السبت, 23 مارس 2019, 16:01 مساءً
ظلالُ عينيهِ ... تأسرني
13/12/2018 [ 14:58 ]
تاريخ الإضافة:
ظلالُ عينيهِ ... تأسرني
مرام عطية:
على سواحلِ عينيهِ شباكُ أزرقٍ
تصطادتني ظلالها
تأسرني بسحرها فأغرقُ
و عصافيرُ أيكٍ تضرمِ الشَّوقَ
في شغافي و ترحلُ
أسقيها كوثرَ الودادَ
تسقيني الغيابَ
أرميها بالعنَّابِ
بأمواجِ الفيروزِ ترميني
يأيُّها الموجُ بالله أعلمني
كيفَ لا أتوهُ في صحارى الحزنِ ؟
أو كيفَ أصدُّ رياحَ التنائي ؟
ورمالُ الحيرةِ كأوراقِ الخريفِ
تذروني
وإبرُ الشَّكِ كأشواكِ العلَّيقِ
تدميني
و لا غيمةَ دفءٍ تلوحُ لأقماري
فأشرقُ
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
تلبية الفصائل لدعوة موسكو يساهم في فتح الابواب المغلقة فلسطينياً وخطوة على طريق إنجاز المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت