الخميس, 18 إبريل 2019, 17:39 مساءً
الشيخ: "القدس خط أحمر بالنسبة للقيادة السعودية وثقتنا بها مطلقة"!
الشيخ لـ "إسرائيل": لو ملكنا دولاراً واحداً سنصرفه على عائلات شهدائنا وأسرانا
11/02/2019 [ 08:38 ]
تاريخ الإضافة:
الشيخ: "القدس خط أحمر بالنسبة للقيادة السعودية وثقتنا بها مطلقة"!

رام الله - " ريال ميديا ":

قال مسؤولون فلسطينيون إنهم مطمئنون وواثقون من الموقف السعودي تجاه القضية الفلسطينية في السر والعلن، بما في ذلك الموقف الثابت المتعلق برفض خطة صفقة القرن الأميركية.

وقال مسؤول الشؤون المدنية حسين الشيخ في سلطة الحكم المحدود، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)وولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وأضاف الشيخ لـ "الشرق الأوسط" اللندنية، أن "الالتزام السعودي تجاهنا كبير وقديم ومستمر ولم يتغير".

وأكد الشيخ، أن القيادة السعودية ملتزمة بالمبادرة العربية 2002 ولم توافق أبدا على أي تغيير فيها في أي وقت وتحت أي ضغط. وتابع: "لقد قالوا لنا علنا وفي الغرف المغلقة كذلك وحتى للأميركيين، إنهم ضد صفقة القرن طالما أنها غير مرضية للفلسطينيين ولا تجيب على أسئلة متعلقة بمستقبل القدس".

وأردف: "نقول إن ثقتنا مطلقة. ونعرف أن موضوع القدس خط أحمر بالنسبة للقيادة السعودية". ومضى يقول: «الموقف السعودي كان واضحاً في قمة الظهران. لا تطبيع قبل إقامة الدولة الفلسطينية ولا مساس بالقدس. ونحن مرتاحون ومطمئنون لهذا الموقف المعروف لدينا".

وكان الشيخ يعقب على الوثيقة الإسرائيلية المٌسربة حول رفض المملكة العربية السعودية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، واصفا هذه الوثيقة بالنسبة للفلسطينيين بأنها تأكيد للمؤكد. وأضاف الشيخ وهو مقرب للغاية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "الوثيقة لا تحمل بالنسبة لنا أي جديد لأنها تأكيد المؤكد والثابت على موقف السعودية الداعم لفلسطين والقدس التي هي توأم مكة المكرمة".

وكان تقرير سري لوزارة الخارجية الإسرائيلية، أكد أن المملكة العربية السعودية غير مستعدة للتطبيع مع إسرائيل في هذا الوقت ولن تدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، المعروفة بـ"صفقة القرن"، طالما لم تشتمل على تنازلات مرضية وملموسة للجانب الفلسطيني وأهما في قضية القدس.

ونشرت القناة الإسرائيلية "10" عن مصدر دبلوماسي رفيع تسلم نسخة من التقرير، أنه يحبط طموحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول التقرب من المملكة.

وأصدرت الخارجية الإسرائيلية هذا التقرير الذي ركز على احتمالات العلاقات الاستثنائية الحساسة المتوقعة مع المملكة في المستقبل، في منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وخلص إلى أن القيادة السعودية لن تقدم على أي خطوات تتوقعها وتريدها إسرائيل.

ويشير التقرير إلى الرد الذي تحدث عنه الرجوب من خلال ولي العهد للمسؤولين الأميركيين لكن من دون أن يذكره بالاسم. وجاء في التقرير أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد زار السعودية بعد أسابيع قليلة من إصدار هذه الوثيقة السرية، وطلب بومبيو من الرياض دعم خطة رئيسه ترامب للسلام في الشرق الأوسط، إلا أن المسؤولين السعوديين أبلغوه بأن المملكة لن تقدّم الدعم لهذه الخطة إذا ما لم تتضمن خطوات تجيب على المطالب الفلسطينية، وخصوصا في كل ما يتعلق بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

ولم يشكل التقرير الإسرائيلي أي مفاجأة لدى صناع القرار في رام الله، بل عزز من تصريحات مسؤولين فلسطينيين حول الدعم الثابت للمملكة فيما يخص القضية الفلسطينية. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أكد مرارا أن العاهل السعودي الملك سلمان أبلغه أكثر من مرة بأنه يدعم مواقف الفلسطينيين وما يريدونه.

كما قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) حسين الشيخ،الأحد: لن نسمح بأية قرصنة إسرائيليه من أموالنا تحت ذريعة تطبيق القانون الإسرائيلي، الذي يقضي بخصم الأموال التي تدفع لأسر الشهداء والأسرى. 

وأضاف: نُؤكد أننا لو ملكنا دولاراً واحداً، سنصرفه على عائلات شهدائنا وأسرانا، نحن شعب تحت الاحتلال، الذي يُشكل أبشع أنواع الإرهاب، ولنا الحق في الحرية والاستقلال.

يُذكر، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن أن الكابينت، سيُصادق على تنفيذ قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية، يوم الأحد المقبل.

في سياق منفصل تحدث الشيخ عن "الوثيقة الإسرائيليه المسربة"، التي تؤكد رفض خادم الحرمين الشريفين التطبيع مع إسرائيل، قائلاً: هي تأكيد المؤكد، والثابت على موقف السعودية الداعم لفلسطين والقدس، التي هي توأم مكة المكرمة، مُؤكداً، تمسك المملكة بالمبادرة العربية 2002، وقرارات قمة الظهران" قمة القدس".
وكانت القناة الإسرائيلية العاشرة، كشفت عن "وثيقة سرية مسربة" تؤكد أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، حسم موضوع العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً رفض المملكة التطبيع معها.
ونقلت القناة في تقرير نشرته الجمعة الماضي، عن دبلوماسي إسرائيلي رفيع، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، أعدت وثيقة قدمت فيها تقديراتها لموضوع العلاقات مع السعودية، موضحة أن الأخيرة غير مستعدة حالياً للتطبيق أو الموافقة على (صفقة القرن) الخاصة بحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دون تقديم تنازلات سياسية ملموسة للطرف الفلسطيني.
ولفتت القناة، نقلًا عن دبلوماسي إسرائيلي، إلى أن الوثيقة السرية تشدد على أن إدارة السياسة السعودية تجاه القضية الفلسطينية والتي كانت بيد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عادت خلال الأشهر الماضية إلى قبضة الملك سلمان.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
تلبية الفصائل لدعوة موسكو يساهم في فتح الابواب المغلقة فلسطينياً وخطوة على طريق إنجاز المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت