الاحد 05 ابريل 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.54 3.56
    الدينــار الأردنــــي 4.86 5.03
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.88 3.94
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

واشنطن تعمل على فرض خطوات أحادية

لافروف: تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ مبادرة السلام العربية على وشك أن تحبط

  • 23:51 PM

  • 2019-09-27

نيويورك - " ريال ميديا ":

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الجمعة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن محاولات واشنطن فرض اعتدال "هيئة تحرير الشام" على أعضاء مجلس الأمن غير مقبولة.

وقال لافروف "يتم الحفاظ على جداول الأعمال المخفية في مجال مكافحة الإرهاب: على الرغم من قرارات مجلس الأمن الملزمة للجميع بإدراج في قوائم المنظمات الإرهابية، فقد أصبح بالنسبة لبعض البلدان قاعدة لإخراج الإرهابيين من تحت الضرب وحتى إقامة تعاون معهم على الأرض، كما يحدث هذا، على سبيل المثال، في أفغانستان وليبيا وسوريا".
وأَضاف: واشنطن تقترح انتظار ما يسمى بـ "صفقة القرن" وفي الوقت ذاته تتخذ خطوات أحادية الجانب

وفي سياق منفصل أوضح لافروف:أن  تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ المبادرة العربية للسلام على وشك أن يتم إحباطها، مؤكدا أن الدول الغربية تحاول فرض معاييرها على الجميع.

وأضاف لافروف "في الولايات المتحدة الأمريكية، بدؤوا بالفعل يتحدثون بصوت عالٍ عن أن هيئة تحرير الشام هي هيكل معتدل يمكن التعامل معه".

وتابع "كما يريدون إقناع أعضاء مجلس الأمن بهذا المنطق غير المقبول، كما اتضح من المناقشات الأخيرة حول وضع إدلب السورية".

وأكد لافروف: تحاول الدول الغربية الرائدة منع تبلور عالم متعدد الأقطاب واستعادة المواقع المهيمنة وفرض معايير سلوك مبنية على التفسير الغربي لليبرالية، على الآخرين.
وشدد أن هدف المساعي الغربية يتمثل في تبديل أعراف القانون الدولي بـ "قواعد" تخدم المصالح الضيقة للدول الغربية، وإعلان الغرب المصدر الوحيد للشرعية، ويستخدم لهذا الغرض التلاعب بالرأي العام ونشر معلومات كاذبة ومعايير مزدوجة في مجال حقوق الإنسان وإسكات وسائل إعلام "غير مرغوب فيها".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت تتبع نهجا يهدف إلى تدمير قرارات مجلس الأمن الدولي حول التسوية في الشرق الأوسط، وتقترح انتظار ما يسمى بـ "صفقة القرن"، وفي الوقت ذاته تقوم بخطوات أحادية الجانب بشأن القدس والجولان، وبذلك بات حل الدولتين مهددا، واشنطن لم تنسحب من الاتفاق حول برنامج إيران النووي فحسب، بل وتطالب الآخرين بالرضوخ لـ "قواعد اللعبة الأمريكية".
وتابع:لا تزال هناك "أجندات خفية" في مجال محاربة الإرهاب، حيث بدأت بعض الدول بتوفير غطاء للإرهابيين وإخراجهم من تحت الضربات، مثلما يحدث في أفغانستان وليبيا وسوريا. وقد بدأت الولايات المتحدة بالحديث عن "هيئة تحرير الشام" كمنظمة معتدلة يمكن التواصل معها. وبينت المناقشات الأخيرة في مجلس الأمن الدولي حول إدلب أن واشنطن تحاول فرض هذا الموقف على الأعضاء الآخرين في المجلس.
وأردف:هناك محاولات لإضافة فنزويلا إلى قائمة الدول التي تم تدمير مؤسساتها عن طريق عدوان أو انقلابات مدعومة من الخارج، وروسيا ترفض المحاولات لإعادة فرض "مبدأ مونرو" على دول أمريكا اللاتينية وتغيير أنظمة بواسطة تدخلات من الخارج مع اللجوء إلى الابتزاز العسكري والطرق غير الشرعية للإجبار والحصار.
ودعا للعودة إلى الاتفاقات حول بناء أمن متكافئ وغير قابل للتجزئة في أوروبا.
وختم روسيا أطلقت عددا من المبادرات لمنع تصعيد التوترات حول العالم، لكن ردود أفعال الولايات المتحدة وحلفائها لا تبعث على الأمل، حيث طال انتظار ردها على مقترح تبني بيان روسي – أمريكي حول عدم السماح بحرب نووية، وندعو كل الدول لدعم هذه المبادرة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات