الخميس 19 سبتمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

في حال عدم خفض أسعارها ..

شاب فلسطيني يحذر الاتصالات الفلسطينية بالتعامل مع الشركة الإسرائيلية الجديدة

  • 22:29 PM

  • 2019-08-20

نابلس - " ريال ميديا ":

قال الشاب الفلسطيني عامر العظم، إن "شركة الاتصالات الفلسطينية بالتل هي شركة خاصة، كنا ندفع رسوم شهرية على خط النفاذ 70 شيقل شهرياً، ثم بعد شهور باتت 115 شيقل، والآن ندفع 134 شيقل. أنا شخصيا دفعت ذلك قبل أسبوعين".

ووجه العظم، رسالة لرئيس وزراء حكومة رام الله محمد أشتية، قال فيها: إن "الشعب الفلسطيني يشكو من مافيا الفساد، لماذا على كل مشترك أن يدفع رسوم شهرية عالية لشركة خاصة لأجل الحصول على خط النفاذ، علماً بأنه لا يستخدم التلفون الأرضي ولا يقتنيه".

وتساءل: "لماذا جدد رئيس وزراء حكومة رام الله السابق د. رامي الحمد الله، لهذه الشركة لعشرين عاما قادمة لاحتكار السوق الفلسطيني، لماذا تتداخل السياسة بالمال بالنفوذ بالمصالح بالاحتكار"، مضيفاً: "نحن في مرحلة تحرر وطني، فكيف نسمح بهذا الاستغلال والاحتكار والفساد". وكانت تقارير صحفية أفادت، بأنه "من اليوم سيبدأ انخفاض الأسعار في شركات الاتصالات الخلوية في دولة الكيان الإسرائيلي، بعد دخول شركة sunny telecommunications السوق وإطلاق حملة أولية بمبلغ 15 شيكل شهري، تشمل مكالمات غير محدودة ورسائل غير محدودة و50 جيجابايت إنترنت 4G".

وتابع: "أما عنا في دولة فلسطين المُحررة فقد اتفقت شركتي جوال ووطنية بعلم الحكومة الفلسطينية على رفع الأسعار على المواطنين اعتبارا من الشهر الماضي، فمثلاً وليس حصراً كانت الحملة 35 شيكل وبيعطوك عليها 360 دقيقة فقط، وأصبحت الحملة الآن 200 دقيقة فقط وهكذا، أما بالنسبة لشركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل" فحدث ولا حرج نصب على الناس عينك عينك وأسعار متفاوتة من مواطن إلى آخر، وناهيك عن أسعار مزودي خدمات الإنترنت من حضارة إلى مدى إلى سوبر لينك وغيرهم، كلهم بحلبوا في جيبة هالمواطن يلي أصلاً الحكومة الفلسطينية صرلها سبعة شهور مش دافعتلو نصف راتبه وبتقلوا اصبر وصابر ورابط".

وحذر العظم، إنه "إذ لم يتعدل وضعكم يا شركات الاتصالات الفلسطينية فأنا وعيلتي وصحابي أول الأشخاص سنتجه إلى الخيار مع الشركة الإسرائيلية الجديدة، وحتى لو أنها تابعة للكيان الإسرائيلي أصلاً بطلت تفرق كثير، لأنه السوق الفلسطيني كله معبى بضائع إسرائيلية للآخر من وكلاء ووكالات حصرية وغيرها، وبتهيألي إنه العملة صارت وحدة .. والمصلحة وحدة".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات