الثلاثاء, 22 يناير 2019, 01:25 صباحاً
رئيس الأركان الإسرائيلي: ضرباتنا ضد إيران بالآلاف في سوريا
12/01/2019 [ 20:20 ]
تاريخ الإضافة:
رئيس الأركان الإسرائيلي: ضرباتنا ضد إيران بالآلاف في سوريا

وكالات - " ريال ميديا ":

كشف رئيس الأركان في دولة الاحتلال الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت، تفاصيل الحرب التي تشنها إسرائيل ضد القوات الإيرانية في سوريا.

وقال أيزنكوت: "وجهنا ضربات لآلاف الأهداف (الإيرانية) دون أن نتبناها" وذلك منذ يناير (كانون الثاني) 2017، حين صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على سلسلة الهجمات، بحسب ما نشرته قناة "الحرة" على موقعها الإلكتروني.

وأضاف أن تلك الضربات كانت امتداداً للهجمات التي شنتها إسرائيل في السابق على قوافل وأهداف تابعة لحزب الله منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، لكنها لم تكن تستهدف الأهداف الإيرانية مباشرة.

وأشار الجنرال الإسرائيلي إلى أن قرار مهاجمة الإيرانيين في سوريا اتخذ بعد حدوث تغيير ملحوظ على الاستراتيجية الإيرانية.

وأضاف أيزنكوت في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز": "كانت رؤيتهم تتمثل في إحداث تأثير كبير في سوريا من خلال بناء قوة تضم ما يصل إلى 100 ألف مقاتل شيعي من باكستان وأفغانستان والعراق. لقد قاموا ببناء قواعد استخباراتية وقاعدة جوية داخل كل قاعدة جوية سورية".

واعتبر أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ارتكب خطأً استراتيجياً باختيار سوريا كقاعدة لعمليات ضد إسرائيل، مضيفاً "تمثل خطأه في اختيار ملعب هو ضعيف فيه نسبياً. لدينا تفوق استخباراتي كامل في هذا المجال. نحن نتمتع بالتفوق الجوي الكامل. لدينا ردع قوي، ولدينا مبرر للتصرف".

وأكد أن إيران تقوم الآن "بنقل جهودها إلى العراق" بسبب عمليات إسرائيل في سوريا على مدار العامين الماضيين.

وأضاف أن القوات إلايرانية حاولت الرد في مايو (أيار) 2018 بهجوم صاروخي فاشل على شمال إسرائيل.

وشرح أيزنكوت، أيضا تفاصيل عمليات إسرائيل ضد حزب الله. وقال "حزب الله لا يمتلك قدرات صاروخية دقيقة باستثناء قدرات صغيرة لا تذكر" مقارنة بما "كان يأمل في الحصول عليه من مئات صواريخ المديين المتوسط والطويل".ويخرج رئيس الأركان الإسرائيلي غادي أيزنكوت إلى التقاعد الأسبوع المقبل

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الأموال القطرية بموافقة إسرائيلية و أمريكية وعجز السلطة لدفع رواتب موظفي حماس تكرس الانقسام ام مساهمة لحل مشكلة الموظفين لتنفيذ اتفاقات المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ليس ذي علاقة
انتهت فترة التصويت