الخميس, 18 إبريل 2019, 17:38 مساءً
قَلْبُك مَدِينَةٌ تَفْتَح أَسْوَارَهَا
09/02/2019 [ 13:01 ]
تاريخ الإضافة:
قَلْبُك مَدِينَةٌ تَفْتَح أَسْوَارَهَا

أحمد جمال دبدوب :

اللّيْلَةَ سأقُول لـ ( لبنان ) : ( إلى اللقاء
كانَت تُمَثَّلُ لي مَكانا مُتّسِعاً ، 
مَليئاً بالحياةِ والسَهَرْ والمَرَحْ ، 
فَلَم تَعُد تُمَثَّيل ُ لي إلا زِنْزانة 
المَدينةُ التي تَعيشُ حياتَها كامِلَةً ، 
طَوَالَ النَهارِ وطَوَالَ اللّيلِ ، 
أصْبَحَت صَحراء جَرْدَاء 
( بيروت ) التي كانت تُنَاديني لأُطيلَ إِقامتي فيها ، 
أَصبَحَت لا تُطيقُني 
لا لَهوها وطُول عُمْرِ لَيْلِها 
لا كُنُوزَ فنونِها ، ولا فِتْنَةَ من فِيها 
لا شَيء في ( بيروت ) 
كان يَستطيعُ أَن يُخْرجَني مِن وَحدَتي وعُزوفي عَن كُلَّ الأشياء 
لَمْ يَكُن هُناكَ مَن يستطيع ذلك إِلا أنتَ 
ولِذَلِك ضاقت بي ( بيروت ) ولَم تَعُد تُطيق بَقَائي فيها 
لم يَكُن لَدَى ( بيروت ) قَلبٌ تَفتَحُهُ للحزانى والمَهْمومين ، 
وقَدْ كُنْتُ حَزيناً ووحيداً ومَهْمُوماً ، 
ولذِلكَ كان لا بُدَّ أَن أَرْحَلَ ، 
وأقولَ لـ ( لبنان ) ( إلى اللقاء ( 
فَدَعني داخِلَ أسوارِكَ … 
يا ( قَلبَ المَدينة)

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
تلبية الفصائل لدعوة موسكو يساهم في فتح الابواب المغلقة فلسطينياً وخطوة على طريق إنجاز المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت