الخميس, 15 نوفمبر 2018, 03:02 صباحاً
ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"
عروض أفلام حكاوي تدعو لكسر صمت النساء
07/11/2018 [ 23:07 ]
تاريخ الإضافة:
عروض أفلام حكاوي تدعو لكسر صمت النساء

غزة – " ريال ميديا ":

كسر الصمت هو طريق الخلاص للمرأة الفلسطينية، التي تتعرض للاضطهاد بأشكاله كافة، بحيث لا يكون لها دورا فاعلا في احداث التنمية الحقيقة والمساهمة في خلق مجتمع قائم على المساواة، والحفاظ على الحقوق.

إن الأساس الأول لنجاح كسر الصمت يكون من خلال قدرة المرأة على تحدي الواقع الصعب، والتخلص من مفهوم المجتمع الابوي "البطريركي " الذي تكون المرأة فيها تابعا لا فاعل ومؤثر، بحيث يكون لها القدرة على احداث التغيير الإيجابي، وهذا بالتأكيد لا يمكن أن يكون من خلال الصمت.

صمت المرأة يعني الاستمرار في القبول بلعب دور الضحية، فالسكوت عن الاضطهاد ليس له الا تفسير واحد، وهو استمراء الذل والتعايش معه، وهذا بالتأكيد يتطلب بتحطيم قيود الصمت، والتمرد على واقع غير محتمل، والمطلوب هو رفع الصوت عاليا ودق جدران خزان الصمت قبل الاختناق بداخله.

حرية المرأة تكون بالدفاع واعلاء الصوت، والمطالبة بالتغيير الإيجابي، ورفض الاضطهاد بكافة اشكاله، والخلاص من الخوف وتأكيد قدرتها على المواجهة.

كانت هذه خلاصة آراء المشاركين في عرض فيلم" صدي الصمت" للمخرجة وفاء نصار، الذي عرضته جمعية حكاوي للثقافة والفنون، وفيلم لوحة لمخرجة رنا مطر، وذلك ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" الذي تنفذه مؤسسة شاشات "سينما المرأة" بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة، ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة، بتمويل من الاتحاد الاوروبي، ضمن برنامج " تعزيز المواطنة والمشاركة الفعالة في القضايا المجتمعية " بتمويل مساعد من المؤسسة "CFD" السويسرية وممثلية بولندا في فلسطين.

فيلم صدى الصمت للمخرجة وفاء نصار والذي يتناول قصة عائلة، الاب فيها متعطل عن العمل، يستغل فرصة عدم وجود الام في البيت ويعتدي على ابنته جنسيا.

الفيلم يظهر سلوك الأخ الصغير، الذي لاحظ ما يحدث، ولكن ردة الفعل لديه كانت سلبية باتجاه اخته تمثلت بمضايقتها في ظل صمتها وخوفها طوال الوقت بالرغم من محاولتها مصارحة الام، إلا أنها لا تجد الفرصة المناسبة للحديث عن مأساتها وتحطيم قيود صمتها وخوفها.

الفيلم ينتهي بمشهد يدخل فيه الأخ الأصغر الغرفة أثناء اعتداء والده على أخته، ثم ينتقل الى المشهد الأخير، إذ يمسح الطفل رأس رجل شريرا في لوحة كانت شقيقته رسمتها في وقت سابق. ما يؤكد قطع رأس الاضطهاد والفساد والخطيئة.

وتحدث الحاضرون عقب انتهاء العرض مؤكدين أهمية اعلاء الصوت في كل مناحي الحياة للتعبير والكشف عن الحقيقة مهما كانت قاسية لان في ذلك طريق الخلاص ، اما استمرار حالة الصمت فيعني استمرار المجرم بجريمته دون وازع او رادع.

وأشارت إحدى الحاضرات الى أن صمت المرأة على التحرش بحد ذاته جريمة، خاصة وان الإرث المجتمعي يدفع الى الصمت بحجة العيب والفضيحة.

وأضافت: يجب ان لا تصمت المرأة المعتدى عليها والا فسيستمر الاعتداء ويتفاقم.

وأوضحت سيدة أخرى بان صمت المرأة يعني اصدار شهادة وفاه لها وبيدها.

أما فيلم " لوحة" للمخرجة رنا مطر، فتمضي الفنانة التشكيلية رشا أبو زايد في سرد حكايتها كفتاه غزية وعلاقتها مع اللوحات وألوانها، وكيف ترى غزة من خلال الريشة؛ كذلك علاقتها بالعمارة القديمة حيث تدور أحداث الفيلم في عدد من تلك الأماكن التي تتردد اليها، ومنها حمام السمرة وقصر الباشا وكيف تعبر من خلال ريشتها عما يجول في خاطرها، وتحكي قصتها عن الحياة في القطاع، حيث الحصار بكل تجلياته.

وتحدث الفنان شريف سرحان ميسر الجلسة عن مدى معاناة الفنان في غزة، ولا سيما الفتيات وخصوصا بما يتعلق بحركتهن وتنقلهن داخل غزة أو خارجها وضرورة واهمية احتكاك الفنان بثقافات أخرى، وهذا لا يتحقق ضمن ظروف الحصار الداخلي للفتاة من قبل المجتمع، أو الحصار الخارجي بفعل الاحتلال.

وأضاف: الفنان يستطيع ان يعبر من خلال استخدام أدواته المختلفة عن الكثير من القضايا وخاصة  التي تعبر عن اضطهاد يمارس على النساء  بشكل او بآخر لا لشيء سوى  أنهن نساء.

..:: ألبوم الصور ::..
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الأموال القطرية بموافقة إسرائيلية و أمريكية وعجز السلطة لدفع رواتب موظفي حماس تكرس الانقسام ام مساهمة لحل مشكلة الموظفين لتنفيذ اتفاقات المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ليس ذي علاقة
ينتهي التصويت بتاريخ
25/11/2018