الثلاثاء, 19 مارس 2019, 07:27 صباحاً
أمن حماس يطلق النار بشكل كثيف لتفريق متظاهرين حراك "بدنا نعيش" في مناطق مختلفة من قطاع غزة
أمن حماس يعتدي على مُتظاهرين ضد الضرائب في غزة
14/03/2019 [ 18:13 ]
تاريخ الإضافة:
أمن حماس يطلق النار بشكل كثيف لتفريق متظاهرين حراك "بدنا نعيش" في مناطق مختلفة من قطاع غزة

شمال غزة - " ريال ميديا ":

قمعت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، مساء اليوم الخميس، مسيرةً دعا لها نشطاء فلسطينيون، رفضاً للضرائب وتدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

وفضت قوة امنية تابعة لحركة حماس حراك بدنا نعيش بالقوة، واعتقلت عدد من الشاب قبل انطلاق المظاهرة في جباليا شمال قطاع غزة، والتي كان مقررا لها الخامسة مساء يوم الخميس، وفق بيان لشباب الحراك يوم الأربعاء.

وأفادت المصادر ان أجهزة حماس قامت بمطاردة الصحفيين وصادرت بمصادرة هواتفهم المحمولة لمنع بث الصور والفيديوهات لعمليات القمع.

كما واكدت المصادر ان اجهزة حماس الامنية  تطلق النار ، على المسيرة الضخمة التي نظمها المواطنون في دير البلح للمطالبة برفع الظلم وانهاء الانقسام ضمن حراك بدنا نعيش.

واظهر شريط فيديو بث عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، حالات اغماء واعتداء على سيدة فلسطينية من مخيم دبر البلح.

كما واكدت المصادر، ان الأجهزة الأمنية اعتدت على الصحفي سامي عيسى، مدير تحرير بوابة الهدف، وتصادر جهازه الخلوي أثناء تغطية فعاليات حراك يسقط الغلاء.

و اعتدت الأجهزة الأمنية على تظاهرة شبابية في المنطقة الوسطى بغزة.

وقالت مصادر فلسطينية، إن "عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة لحماس، ومسلحين بلباس مدني، اعتقلوا عدداً من المتظاهرين في منطقة الترنس بمخيم جباليا شمال قطاع غزة".

وأضافت المصادر، أن "أجهزة أمن حماس اعتدت بالهراوات على المتظاهرين، الذين توافدوا للمنطقة التي أعلن تنظيم الفعالية الشعبية، فيها".

وانتشر المئات من عناصر أجهزة أمن حماس، في الشوارع المؤدية إلى منطقة الترنس بمخيم جباليا لمنع المتظاهرين من الوصول إليها، واعتقلت عدداً من الشبان قبل ساعات من المظاهرة الشعبية.
وفي سياق متصل، قمعت أجهزة أمن حماس حراكاً مماثلاً في دير البلح وسط قطاع غزة، وفرقت الأجهزة الأمنية بالقوة عشرات المتظاهرين، واعتقلت عدداً منهم.
ودعا نشطاء فلسطينيون، إلى حراك شعبي، في عدد من محافظات قطاع غزة، احتجاجاً على استمرار فرض الضرائب في القطاع، وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة.

وكان الحراك الشعبي "بدنا نعيش" طالب "حكومة حماس بغزة" بوقف الضرائب والمكوس عن جميع السلع والخدمات التي ترهق المواطن الفلسطيني في قطاع غزة وتثقل عليه وتشق عليه حياته اليومية.

واستنكرت قوى فلسطينية، ما أسموه قمع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة للمسيرات، حيث قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إنها تُدين ما أسمته "قمع أجهزة حماس للمواطنين المسالمين الذي خرجوا في قطاع غزة للتظاهر ضد غلاء الأسعار والمطالبة بحياة كريمة".

 وجاء في تعقيب للمتحدث باسم الحركة، عاطف أبو سيف: إن التعرض للمتظاهرين بهذه الطريقة، وقمعهم بأقسي درجات العنف والاعتداء على الصحفيين واختطاف عشرات المواطنين يشكل انتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف وخروجًا صارخًا عن القيم الوطنية. 

وطالبت حركة فتح، "منظمات حقوق الإنسان بالتحقيق فيما جرى من انتهاكات بحق المواطنين العزل، كما طالبت الكل الوطني بالوقوف بصرامة في وجه هذه الانتهاكات".

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فقالت: إن ما يجري الآن من شأنه أن يفاقم الأزمة الداخلية في القطاع، ويضعف الصمود في مواجهات المخططات المُعادية. 

وقال الجبهة، عبر عضو مكتبها السياسي، كايد الغول: "ندعو الأجهزة الأمنية للتوقف عن القمع فورًا لكل من خرج ليعبر عن رأيه رفضًا للغلاء"، مضيفًا: يجب الاستماع إلى رأي الناس والعمل على حل قضاياهم بأسرع وقت ممكن.

وأوضح الغول، أنه لا يمكن دعوة الناس غدًا للحدود، وفي نفس الوقت يجري قمع الأصوات التي تنادي برفض الغلاء.

بدورها، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أكدت وقوفها لجانب مطالب جماهير الفلسطينية في الحياة الكريمة ووقف الضرائب، مستنكرة قمع الأجهزة الأمنية للتظاهرات السلمية الرافضة للغلاء في القطاع.

وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب مطالب جماهير شعبنا الفلسطيني في العيش والحياة الكريمة، والعمل على حل قضاياهم، وبما يعزز صمودهم بدلاً من مواجهة المسيرات المطلبية السلمية بالقمع والعنف والاعتقالات. 

وقالت الديمقراطية: إنه "لا يعقل أن يتم إرهاق المواطنين بفرض المزيد من الرسوم الجديدة والضرائب على السلع الأساسية والمواد التموينية في قطاع غزة، في ظل الوضع الكارثي وحالة الركود الاقتصادي الذي يعيشه القطاع، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والجوع".

وشددت الجبهة على حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في التجمع والتظاهر السلمي باعتبارها ضرورة وطنية من شأنها أن تسهم في تعبئة الحالة الجماهيرية واستنهاض قواها دفاعاً عن كرامتها الوطنية وحقوقها الاجتماعية، وخاصة في ظل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة والتحالف الأميركي الإسرائيلي، داعية الجهات المعنية في القطاع إلى الاستماع لمطالب المواطنين، وتحمل مسؤولياتها بتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم بدلاً من إرهاقهم بالمزيد من الضرائب والرسوم، والتي تفاقم من المعاناة للشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، أصدرت الشرطة، في قطاع غزة، بيانًا للناطق باسمها، أيمن البطنيجي، قال فيه: إن التظاهرات التي خرجت اليوم الخميس، في قطاع غزة، لم تحصل على أي تصريح من الشرطة.

وأضاف البطنيجي: "تعاملت الشرطة في منطقة دير البلح وسط قطاع، مع مجموعة من المواطنين، عملوا على إغلاق طرق وإشعال إطارات، مساء اليوم الخميس"، مضيفاً: "أعادت الشرطة الهدوء والنظام، كما تم توقيف بعض المخالفين"، وفق تعبيره.

وأكد البطنيجي أنه "من حق أي مواطن التظاهر دون أي اعتداء على أفراد الشرطة الفلسطينية بالفعل أو القول"، وفق بيان الشرطة.

 

 

 

 

 

..:: ألبوم الصور ::..
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
تلبية الفصائل لدعوة موسكو يساهم في فتح الابواب المغلقة فلسطينياً وخطوة على طريق إنجاز المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت