الخميس 19 سبتمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

تكريماً لكنفاني..اعتماد الثامن من يوليو يوماً للرواية الفلسطينية

  • 19:37 PM

  • 2019-07-15

رام الله - " ريال ميديا ":

جاء إعلان وزارة الثقافة الفلسطينية أخيراً، اعتماد يوم 8 يوليو من كل عام يوماً للرواية الفلسطينية، مؤكداً على ريادتها في الأدب، وتكريماً لذكرى استشهاد الروائى والمناضل غسان كنفانى، الذي اغتالته إسرائيل عام 1972.

وتقرر اختيار يوم الرواية الفلسطينية، خلال فعاليات ملتقى فلسطين الثانى للرواية العربية، الذ أقيم في رام الله، من 8 وحتى 12 يوليو (تموز)، والذي شهد مشاركة واسعة من قِبَل نحو 45 كاتباً وروائياً ومترجماً من 13 دولة عربية مختلفة، هي: مصر وتونس والجزائر والأردن والعراق وسوريا واليمن وليبيا وعُمان والسودان والكويت والمغرب، وفلسطين، حسب بيان صحافي للملتقى.

لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟
ووصف رئيس الوزراء الفلسطينى محمد أشتية، الشهيد كنفانى بـ"صاحب القلم ذى الرأس المبرى كحد الرصاصة".. وقال: "غسان كنفانى زرع فينا الوعي، وتتلمذنا على ما كتبه عندما دعا إلى الثورة، حين كان يقول: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟"، مضيفاً: "غسان كنفاني، وأنت فى قبرك، الشعب الفلسطينى دق جدران الخزان".

ولفت أشتية "من بين المعارك الرئيسية التى نخوضها مع الاحتلال، معركة الرواية، وهى معركة متراكمة حتى اليوم، فما يجرى فى فلسطين والقدس معركة رواية، لأنهم يريدون هيمنة الرواية اليهودية على حساب الرواية المسيحية والإسلامية عن فلسطين والقدس، وهى رواية تقوم على نفى الآخر".

صرخة الحكاية
وشدد على أن فلسطين شكلت مركزاً ثقافياً على مدار التاريخ، "منذ الكنعانيين الأوائل، والشعب الفلسطينى راسخ على أرضه، وإن تبدلت الاستعمارات والاحتلالات".

وكان وزير الثقافة الفلسطينى الدكتور عاطف أبو سيف، تحدث فى كلمته خلال الملتقى عن ذكرى استشهاد كنفانى، الذى "دق جدران الصمت والخرس، فكان صدى نبضه يرج الكون، ويعلى صرخة الحكاية، ويرسم بلون الأرض اسم البلاد".

وقال: "فى الثامن من يوليو، يحمل ملتقى فلسطين الثانى للرواية العربية، رسالة واضحة نؤكد من خلالها على أهمية الفعل الثقافى العربي، من خلال مشاركة الروائيات والروائيين العرب فى فعاليات الملتقى، خاصة ونحن نواجه ونجابه كل سياسات المحو والإلغاء التى يمارسها الاحتلال الإسرائيلى المسنود بكامل الدعم الأميركى الذى يعزز دور الاحتلال فى المزيد من النهب والسلب والتغيير لمعالم وتاريخ وجغرافية فلسطين والقدس قلبها".

المواجهة بالرواية
والملتقى، الذي أقيم أول مرة سنة 2017، افتُتح في هذا العام على مسرح بلدية مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ثم انتقل بعد ذلك لمدنٍ أخرى، لتقديم عدّة ندوات أدبية وفكرية ناقش فيها المختصون قضايا متعددة، بحثت في طبيعة الرواية العربية الفلسطينية ومضامينها والتحديات التي تواجهها، وتناولت شكل الرواية في العصر الرقمي، إضافة للتطرق لمحددات وأصول ترجمة الروايات غير العربية.

ومن أولى الندوات التي أقيمت، ندوة أدبية حملت عنوان "الكتابة عن فلسطين.. تأصيل الرواية في مواجهة الآخر"، أدارها الروائي الفلسطيني أحمد حرب، وشاركت فيها الروائية العراقية إنعام كجه جي، والروائي العراقي جنان جاسم حلاوي، والروائي الفلسطيني يحيى يخلف.

