الاحد, 16 ديسمبر 2018, 18:36 مساءً
تفاصيل جديدة عن "عملية خانيونس" ولغز "المرأة المتوفية"
03/12/2018 [ 12:35 ]
تاريخ الإضافة:
تفاصيل جديدة عن "عملية خانيونس" ولغز "المرأة المتوفية"

لندن - " ريال ميديا ":

كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية صباح اليوم الاثنين، أسراراً جديدة عن القوة الإسرائيلية الخاصة التي دخلت قطاع غزة، وقتلت 7 من عناصر من مقاتلي حماس، شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة، قبل حوالي شهر.

وأفادت الصحيفة البريطانية عبر موقعها الإلكتروني، أنّ القوة الإسرائيلية دخلت قطاع غزة عبر معبر رسمي، وكانت ترتدي لباس عاملين في مجال المساعدات الطبية، وببطاقات شخصية حقيقية لمواطنين من قطاع غزة، مضيفةً أنّ الجنود الإسرائيليين كانوا يتظاهرون بأنهم عمال إغاثة عندما توقفت سيارتهم من قبل مقاتلي حماس.

وقالت، إنّ البطاقات الشخصية التي كانت بحوزة القوة الإسرائيلية، هي لمواطنين من قطاع غزة، تمت سرقة هويتهم من بنطالون "الجيب الصغير"، وهم من مناطق شمال القطاع، حيثُ استخدمتهم عناصر القوة جنوب قطاع غزة، وهي المنطقة التي تجري فيها العملية السرية بمدينة خانيونس، حتى لا يتم اكتشافهم من قبل السكان المحليين.

البطاقات التي كانت بحوزة القوة الإسرائيلية "دقيقة للغاية"، وتضمنت أسماء كاملة صحيحة وأرقام هوايا وتفاصيل السكان بشكلٍ قانوني.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أنّ جهاز حماس الأمني احتجز واستجوب جميع المواطنين الفلسطينيين، الذين ظهرت هوياتهم على البطاقات الشخصية التي تم اكتشافها حول حطام السيارة المستخدمة من قبل فرقة القوات الإسرائيلية الخاصة، التي كانت على بعد 3 كيلومترات من السياج الفاصل شرق خانيونس.

وقال قاسم، إنّه تم إطلاق سراح كافة المعتقلين الذين استخدمت بطاقاتهم الشخصية في العملية السرية، "لأنهم لم يعرفوا شيئًا حقيقيًا".

وبحسب الصحيفة، فإنّ مسئولين من حماس نفوا التقارير الأخيرة في موقع "واللا نيوز" العبري، وشركة "تي في نيوز" التلفزيونية الإسرائيلية بأن الفرقة الإسرائيلية قد أنشأت بنجاح وتدير منظمة غير حكومية في غزة.

ونقلت عن مسئول في حماس رفض الكشف عن اسمه قائلاً: "إنّ القوات الإسرائيلية كانت في غزة، من اجل تبديل معدات للتنصت داخل القطاع كانت منصوبة من قبل في اماكن محددة".

الكثيرين يخشون من تعرض عمال الإغاثة الأجانب للخطر، وتوقف عملهم في غزة إذا ثبت أن القوات الخاصة الإسرائيلية قامت في الواقع بتقليد عمال المنظمات غير الحكومية، مضيفةً نقلاً عن حازم قاسم، إن سلطات غزة "ملتزمة" بضمان دخول وحرية تنقل عمال الإغاثة الأجانب والصحفيين الأجانب إلى القطاع عند الحاجة في خضم أزمة إنسانية جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 11 عاماً.

وعرض مسؤول من حماس طلب عدم ذكر اسمه تفاصيل أخرى عن التحقيق الفلسطيني الجاري في الحادث. وادعى الفريق الإسرائيلي في البداية أنه أخبر المقاتلين في نقطة التفتيش أنهم كانوا عاملين في المجال الطبي كانوا يعملون على إيصال المرضى إلى منازلهم بعد العلاج.

وقال المسؤول: "لقد أخبروا المقاتلين في نقطة التفتيش أنهم كانوا يعيدون المرضى من العيادات إلى منازلهم وكان لديهم كرسي متحرك في الجزء الخلفي من السيارة. لقد عرضوا سياراتهم الشخصية لكن "عناصر القسام"، الذين يحرسون نقطة التفتيش كانوا مشبوهين لأن نبراتهم وأصواتهم لم تتطابق مع المناطق التي قالوا إنهم ينتمون إليها،

وقال المسئول من حماس بحسب الصحيفة البريطانية، أنه تم استدعاء العديد من الضباط الكبار في القسام منهم نور الدين بركة، حيثُ قرر أخذ الفريق الإسرائيلي المتخفي لإجراء مزيد من الاستجواب في معسكر عسكري قريب مما أدى إلى فتح الجنود الإسرائيليين النار وقتل بركه ونائبه.

مصدر حماس أضاف، "هناك احتمال كبير أن يدخل الفريق الإسرائيلي في البداية عبر نقطة دخول رسمية (مع إسرائيل) مثل إيرز، لكن هذا غير مؤكّد". 

وشددت، أنّ نور بركة يعرف إحدى الحالات التي قالت القوة الإسرائيلية اسمها، وأجرى حينها اتصال بالعائلة التي أكدت أن المرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة قد توفيت منذ فترة.

رابط الخبر الأصلي من صحيفة

https://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/israel-gaza-strip-raid-gake-id-medical-aid-workers-idf-special-forces-hamas-a8661486.html

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الأموال القطرية بموافقة إسرائيلية و أمريكية وعجز السلطة لدفع رواتب موظفي حماس تكرس الانقسام ام مساهمة لحل مشكلة الموظفين لتنفيذ اتفاقات المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ليس ذي علاقة
ينتهي التصويت بتاريخ
20/12/2018