الاحد, 19 مايو 2019, 21:33 مساءً
خالد: إسرائيل لا يمكنها التهرب من مسؤوليتها الكاملة عن النكبة الفلسطينية
15/05/2019 [ 10:39 ]
تاريخ الإضافة:
خالد: إسرائيل لا يمكنها التهرب من مسؤوليتها الكاملة عن النكبة الفلسطينية

نابلس - " ريال ميديا ":

حمّل تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة الحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، دولة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن النكبة، التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948، وذكر بسياسة التهجير الجماعي والتطهير العرقي التي رافقت قيامها، وكانت مسؤولة عن سلسلة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها منظمات الإرهاب اليهودي ضد الشعب الفلسطيني بشهادة منظمات دولية، بما فيها بعثة الصليب الأحمر الدولي، التي كانت تعمل في فلسطين تحت الانتداب.

وتابع تلك البعثة التي وثق رئيسها السيد جاك رينير، تلك الجرائم، وخاصة جريمة دير ياسين، على نحو لا يترك مجالاً للشك، بأن إسرائيل ارتكبت في حينه جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، عملت دول وقوى ومنظمات سياسية وإعلامية دولية على إبقائها في حينه طي الكتمان، تحت تأثير جرائم النازية ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية، حتى لا تبني جسر تواصل وتشابه بين جرائم النازية، وجرائم الحركة الصهيونية. 

وأضاف أنه من المؤسف، أن تصدر مواقف عن أطراف دولية تضع الحفاظ على ما يسمى يهودية دولة إسرائيل في مرتبة سياسية وقانونية وأخلاقية، أرقى من حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وهو حق تكفله قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة أولاً، وحق لا يموت بالتقادم ثانياً، خاصة وأن الاعتراف بدولة إسرائيل وقبولها عضواً في الأمم المتحدة، كان قد ارتبط شرطاً بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948. 

ودعا خالد في الذكرى الـ 71 للنكبة، إلى ترجمة الرفض الفلسطيني لـ (صفقة القرن) الأميركية التصفوية بإجراءات في الميدان، تنطلق من تنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورة انعقاده الأخيرة في نيسان/ أبريل 2018 وقرارات المجالس المركزية واللجنة التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بشأن تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والتمسك بثبات بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأرض آبائهم وأجدادهم، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة عام 1948، وإلى مخاطبة الرأي العام الدولي بالرواية الحقيقية للنكبة، التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 في مواجهة الرواية الإسرائيلية، ومحاولاتها الدؤوبة لتضليل الرأي العام الدولي، والتنصل من المسؤولية السياسية التي ترتبت على تهجير الفلسطينيين من أرض وطنهم بالقوة العسكرية الغاشمة. 

وأكد خالد، أن الأساس الذي يجب أن يحكم سياستنا في الموقف من حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، هو التمسك بحقهم في العودة إلى ديارهم على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتأكيد في الوقت نفسه، أن الجانب الفلسطيني لن يكون شريكاً في أية تسوية للصراع، تنطوي على إنهاء المطالب قبل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي المقدمة منها القرار 194 أو تنطوي على حل وتصفية أعمال وكالة الغوث الدولية، أو نقل اللاجئ الفلسطيني إلى ولاية غير ولايتها كالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أو المس بالمكانة السياسية والقانونية للمخيمات الفلسطينية أو الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، كما تطالب بذلك حكومة نتنياهو.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
تلبية الفصائل لدعوة موسكو يساهم في فتح الابواب المغلقة فلسطينياً وخطوة على طريق إنجاز المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت