الاحد 25 اعسطس 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 5.49 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.89 3.92
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

"قتل" 13 مدنياً بالتصعيد الأخير كان متوقعاً بسبب السياسة المخالفة للأخلاق

  • 15:19 PM

  • 2019-06-12

 

وكالات - " ريال ميديا ":

أصدرت منظمة (بتسيلم) الإسرائيلية اليوم الأربعاء، تحقيقاً حول تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، الذي شهده قطاع غزة في شهر أيار/مايو الماضي.
وقالت المنظمة في بيان لها: إن الجولة التي وقعت بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزّة، تظهر أنّ إسرائيل قتلت 13 مدنيًّا، بينهم قاصران اثنان.

وأضافت: أن "مقتل" هؤلاء نتيجة متوقّعة سلفًا، لسياسة استهداف منازل السكّان المخالفة للقانون والأخلاق التي تنتهجها إسرائيل في قطاع غزّة.

وتابعت منظمة (بتسيلم) أن جولة التصعيد كانت بين الثالث من أيار/ مايو إلى السادس من نفس الشهر، وخلال هذه الأيّام أطلق الذراعان العسكريّان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي نحو 700 قذيفة على إسرائيل قُتل جرّاؤها ثلاثة إسرائيليين، وجُرح 123  آخرون، كما قُتل إسرائيليّ آخر جرّاء صواريخ مضادّة للدبابات ألقتها الأذرع العسكريّة، مشيرة إلى أنّ إطلاق النار باتجاه التجمعات المدنية في إسرائيل "غير قانوني وغير أخلاقي"، وفق تعبيرها.
وقالت: إن إسرائيل قصفت من الجوّ بالصّواريخ والقذائف المدفعية أكثر من 350 موقعاً، فأصابت 153 شخصًا وقتلت 25 من بينهم 13 لم يشاركوا في القتال، ولم يكونوا منتمين إلى أيّ من الأذرع العسكريّة - ومن بين هؤلاء ثلاث نساء إحداهنّ في الأشهر المتقدّمة من حملها وقاصران: رضيعة في الشهر الثالث من عمرها، والآخر طفل يبلغ من العمر (11 عامًا). 

وكما في العمليات العسكريّة السابقة في هذه المرّة أيضًا استهدفت إسرائيل مبانٍ سكنيّة ومباني مكاتب. 

وقالت: "تفيد معطيات الأمم المتحدة أن 100 منشأة، ومنها 33 وحدة سكنيّة، قد جرى تدميرها تمامًا وأنّ 30 منشأة أخرى ومن بينها 19 وحدة سكنيّة، لحقتها أضرار شديدة أي أنّ في المحصلة دُمّرت 52 وحدة سكنيّة، وشُرّدت 52 أسرة تعد 327 شخصًا من بينهم 65 طفلًا تحت سنّ الخامسة، إضافة إلى ذلك تضرّرت نحو 700 وحدة سكنيّة أخرى".

وأضافت المنظمة الإسرائيلية: في أربع من الغارات الجوّية التي استهدفت المباني، قُتل أشخاص كانوا في داخلها أو في محيطها. 

وتحدثت المنظمة عن 13 فلسطينياً، استشهدوا في هذه الملابسات والـ 13 جميعهم لم يشاركوا في الأعمال المسلحة، وآخر شارك في القتال. "كذلك أظهر التحقيق أنّه في جميع الحالات لم توجّه إسرائيل تحذيرًا جدّيًّا للسكّان قبل القصف فلربما كان التحذير سيمكنهم من النجاة بأنفسهم وإنقاذ ممتلكاتهم".

وشددت على أن إطلاق الصّواريخ، وإلقاء القنابل على مناطق مأهولة بكثافة كما في قطاع غزّة، ينطوي بطبيعة الحال على خطر محقّق يطال السكّان المدنيّين، مشيرة إلى "أننا لا نتحدّث هنا عن خطر نظريّ مفترَض بل عن واقع مُثبَت: لقد قتلت إسرائيل في السنوات الأخيرة آلاف المدنيّين في غارات جوّية، ومن ضمنهم ضحايا".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات