الاحد, 16 ديسمبر 2018, 18:35 مساءً
كشف معلومات حساسة
استخبارات القسام لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة الخاصة داخل غزة
24/11/2018 [ 08:27 ]
تاريخ الإضافة:
استخبارات القسام لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة الخاصة داخل غزة

غزة - " ريال ميديا ":

كشف مصدر أمني بأن استخبارات كتائب القسام، لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة الإسرائيلية الخاصة داخل قطاع غزة.

وقال المصدر لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن "استخبارات القسام لا تزال تبحث عن أفراد من الوحدة داخل قطاع غزة، على اعتبار أن الشاحنة الصغيرة التي استخدمتها الوحدة الخاصة لا تزال داخل القطاع، بعدما كشفت كاميرات المراقبة أنها في القطاع من دون تحديد مكانها حالياً".

ولا تزال تداعيات قضية كشف الوحدة الإسرائيلية الخاصة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة قبل أسبوعين مستمرة، وذلك بعدما نشرت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، صوراً لأفراد الوحدة التي يُعتقد أن عدداً منهم لا يزال داخل قطاع غزة. إضافة إلى ذلك، حصلت المقاومة على "كنز استخباري" تركته المجموعة الإسرائيلية خلفها.

وتفترض أجهزة أمن احماس أن "الشاحنة كان يقودها أفراد من الوحدة الخاصة أو عملاء محليون، تبحث عن معلومات حولها، بما يوصل إلى بقية العناصر أو يؤدي إلى كشف تفاصيل جديدة حول عملهم داخل القطاع"، بحسب ما قال المصدر.

وقد تمكنت حماس من الحصول على معلومات حساسة حول بعض أعمال المجموعة داخل قطاع غزة، إضافة إلى الاستيلاء على بعض "أجهزة تجسس كانت تنوي الوحدة تركيبها على شبكة الاتصالات الداخلية للمقاومة، وذلك بعدما فككت الأخيرة أجهزة تجسس زرعها الاحتلال على الشبكة في أيار الماضي"، وفق الصحيفة

ولفت المصدر إلى أن "كشف القسام لأجهزة التجسس منتصف العام الحالي وتشديد مهندسي الاتصالات في المقاومة إجراءات الصيانة والحماية للشبكة دفعت العدو لإدخال قوات خاصة لزرع أجهزة تجسس جديدة". وأضاف: "كشف الوحدة الخاصة أفشل المخطط الجديد، وأوقع أجهزة ومعلومات سرية في غاية الأهمية بيد المقاومة".

ومثّل كشف القسام لصور أفراد القوة الخاصة "ضربة تحت الحزام" لأجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي، إذ منعت الرقابة العسكرية تداول الصور أو الإدلاء بمعلومات عنهم، فيما تشير المعلومات إلى أن أفراد الوحدة جميعهم من ذوي الخبرة العالية وقد شاركوا في عمليات استخبارية في مناطق ودول أخرى، وهو ما دفع دولة الاحتلال اعتبار كشف الصور خطراً استراتيجياً على أمنها، وفقا للصحيفة

المرحلة الثانية للتفاهمات

من ناحية أخرى، يواصل وفد حركة "حماس" الموجود في القاهرة اجتماعاته مع المسؤولين المصريين، لبحث ملف التفاهمات مع الاحتلال والعلاقات الثنائية والمصالحة الفلسطينية، إلا أن "ملف وقف إطلاق النار كان الأكثر إيجابية في اللقاءات"، بحسب مصدر في "حماس" تحدث لـ "الأخبار".

وناقشت الحركة بدء المرحلة الثانية من التهدئة مع الاحتلال، والتي سيبدأ تنفيذها مطلع الشهر المقبل، على أن تتضمن استمرار إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة لدفع رواتب موظفي غزة والتشغيل المؤقت والمساعدات النقدية لـ 50 ألف أسرة جديدة. كذلك ستشمل التحسينات الجديدة في المرحلة الثانية زيادة كمية الكهرباء الواردة للقطاع من دولة الاحتلال عبر "خط 161"، وزيادة مساحة الصيد لـ2 20 ميلاً بحرياً، إضافة إلى البدء في مشاريع البنية التحتية في قطاع غزة بدعم دولي عبر الأمم المتحدة.

وعلمت "الأخبار" من مصادر في "حماس" أن "القطريين بدأوا في إجراءات إدخال الدفعة المالية للشهر الثاني لقطاع غزة ومن المتوقع أن تصل بداية الشهر المقبل". وهو ما ألمح إليه وزير الجيش الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان بقوله: "بالأمس واليوم ضخّت الحكومة المزيد من الوقود القطري إلى قطاع غزة، والشهر المقبل سوف يسمح بدفع 15 مليون دولار أخرى، في حين تحاول حماس تنفيذ هجمات من الضفة الغربية".

وحصلت "حماس" على وعد قطري جديد بتجديد المنحة القطرية بقيمة 160 مليون دولار، لـ6 أشهر أخرى بما يشمل الكهرباء ورواتب الموظفين ودعم الأسر الفقيرة، في حال استمرار الهدوء في القطاع، ومواصلة الالتزام بالتفاهمات من قبل الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي. وفق الصحيفة

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الأموال القطرية بموافقة إسرائيلية و أمريكية وعجز السلطة لدفع رواتب موظفي حماس تكرس الانقسام ام مساهمة لحل مشكلة الموظفين لتنفيذ اتفاقات المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ليس ذي علاقة
ينتهي التصويت بتاريخ
20/12/2018