الخميس 14 نوفمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

في حوار شامل حول قضايا شائكة..نافذ عزام:

رفضنا خلق بديل مواز لمنظمة التحرير

  • 17:11 PM

  • 2019-02-20

غزة - " ريال ميديا ":

آثار فشل الفصائل الفلسطينية في الخروج بـ "اعلان موسكو" العديد من القضايا المتشابكة والتي كانت اهمها الأزمة الأخيرة بين حركتي فتح والجهاد وذلك لاسيما بعد قرار رئيس سلطة المقاطعة بعدم الجلوس مع قيادي حركة الجهاد في فلسطين .
على ضوء ذلك ردت حركة الجهاد، وأوضحت موقفها من الاعتراف بمنظمة التحرير وحق العودة، وقالت في بيان "اننا مع وجود منظمة التحرير الفلسطينية "التي تتمسك بحق الشعب الفلسطيني"، وسنكون جزءًا منها بعد إعادة بنائها وفقا لأسس سياسية وتنظيمية جديدة".
وبخصوص ما انتجته الحوارات في موسكو وقضايا أخرى كان  حوار مع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي "نافذ عزام ".

وفيما يلي نص الحوار:

*حركة فتح اتهمت الجهاد على لسان عزام الأحمد انكم سبب فشل حوار موسكو ولا سيما رفضكم بند "عودة اللاجئين ما ردكم؟ 
الحقيقة فوجئنا بهذا الكلام وكان الواجب ألا نضيف إلى الاحتقان الموجود في الساحة الفلسطينية احتقانا آخر، وأن ما حصل في موسكو ليس جديدا وأقصد تحفظ الجهاد اﻹسلامي علي دولة فلسطينية على اراضي 1967 وهذا الموقف ليس موجها ضد اخواننا في فتح او ضد أي طرف آخر.
أما فيما يخص عودة اللاجئين، فهناك لبس واضح، فعدم توقيع الحركة على البيان المختلف عليه لا يعني وقوفها ضد عودة اللاجئين، نحن ننظر إلي حق العودة على أنه مقدس من ثوابت حركتنا وشعبنا أمتنا، بل وأكثر من ذلك نراه مثل الصلاة والصوم ولا يمكن التفريط فيه والمساومة عليه.


*ما البديل عن "اتفاق موسكو" بعد اعلان السلطة رفض الجلوس مع الجهاد؟
البديل هو جلوسنا معا، حتى لو أعلن اﻷخ عزام اﻷحمد رفض الجلوس معنا، فنحن نؤكد اننا مستعدون للجلوس معه في كل وقت، نحن نؤكد ان فتح جزء اساسي من شعبنا، وهي ساهمت بقوة في مراحل عدة في الدفاع عنه، نعم نشعر بألم شديد من كلام اﻷحمد، لكن كلامه ذاك لن يجعلنا نتخلى عن اصرارنا على توحيد صفوف شعبنا وترتيب البيت، لن ندخل في حرب كلامية مع أي أحد، ونعرف ان فتح مليئة بالكوادر الوطنية الصادقة، والتي تدرك تماما أن حركة الجهاد تعاملت معهم ومع الجميع دوما بنزاهة واستقامة ووضوح.
ونحن لا نريد ان نقف كثيرا عند هذا الخلاف، ﻷن المعاناة الكبيرة التي يعيشها شعبنا تحتم علينا التكاتف وتكريس الجهود لتخفيف هذه المعاناة وحماية حقوق هذا الشعب.


*ما موقفكم من اتخاذ خطوات احادية من قبل حركة حماس ردا على إجراءات قد يتخذها عباس؟
بالتأكيد نحن لا نوافق على ذلك، وطوال السنوات السابقة رفضنا اية خطوات تعزز الانقسام، وتزيد تشتت الموقف الفلسطيني، نحن وقفنا بقوة ضد التفكير في خلق كيان بديل لمنظمة التحرير رغم اختلافنا مع السلطة وكثير من مواقف المنظمة، نحن ناقشنا الاخوة في حماس مطولا في ضرورة حل اللجنة الادارية عندما كانت موجودة، لإفساح المجال أمام جهود المصالحة، نحن نتمنى ان تراجع السلطة خطواتها التي اتخذتها ضد غزة، ﻷن تلك الاجراءات أضرت الناس ولم تساعد ابدا في خلق أجواء أفضل للمصالحة.


*ما رأيكم بالدور القطري وادخال الأموال لقطاع غزة عبر إسرائيل؟
نحن نرحب بأي جهد عربي وإسلامي ودولي، لتخفيف معاناة شعبنا وإسناده، وبالتالي غزة والساحة الفلسطينية مفتوحة لاستقبال كافة أشكال الدعم، ولا نضع أي فيتو علي أي طرف عربي واسلامي لتقديم المساعدة بل يجب ان نقول له شكرا، وطالما ان معاناة شعبنا مستمرة فالواجب يحتم علي أشقائنا العرب والمسلمين المساعدة وتقديم الدعم.


*بخصوص مسيرات العودة ..إسرائيل تشير دائما بأصابع الاتهام دائما لحركة الجهاد بتسخين الأوضاع في غزة ماردكم؟
هذه عادة الاحتلال وهي سياسة ثابتة عنده، بين فترة وأخري يوجه الاتهامات لطرف ما في الساحة الفلسطينية في محاولة لخداع دول عديدة في العالم ومنعها من التعاطف مع الفلسطينيين من جانب وخلط اﻷوراق في الساحة الفلسطينية الداخلية من جانب آخر، وهز ثقة شعبنا في فصائله وقواه الحية ولخلق انطباع لدي الفلسطينيين بأن معاناتهم تزداد بسبب هذا الفصيل او ذاك.
فتلك سياسة معروفة مارستها اسرائيل كثيرا ولا زالت تمارسها.


*السرايا هددت في وقت سابق بالرد في حال تجاوز الاحتلال بالاستهداف ضد المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة في غزة، وحدث ولم نرى ردا ما تعليقكم؟
نحن أردنا ان تكون مسيرة العودة سلمية تماما، ﻷن هذه السلمية تحرج إسرائيل وتعريها أمام العالم وفي ذات الوقت تعطي فرص لقطاعات واسعة من شعبنا للمشاركة وتعزيز المطالب بإسقاط الحصار، وهناك إصرار من كل مكونات الشعب على الحفاظ علي سلمية المسيرات ومظهرها الشعبي
والمقاومة ولا سيما السرايا، ليست في موضع اختبار ﻷنها أثبتت في محطات عديدة من الصراع أنها تدافع عن هذا الشعب وتحمي حقوقه وقدمت الكثير من التضحيات وبالتالي اذا لم تتدخل في مسيرات العودة، عند حدوث حادثة فهذا ليس ضعفا ولا تخاذلا، بل هو وعي بطبيعة المرحلة وحفاظ علي المسيرات واستمرارها.

وكالات - أمد - حوار محمد عاطف المصري:

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات