السبت 20 يوليو 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.61 3.64
    الدينــار الأردنــــي 5.09 5.15
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 4.03 4.07
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

العاروري يكشف شروط حماس للمصالحة مع فتح...ومستعدون لشراكة "قرار السلم والحرب"!

  • 00:30 AM

  • 2019-01-26

الدوحة - " ريال ميديا ":

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري أن موضوع الأسرى أحد المعارك الذي يخوضها شعبنا منذ بداية صراعه مع المحتل، وحالة الأسرى اليوم داخل السجون حالة مقاومة لا تضعف ولا تفتر.

وأضاف خلال لقاء متلفز، مساء الجمعة، أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الذي هو من حزب "الليكود" يمارس ضغوطا غير قانونية وغير إنسانية ضد الأسرى في السجون لكسب الناخب الإسرائيلي.
وأكد  العاروري أن مصير الأسرى التحرر رغم أنف الاحتلال، مؤكداُ أن الساحة الفلسطينية تشهد حالة تضامن عالية معكم

ونوه إلى أن الاحتلال يسعى لتحطيم إرادة الأسرى، ومنعهم من العودة للمقاومة وتشكيل حالة ردع لأبناء شعبنا، مشيراً إلى أن الساحة الفلسطينية تشهد حالة تضامن عالية مع الأسرى في سجون الاحتلال.

وقال العاروري:"إقدام أمريكا على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفاراتها إليها هو إجراء خطير وعدوان كبير غير مسؤول على شعبنا وحقوقه، ويجب أن يكون هناك موقف لمواجهته".

وأضاف حكومة الاحتلال تتبنى اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وهناك عمل إسرائيلي ممنهج لمنع وصول الفلسطينيين في الداخل المحتل والضفة الغربية إلى المسجد المبارك، فالاحتلال يحاول فرض الاستيطان داخل البلدة القديمة وحاراتها وأزقتها بالقدس.

وتابع العاروري:" نحن في حماس لدينا خط وطني واضح في مواجهة الاحتلال ومخططاته".

وأكد أننا لم نبرم اتفاق سلام ولا هدنة مع الاحتلال،  وغزة على فوهة البركان مع الاحتلال لأنها تمثّل مسار الانتصار، ولأن غزة مسار شعب يتمسك بالمقاومة، مشيراً إلى أن هناك من ينظّر إلى الانسحاب الإسرائيلي من غزة أنه جاء لمعطيات سياسية، لكن الانسحاب من غزة جاء تحت ضربات المقاومة.

وشدد العاروري على أن مسيرات العودة تفرض نفسها على الاحتلال وستصل إلى نتيجة كسر الحصار عن قطاع غزة، مؤكداً أن تفاهمات التهدئة الأخيرة لم تكن لوقف مسيرات العودة، موضحاً أن محاولات تركيع شعبنا في كل أماكن وجوده لم تتوقف.

كما أكد العاروري على عدم إبرام أي اتفاق سلام أو تهدئة دائمة مع الاحتلال، ونحن نخوض معركة مع الاحتلال، وحرب 2014 انتهت بتفاهمات تم إبرامها من خلال كل القوى الفلسطينية، والاحتلال يحاول فرض وقائع تتآكل فيها التفاهمات، وحينما يكون هناك تفاهمات يجب أن يلتزم بها كاملة .

ووجه  حديثه لنتنياهو: من يريد أن يصعد على تضحياتنا مصيره أن تكسر رقبته، مؤكداً أن المقاومة لا تقبل الابتزاز وجاهزة للدفاع عن شعبنا.
وبين العاروري أنه لا يمكن مقارنة خطر الاستيطان والاحتلال بالضفة بخطر الأوضاع المعيشية بغزة، منوهاً إلى أن شعبنا جاهز لمواجهة الاحتلال دائما، وليس بالضرورة من أجل غزة.
وأكد أنه لايمكننا كشعب فلسطيني أن نحقق إنجازات وطنية إذا لم يكن هناك توافق وطني، مشدداً على أن الانقسام لا يؤدي إلا لترسيخ الاحتلال، ويجب أن تنجح المصالحة من أجل مصلحة شعبنا.

وأضاف العاروري: مستعدون لأن يكون القرار الفلسطيني في السلم والحرب قرارا فلسطينيا مشتركا.
وتابع عرضنا على الإخوة في حركة "فتح" أننا مستعدون لتحقيق الوحدة الوطنية عبر أربعة مداخل: عقد المجلس الوطني في أي مكان خارج فلسطين تحضره كل القوى الوطنية، بما فيها حركتا حماس والجهاد، ونقبل بقرارات هذا المجلس لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، واجتماع الإطار القيادي لكل الفصائل ويتخذ القرارات التي يراها مناسبة لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من كل القوى الفلسطينية ويقف من ورائها المجلس التشريعي المنتخب ونقبل منها كل القرارات المتعلقة بإنهاء الانقسام.

وأكد على أنهم جاهزون للذهاب لانتخابات يقول فيها الشعب كلمته في اختيار من يمثله في كل مؤسسات الشعب (تشريعي، وطني، رئاسة) ويشارك فيها الكل الفلسطيني، وقدمنا التزامات أننا لا نريد التفرد ولا الهيمنة ولا السيطرة ولا الأغلبية، وجاهزون لكل الشراكات، لكن الإخوة في فتح لا يريدون الانتخابات، منوهاً إلى أنه تم برمجة السلطة من خلال اتقاف أوسلو لمواجهة المقاومة.

وتابع العاروري حديثه قائلاً:" كل مشروع نذهب إليه سنسعى لأن يكون وطنيا، لا نريد أن نفرض رؤيتنا على أحد"، مضيفاً نحن الآن في أبعد نقطة عن الدولة الفلسطينية في مرحلة المفاوضات التي يقودها أبو مازن.
وأشار إلى أن صفقة القرن رؤية إسرائيلية تتبناها الإدارة الأمريكية، مؤكداً عدم الاعتراف بقرار حل المجلس التشريعي الفلسطيني.

ونوه إلى أن الذين تبنوا "صفقة القرن" بالمنطقة وينادون بالتطبيع هي أنظمة غير شرعية، مشيراً إلى أننا لا نعترف بشرعية الاحتلال على أي شبر من فلسطين.

وأضاف العاروري:" نحمل سلاحنا ونقول إن حماس لن تقبل بدولة في غزة أو بدون غزة، نحن نريد دولة فلسطينية كاملة، وكلمة السر في إنجاح مشروعنا الوطني التحرري هي الوحدة الوطنية.
وأكد أن الوحدة الوطنية تتحقق بقبول الآخر والعمل على قاعدة الشراكة، فكل طالبي الحرية تعتبرهم أمريكا أعداء لها.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات