الخميس, 15 نوفمبر 2018, 03:03 صباحاً
جيش الاحتلال هدم (45) منزلاً منذ 2015 لأسر منفذي عمليات في الضفة والقدس
01/11/2018 [ 13:04 ]
تاريخ الإضافة:
جيش الاحتلال هدم (45) منزلاً منذ 2015 لأسر منفذي عمليات في الضفة والقدس

وكالات - " ريال ميديا ":

قال صحيفة "هآرتس" العبرية صباح اليوم الخميس، إنّ جرافات الجيش الإسرائيلي هدمت عشرات المنازل منذ عام 2015م، بحجة أنّ أبناءهم نفذوا عمليات ضد قواته.

وأضافت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أنّ (45) منزلاً يعود لعائلات فلسطينية، هدمتها الجرافات الإسرائيلية منذ 2015 بسبب ان ابناءها نفذوا عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت، أنّه "في اجتماع للجنة الشؤون الخارجية بإسرائيل أمس ، أوضح مسؤولو الأمن أن إبعاد العائلات إلى قطاع غزة أو داخل الضفة الغربية لم يكن قانونياً ممكناً.

وتابعت،  قامت المؤسسة الأمنية بهدم 45 منزلاً لعائلات منفذي العمليات منذ 2015 ، وهناك أربع منازل أخرى في طور الموافقة على هدمها، حسب تصريح ممثل وزارة الجيش للجنة الشؤون الخارجية بالكنيست.

وبحسب عيران أوليل ، رئيس قسم العمليات في الوزارة كما قالت "هآرتس"، فإن 40 منزلاً من المنازل المهدمة توجد في الضفة الغربية وخمسة في منطقة القدس، مضيفةً أنّ متوسط الفترة الزمنية التي تمر من يوم الهجوم حتى يتم هدم المنزل هو شهرين. وفقا لأعضاء اللجنة ، 45 منزلا هدمت , حوالي 30 في المئة من مجموع المنازل المقرر للهدم.

وأكدت، في المناقشة التي تناولت إجراءات الردع الإسرائيلية ضد المقاومين الفلسطينيين ، قال مسؤولون أمنيون إن عائلات المنفذين لا يمكن ترحيلهم من الضفة الغربية ومنطقة القدس إلى قطاع غزة أو أماكن أخرى في الضفة الغربية ، لأن هذا ليس ممكناً من الناحية القانونية.

 وأشارت، إلى أنه منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ، لم يعد يُعرَّف بأنه إقليم خاضع لاحتلال العسكري ، لذا لا يمكن ترحيل أفراد العائلات ، وأن الترحيل في الضفة الغربية ممكن فقط في الحالات التي يكون هناك اشتباه في تورط أسرتهم في العملية. في السنوات الأخيرة ، تم تقديم مشاريع قوانين إلى الكنيست للسماح بطرد أفراد من العائلات ، ولكن لم تتم رفعها للكنيست.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الأموال القطرية بموافقة إسرائيلية و أمريكية وعجز السلطة لدفع رواتب موظفي حماس تكرس الانقسام ام مساهمة لحل مشكلة الموظفين لتنفيذ اتفاقات المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ليس ذي علاقة
ينتهي التصويت بتاريخ
25/11/2018