وتحدث المشاركون عن فكرة المواجهة التي يمكن أن تخلقها الرواية، ومدى إمكانية استخدامها لإثبات الوجود الفلسطيني والحفاظ عليه، ذاكرين بهذا الصدد عدداً من النماذج الأدبية العربية التي ساهمت في الحفاظ على مستوى المواجهة في قضايا متعددة.

في العصر الرقمي
وتقسّمت أعمال اليوم الثاني للملتقى بين ندوتين، الأولى تناولت موضوع "الكتابة السردية عن الوطن من المنفى"، وتحدث فيها كلّ من السوري جان دوست، وإنعام كجه جي، وجنان حلاوي، والكاتبة الفلسطينية نسمة العكلوك.

وناقشت الندوة الثانية التي عقدت على مسرح بلدية مدينة طولكرم واقع الرواية في السينما والمسرح، وشارك فيها الكتاب من فلسطين محمد علي طه، وأكرم مسلم، وليانة بدر، والسوري هوشنك أوسي، الذين تناولوا مدى إمكانية تعزيز فكرة تحويل الرواية الفلسطينية إلى إنتاج تلفزيوني، خصوصاً في عصر التطور الرقمي.

وداخل "متحف الشهيد ياسر عرفات" بمدينة رام الله، عُقدت فعاليات اليوم الثالث للملتقى، الذي تضمن ندوتين، الأولى تعنونت بـ"أدب الفتيان تحديات الانتشار في زمن الثورة التقنية"، وأدارتها مديرة "مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي" رناد قبج.

أمّا الندوة الثانية من اليوم ذاته، فحملت عنوان "الرواية في العصر الرقمي ما بين التماهي والتصدي"، وشارك فيها: هوشنك أوسي من سوريا، وعادل الأسطة، وثورة حوامدة، وعاطف أبو سيف من فلسطين، وأدارتها ثورة حوامدة.

وصبيحة اليوم الرابع للملتقى، شارك كل من الأديب أحمد أبو طوق، والناشر أسعد الأسعد، والناشر خالد الناصري من فلسطين - إيطاليا، والروائي طارق الطيب من السودان، في ندوة أدارها مدير عام مؤسسة الناشر سعد عبد الهادي تحت عنوان "نشر الرواية العربية، وجدلية الناشر والمؤلف".

حصار ثقافي.. "ديوان العرب"
وانتقل المشاركون بعد انتهاء الندوة الأولى من مدينة رام الله إلى بيت لحم، وهناك أجروا جولات سياحية على بعض الأماكن الأثرية والتراثية، قبل الانتقال لقاعة "مؤسسة إبداع" في مخيم الدهيشة للاجئين التي عقدت فيها الندوة الثانية، وناقشت موضوع "ترجمة الرواية العربية" من ناحية جمالية ونقدية، وتحدث فيها كل من الفلسطيني إبراهيم أبو هشهش، والجزائري أمين الزاوي، والسوري خليل النعيمي، والتونسي شكري المبخوت.

"هل باتت الرواية العربية ديوان العرب؟"، تحت هذا العنوان الواسع، افتتحت آخر ندوات الملتقى صباح الجمعة الماضي، بمشاركة: الروائي خليل النعيمي من سوريا، وطارق الطيب من السودان، وحسين ياسين من فلسطين، ومروان علي من سوريا، وأدارها الروائي أحمد رفيق عوض.

وأدان الكتّاب الحصار الثقافي الذي تفرضه إسرائيل على الثقافة الفلسطينية بمحاولات عزلها عن محيطها العربي والإنساني، والمس بالهوية الفلسطينية، وإحداث فجوة المعرفة بمنع تصاريح وصول المثقفين والمبدعين العرب إلى فلسطين، ومنع دخول الكتب والمراجع التي تصدر في البلدان العربية، مستنكرين منع عدد كبير من الكتّاب العرب من دخول الضفة الغربية والوقوف في وجه مشاركتهم في فعاليات الملتقى

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات