابعة بنسبة 6.4%.

تيار الكرامة يحصل على 5.1% ويحتل المرتبة الخامسة.

حزب حركة الشعب على 4.9%.

حركة تحيا تونس في المرتبة التاسعة بـ4.7%.

حركة نداء تونس في المرتبة العاشرة بنسبة 2% .

وقال رئيس هيئة الانتخابات التونسية: نسبة الإقبال في الانتخابات التشريعية وصلت إلى 41.31%

وكان المرشح الرئاسي المسجون نبيل القروي قال في بيان إن حزبه "قلب تونس" حل أولا في الانتخابات البرلمانية في تونس يوم الأحد دون أن يعطي تفاصيل عن كيفية الحصول على النتيجة.

وقال متحدث باسم حزب النهضة الإسلامي في تونس في إفادة صحفية إن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد أظهرت أن الحزب حل في المركز الأول.

ونقلت تقارير اعلامية من تونس يوم الأحد مشهد المواطنين وهم يتراودون على الدوائر الانتخابية السبع والعشرين ، ووصفت الاقبال بالضعيف.

مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية في تونس فتحت أبوابها، في السابعة من صباح الأحد (توقيت غرينيتش) على أن تغلق في الخامسة مساء، مع العلم أن الانتخابات بدأت الجمعة في 6 دوائر في الخارج.

يشارك  في هذ الانتخابات  قرابة 15 ألف مرشح موزعين على 1592 قائمة انتخابية، ستشكل المشهد النيابي الجديد والثاني في تاريخ البلاد منذ احتجاجات 2010 التي أطاحت الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية يوم 10 أكتوبر 2019، على أن تعلن النتائج النهائية يوم 13 نوفمبر المقبل، وفق الأجندة الرسمية التي كشفت عنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ناخبون أشاروا إلى انعدام الثقة في السياسيين التونسيين بشكل عام وفي نواب البرلمان بشكل خاص، هو الذي جعل الناخبين يرفضون التصويت ولا يأتون إلى مراكز الاقتراع".

الشباب التونسي سئم من الأشخاص الذين لا يوفون بوعودهم  حيث أدرك الجميع بعد مرور 9 سنوات تقريبا على سقوط نظام بن علي أن أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية لم تتغير وأن المترشحين لا يبحثون سوى عن مصالحهم وعن الأموال وعن الكراسي المحصنة".

"يا أيها السياسيون، اتقوا ربكم في التونسيين"

وفسر اخرون أسباب تدني المشاركة في التصويت بأن كثرة المرشحين أدت إلى تفريق الناخبين".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات