الاربعاء, 20 مارس 2019, 00:32 صباحاً
ضمن مشروع " يلا نشوف فيلم! "
مركز غزة للثقافة والفنون ينظم عرضاً لفيلماً تسجيلياً بعنوان " فردوس"
17/12/2018 [ 13:20 ]
تاريخ الإضافة:
مركز غزة للثقافة والفنون ينظم عرضاً لفيلماً تسجيلياً بعنوان " فردوس"

غزة – " ريال ميديا ":

نظم نادي السينما بمركز غزة للثقافة والفنون عرضاً سينمائيا تسجيلياً ،اليوم ، للفيلم التسجيلي بعنوان "فردوس " 28دقيقة للمخرجة الإيرانية /أهانج باشي، بحضور عدد من المثقفين والنشطاء الشباب والمهتمين بالعمل السينمائي، وذلك بقاعة الاتحاد العام للمراكز الثقافية، ضمن فعاليات مشروع " يلا نشوف فيلم " والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة، بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" و بدعم رئيسي من الاتحاد الاوربي ودعماً مسانداً من" CFD "السويسرية ومُمثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

و يتحدث الفيلم عن سيمين الإيرانية والبالغة من العمر 88 عاماً التي انتقلت للعيش في مأوى للعجزة في السويد. حيث بات التفاهمُ مع طاقم الممرضين في المأوى صعباً لأنها لا تتكلم لغتهم الأم. ولهذا فإن حياتها اليومية تتأرجحُ بين تراجيديا وكوميديا سوء التفاهم اللغوي.

و افتتحت ميسرة الورشة روزان شاهين اللقاء بتقديم تعريف عن المشروع والنشاط واهمية العلاقة مع مؤسسة شاشات سينما المرأة .ومن ثم تم عرض الفيلم "فردوس" ، والذي يتحدث عن جدة المخرجة أهانج باشي المهاجرة إلى السويد وحياتها في بيت المسنين حيث المفارقات بسبب عدم تحدثها اللغة السويدية وعدم قدرة الطاقم التفاهم معها بلغتها الفارسية.

وقد آثار الفيلم نقاشا حول عدة مواضيع منها حاجز اللغة، الهجرة والغربة، وعلاقة الأبناء بالأهل المسنين وتضاربت آراء المشاهدين بين مؤيدة ومعارضة لفكرة بيوت المسنين.

الكاتب عون الله أبو صفية كبار السن ليس ذوي احتياجات خاصة وإنما هم كبار سن يحتاجون رعاية واهتمام خاص من أبناؤهم ومحبيهم وذويهم ولذلك نجد ان الرعاية تنبع اساسا من ذوي العلاقة أولا في حال عدم وجودهم في حالات الوحدة التى تكثر بأوربا وليس بمجتمعنا العربي الذي يرفض أن يرسل كبير السن إلى دار نزلاء أو دار مسنين وإنما يقوم افراد العائلة بالاهتمام وتقديم المساعدة لكبار السن لذا تجد ان دور المسنين عددها قليل ورغم ذلك هى بحاجة إلى اهتمام الجهات الرسمية والدولة وكذلك متابعة دائمة وإشراف.

المسرحي تامر نجم قال أن المخرجة نجحت في إختيار دولة السويد لتوثيق وتسجيل قضية تخص المسنين نظراً للاهتمام والرعاية التي توجه للمسنين دون عن غيرها من الدول وان ما يعانيه المسنين يختلف عن دول كثيرة وأن معاناتهم التى قدمتها المخرجة تتمثل بتأقلم اللغة خصوصاً إذا كانو لاجئين وليس من المقيمين الدائمين أبناء البلد.

المخرج أسامة مبارك الخالدي شاهدنا رسالة إنسانية كيف يتم التعامل مع المسنين ورعاية دور المسنين لنزلائها وأهمية ابراز دور ورعاية الدار بشكل حضاري واستطاعت المخرجة أن تنقل لنا صورة حضارية دون تأثير لجغرافيا المكان لان القضية تهم كل دول العالم وفئة كثيرة من المجتمعات وليس قضية حصرية ذات بعد محلي وإنما قضيه ذات حدين فهي رسالة لمن يرغب بالانتقال للعيش في دول لا تتحدث لغته كيف سيتم التعامل معه وصعوبة اندماجه خصوصاً لكبار السن وأيضا رساله لمن هم في وطننا العربي للاهتمام الانساني بكبار السن لما يحتاجونه من رعاية واهتمام.

أهانج باشي:وُلدت في شيراز في إيران عام 1984، وعند بلوغها الثالثة من العمر انتقلت مع عائلتها للعيش في السويد. درست علم الإنسان الاجتماعي لمدة سنتين في الجامعة، وعندما شعرت بأن الدراسة الأكاديمية ليست من اهتماماتها، اكتشفت موهبتها في الإخراج. وتدرس الآن إخراج الأفلام الوثائقية في المعهد الدرامي السويدي "دراماتيسكا انستيتوتت"، في ستوكهولم.

الجدير بالذكر أن مركز غزة للثقافة والفنون هو مؤسسة غير هادفة للربح تأسس عام 2005، ويسعى للمحافظة على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي والفني الفلسطيني ذو الأسس الحضارية المعاصرة.

و"شاشات سينما المرأة" هي مؤسسة أهلية، تركز في عملها منذ تأسيسها في 2005 على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز شاشات على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب. وتعمل على إتاحة الفرص للمرأة للتعبير عن ذاتها، ودخولها إلى عالم الإبداع السينمائي من أجل صنع القرار في مجال الثقافة. وقد حازت مؤسسة شاشات على "جائزة التميز في العمل السينمائي" من وزارة الثقافة الفلسطينية في 2010.

..:: ألبوم الصور ::..
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
تلبية الفصائل لدعوة موسكو يساهم في فتح الابواب المغلقة فلسطينياً وخطوة على طريق إنجاز المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت