الاثنين, 17 ديسمبر 2018, 13:21 مساءً
بدء أول خطوة دبلوماسية لفصل الضفة عن غزة
في رسالة "ساخرة" لعباس.. "أبو مرزوق": أشعل لمبة للناس بدل أن تطفئها عليهم!
10/10/2018 [ 20:59 ]
تاريخ الإضافة:
في رسالة "ساخرة" لعباس.. "أبو مرزوق": أشعل لمبة للناس بدل أن تطفئها عليهم!

الدوحة - وكالات - " ريال ميديا ":

وجه عضو المكتب السياسي بحماس موسى أبو مرزوق يوم الأربعاء، نصيحة للرئيس محمود عباس، دعاه فيها إلى التوقف عن الاتهامات لحماس بأنها جزء من مخططات تصفية القضية.

وقال أبو مرزوق في تغريدة على حسابه في "تويتر" مخاطبًا عباس: "بدل الاتهامات لحماس بأنها تأخذ الشعب رهينة، ومع صفقة القرن وغير متضررة وغير معنيه بمعاناة الناس، لماذا لا تفعل العكس".

ودعا أبو مرزوق عباس إلى كسب الناس وحل مشكلات: الكهرباء والماء والرواتب المتهالكة، وإنهاء الحصار وتطبيق الموقع عليه، وأضاف: "أشعر الناس بأنك معهم. أشعل لمبة إضافية بدلا من إطفاء الشمعة".

ادعى موقع "ديبكا" الاستخباري العبري، أن إدخال إسرائيل للوقود القطري لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، يعني أن الخطوة الرئيسية في "خطة القرن" الأمريكية بإنشاء كيانين فلسطينيين منفصلين - في الضفة الغربية وقطاع غزة قد بدأت.

وأوضح الموقع في تقرير له اليوم الأربعاء، أن ذلك هو أول خطوة دبلوماسية هامة في تنفيذ الخطة الأمريكية المصرية ـ الإسرائيلية للبدء في فصل مناطق السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية، هي أن ما ستمنعه السلطة وستوقفه عن قطاع غزة ستخصمه  إسرائيل من أموال المقاصة بموجب اتفاقية باريس وستحولها مباشرة إلى قطاع غزة.

وأضاف "ديبكا" أنه بعد إدخال الوقود إلى قطاع غزة ستصل شحنات إضافية من السلع الأساسية الأخرى وسوف تتدفق أموال إضافية إلى القطاع لتخفيف الضيف الاقتصادي.

ونوه أن لن يتم نقل الوقود ولا المال إلى حركة حماس مباشرة بل عن طريق الأمم المتحدةK وهي التي ستشرف على آلية وطريقة توزيعها عن طريق منسقها لعمليات السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.

ولفت "ديبكا"، إلى أن السلطة لا تزال غير واضحة تماماً في الاستجابة من رئيسها محمود عباس وهيئات حركة فتح الإدارية حول ذلك، مبيناً أن التقييم الاستخباري في الولايات المتحدة و"إسرائيل" ومصر ودول الخليج هو أن عباس فقط سلطته السياسية، ولن يكون قادراً على وقف هذه الخطوة.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية واستخباراتية قولها، إنه على الرغم من الصمت من جميع المصادر الفلسطينية المعنية في هذا الشأن إلا أن بعض المسؤولين الغربيين ومن دول الخليج أجروا اتصالات مع فتح لضمان الاستجابة لهذه التحركات، مع الأخذ بالاعتبار أن تلجأ السلطة إلى حملة مواجهة وتصعيد في الضفة الغربية وهو خيار لا يمكن تجاهله.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الأموال القطرية بموافقة إسرائيلية و أمريكية وعجز السلطة لدفع رواتب موظفي حماس تكرس الانقسام ام مساهمة لحل مشكلة الموظفين لتنفيذ اتفاقات المصالحة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ليس ذي علاقة
ينتهي التصويت بتاريخ
20/12/2018