الجمعة 20 سبتمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

أبو عبيدة ينفي أنباء اختطاف قيادات من القسام بغزة

صحيفة: إسرائيل حاولت اغتيال شخصيات قيادية أمنية في غزة...واعتقال عدد من "العملاء"

  • 00:29 AM

  • 2019-07-12

غزة - " ريال ميديا ":

أكد أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة  (حماس)، أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول محاولات العدو خطف واغتيال عدد من قيادات القسام، هو محض تلفيق ووهم وأحلام لا أساس لها من الصحة.

جاء ذلك، في تصريح له على موقع كتائب القسام الإلكتروني، وذلك تعقيباً على ما أشيع حول محاولة الاحتلال اختطاف عدد من قادة القسام.

وقال أبو عبيدة: "إن المقاومة بفضل الله في حالة يقظة دائمة ومعركة مفتوحة، وستظل شوكة في حلق الاحتلال حتى زواله".
وأضاف: "إن العدو الصهيوني لا يزال يعيش حالة الفشل والتخبط بعد عملية حد السيف، ويحاول التغطية على هذا الفشل وتعويضه بنشر وتسريب معلومات مفبركة وكاذبة ومضللة عبر أذرع استخباراتية وإعلامية مختلفة".
ودعا الناطق باسم كتائب القسام، وسائل الإعلام، إلى الحذر من تداول معلومات مجهولة المصدر والتحلي بالمسؤولية، واستقاء الأخبار المتعلقة بالمقاومة من مصادرها الرسمية.

وكانت كشفت مصادر فلسطينية، أن الأشهر التي تلت الإخفاق الإسرائيلي في عملية خانيونس الفاشلة، شهدت عمليات أمنية لـ"اغتيالات صامتة" ضد شخصيات من الأجنحة العسكرية في غزة، إضافة إلى التنصّت على قياداتها، وذلك لردّ الاعتبار إلى المنظومة الأمنية الإسرائيلية التي تضرّرت مكانتها بعد فشلها في تلك العملية.

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في تقرير نشرته يوم الأربعاء، عن مصادر أمنية قولها: إن الاحتلال الإسرائيلي سعى إلى ردّ اعتبار المؤسسة الأمنية بعد عملية "حدّ السيف" (الاسم الذي أطلقته كتائب القسّام، الذراع العسكرية لحركة "حماس" على عملية خانيونس) بمحاولة اغتيال بعض قادة العمل العسكري بطريقة أمنية معروفة باسم "الاغتيال الناعم"، بحيث لا تُترك أدلة لمعرفة المنفذ.

وحسب الصحيفة، حاول الاحتلال خلال الشهر الماضي اغتيال أحد كبار القادة بدسّ السم له بواسطة أحد العملاء الذي أُلقي القبض عليه، ووفق المصادر "لو نجحت العملية، لكانت ضربة كبيرة"، موضحة بأن الاحتياطات المشددة التي اتخذتها حركة حماس بعد "حدّ السيف" ساهمت في كشف هذه المحاولة، خاصة أن الاحتلال عاد إلى استخدام أساليب عمل عليها في سبعينيات القرن الماضي.

وتكشف المصادر أيضاً عن "محاولة اغتيال شخصية عسكرية أخرى، عبر إرسال أحد العملاء طرداً ملغوماً إليها على شكل هدية"، لكن أمن حماس نجح في كشف العبوة وتفكيكها، واعتُقل على إثرها عملاء لهم علاقة بإيصال الطرد.

في السياق نفسه، لا تزال المخابرات الإسرائيلية تلاحق الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار"، ولا سيما منهم المبعدون إلى غزة، لسعيهم إلى تفعيل المقاومة في الضفة المحتلة. وحاول الاحتلال اغتيال أحد هؤلاء بطرد مفخخ أيضاً، نجحت الأجهزة الأمنية في كشفه وإبطال مفعوله. بعد ذلك، لم يجد الاحتلال سوى تهديد القادة بالاغتيال، إذا استمروا في "تسخين جبهة الضفة"، بالاتصال الهاتفي بهم، أو عبر رسائل تهديد.

وبعد نجاح أمن حماس في تفكيك بعض شبكات العملاء، قالت مصادر أمنية، لـ"الأخبار"، إن الأمن رصد محاولات حثيثة من "الشاباك" (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) لتجنيد عملاء جدد خلال المدة الأخيرة، عبر ابتزازهم أو عرض إغراءات مالية عليهم.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات